الأخبار
سيدة نيجيرية تلد طفلين مختلفين أحدهما أبيض والآخر أسمر والسبب؟فوز مدرسة عثمان بن عفان بمسابقة رمي الجلة بالمركز الأولالمجلس التشريعي ينظم ورشة عمل لمناقشة مسودة قانون التحكيمتعرفي على موضة خواتم الخطوبة في 2020(أشرس) بطل للوثبة بكأس زايد لليوم الوطنيمصر: محافظ الإسماعيلية: برنامج زمني لإنهاء مشروعات مياه الشرب والصرف الصحيكيف تختارين لون باب البيت المناسب؟عمواس الأساسية "أ" للبنات تكرّم مدير التعليم بمناسبة يوم المعلم الفلسطينيطبيلة يستقبل وفدا نسويا من مدينة نورينبيرغمديرية شمال غزة تناقش الترتيبات النهائية امتحانات النقل لنهاية الفصل الدراسي الأولالملك السعودي: نؤكد حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيةالهيئة الإسلامية المسيحية ومنظمة التعاون الإسلامي تختتمان ورشة حول الحفريات الاسرائيلية4 قواعد للتعامل مع المشاكل مع زوجك "وحيد أمه"وزير الحكم المحلي يلتقي ممثلة الدنمارك لدى فلسطينطريقة عمل الباذنجان بالجبن البارميزان
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "أغلال من ورد" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "أغلال من ورد" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-02
أغلال من ورد 

 تنشأ أمل في بيتٍ خارجٍ عن نمط الأسرة المعهود، وتكبر بين أفرادها المغتربين وتتشكل شخصيتها وأفكارها واهتماماتها على هذا الأساس المغترب والبعيد عن أسوار العائلة وإكراهات المجتمع؛ فتحاول أن تصنع محيطها بيديها وتسوّيه على عينيها من خلال قلمها. ومع عدم اكتمال محاولات الاستقبال الذي تطمح إليه، تجد نفسها تتصدىّ لقضايا معقدة في الإنترنت سوف تُشعل عبرها فتيل حوارات ونقاشات حيويّة في الخلق والوجود والإلحاد واللادينية، وتفتح شهية الشغف العلمي والبحث والقراءة لديها أكثر من أي وقت مضى.. وبمقدمات متباطئة تتعرّف أمل على فتاة في الجامعة تُدعى "شَفيا" كأنما كانت بمثابة هدية غير متوقعة في طريق اغترابها الفكري، ومع الأيام أصبحتا أكثر انسجاماً مع بعضهما البعض. لكن أمراً صادماً يحل على علاقتهما وينحى بها نحواً مختلفاً تُحيطها العقبات من كل جانب وقاسمهما المشترك "الاختيار"!

«أغلال من ورد» رواية اجتماعية للكاتبة جميلة محمد العسيري تُفصح بجرأة عن أكثر المواقف والموانع الأخلاقية والأيديولوجية المترسخة في المجتمع العربي، ما يجعلنا على يقين أن النص الأدبي لا ينتج أيديولوجيا فقط، وإنما يشارك في صيرورتها. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف