الأخبار
(كورونا): 719 إصابة جديدة بالكويت و1523 بقطروكيل التربية يتفقد ترتيبات تقديم الطلبة من ذوي الإعاقة لامتحان الثانوية العامةالجبهة الشعبية: أدوات منظمة التحرير أصبحت "خردة" والقيادة الحالية تتبع "ديمقراطية الكتاكيت"الكرملين: موسكو لم ولن تتدخل أبدا بالشؤون الداخلية للولايات المتحدة"القمامة كنز لا يفنى".. ست أفكار لإعادة استخدام مخلفات البيت بطرق مبتكرةالحسيني: إجراءات الاحتلال بوادي الجوز بالقدس ستؤدي لهدم أكثر من ثلث المبانيخمس أفكار تجعل منزلك مرتباً دائماً وبلا تعبشاهد: فخامة منزل روان بن حسين من الداخلمدينة خليفة الصناعية تدشن أكبر مجمع متكامل لخدمة الشاحنات في المنطقةالمحافظ أبو بكر يلتقي وفداً من وزارة السياحة والآثار ويبحثان عدد من القضاياهيئة الأسرى والمحررين تحذر من تدهور الوضع الصحي للاسير سامي جنازرةحيلة للحصول على سمك مقرمش من دون أن يشرب الزيتكريم كاراميل بالجبنة"الديمقراطية": آن الأوان لمحاسبة إسرائيل على جرائمهاأول دولة عربية تدرس إلغاء احتفالات عيد الأضحى بسبب (كورونا)
2020/6/1
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مخالب لبؤة بقلم:مجاهد منعثر منشد

تاريخ النشر : 2019-08-04
مخالب لبؤة ( قصة قصيرة)
بقلم / مجاهد منعثر منشد
في حديقة الحيوانات جلست اللبؤة الصغيرة واصابعها تداعب جفنيها ، رأت في مسارح أحلامها ليلا أنها الأفضل بين أخواتها الصغيرات، نظرت بين شقوق حديد القفص لأسد بعمر أبيها , بابتسامة لها مغزى، همهمت: رأيتك أمس في أحلامي .
رد عليها: نظرتكِ لي تدل على خروجكِ عن براءة الانوثة ورغبتكِ ملحة في قلع جذور الثقة .
استيقظت والدتها من سباتها ووقفت مذهولة أمام أرقام خطاياها ,تساءلت في أسى: ما لها كالبعوضة لا يهدأ طنينها؟
تلعثم الأسد العجوز , ثم رفع رأسه فأزاح وشاح الخطيئة قائلا: ترى خيالات وأوهاما شريرة في أحلامها تحمل روحها قربانا له .
قالت أمها: ألا تستطيع تسخيرها على هيئة سحابه تظل شقيقاتها؟
تأوه بحسرة : لبؤتكِ تمزج صور الوان الحياة؛ لتقدم منها اللون الأسود لهن , ودها تمزيق سترهن وإهداؤهن رؤوس أفاعي.
وقفت الأم متحيرة أمام لبؤتها ؛ فجأة هجمت عليها وغرست مخالبها في قلبها.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف