الأخبار
شاهد كيف تبدو بطلة كمال أجسام روسية وطبيعة علاقتها بزوجها الأقل حجماًأسرى فلسطين: الاحتلال يدوس على كل اتفاقيات حقوق الإنسان الخاصة بالأسريالاردن: طلال أبوغزاله للتقنية و"كيو بي اس إلكترونيكس" توقعان اتفاقية لإنشاء مصانع TAGTechأغرب مقابلة عمل.. انتظار لمدة 11 ساعة ومفاجأة غير متوقعة في النهايةحماس: الاحتلال يواصل اللعب بالنارأوقف سيارته لِيَمُرّ الإوز فوقعت مفاجأة صادمة(القناة 13): الشيخ بعث رسالة لإسرائيل بشأن إجراء الانتخابات بالقدس قبل ثلاثة أسابيعشاهد ما حدث لطفل أشعل النار في بئر صرف صحيشاهد: رد فعل السياح عند مشاهدة "ينابيع القرود الساخنة" باليابان"جيميل" تطرح تحديثاً يسمح بميزة غريبة غير مسبوقةالنضال الشعبي تؤكد على ضرورة وضع ملف الأسيرات على رأس سلم الأولوياتمختصون يدعون لتضافر الجهود واستحداث آليات لمواجهة محاربة المحتوى الفلسطينييوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقةالاردن: "شومان" تفتتح معرض برنامج مختبر المبتكرين الصغارعياش يشيد بدور الأردن في دعم القضية الفلسطينية
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "ذَيلُ الثُّعبان" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "ذَيلُ الثُّعبان" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-02
ذَيلُ الثُّعبان

«ذَيلُ الثُّعبان» رواية جديدة للكاتب عبد السميع بنصابر تكشف عن الوجه الآخر المظلم للجماعة العلمية في الغرب المتقدم؛ بطلها والتر تيفرون برينان شاب من أصول مغربية درس تاريخ الحضارات في أميركا ويعمل مدققاً لغوياً بمنظمة "إيتش آر أو" Historical Researches Organization المختصة بالأبحاث التاريخية في واشنطن. يُكلف بمهمة من أحد أشهر أساتذة الأركيولوجيا وهو شارلي هومان بإجراء بحث تاريخي في شمال مدينة العرائش المغربية حيث يقع "ضريح بويفيغر" الذي تحيطه القواقع المزينة بالنقوش المحملة بالألغاز والأسرار والحكايات التي تعود لأزمنة بعيدة، وترجمتها ثم استخراج كنز مدفون منذ أزمنة غابرة تحت ذلك الضريح، هذا ما أقنع به شارلي صديقه والتر لكي يقوم بإنجاز المهمة، ليكتشف بعد البحث والتمحيص أن هذه النقوش تحمل في ثناياها تنبؤات غريبة تشبه في صياغتها كتابات "نوستراداموس"، لكنها تختلفُ عنها بما يكتنفُ متنَها من غموض وألغاز تبعثُ على كثير من الحيرة والتساؤل، ومفادها أنها تتنبأُ بكارثة سوف تحلُّ بالبشرية في المستقبل! أما الشيء الأكثر أهمية أن والتر قد وقع دون أن يعلم ضحيةً لواحدة من أكثر المنظمات الطبيّة سرية ووحشية في العالم والتي تتخذُ من شعار ذيل الثعبان رمزاً لها. وقد أطلق عليها أعضاؤها اسم "الذيل المعقود Knotted Tail" وهي المنظمة ذاتها التي تشتغل تحت ستار البيئة العالمية تحت اسم "Knotted Thread"، هذه المنظمة سوف تستفيد من خبرة والتر، وتحصل على ما بحوزته من معلومات ثم تنفيه مثله مثل مئات النوابغ قبله، الذين اعتقد الناس أنهم ماتوا، إلى جزيرة مترامية الأطراف، وعندما شعر بقرب نهايته؛ ولكي لا تبقى الحقيقة مغيبة، أودع حكايته الغريبة في قنينة لا يعلم إلى أين ستحملها الأمواج، ويقينٌ في داخله يُحدّثُه أنها ستُقرأ يوماً لا محالة... إنها حكاية «ذَيلُ الثُّعبان».

- من أجواء الرواية نقرأ:

"الحقيقة لا تُقال، وحتّى إذا ما قيلت فإنها لا تُسمع. هكذا قُدّر لهذه الكلمة الملغزة أن تكون. لقد ارتبطت بالعدم منذُ الأزل. العدم الذي جئنا منهُ وإليه نحن راحلون. لو أمكن للأطفال أن يتكلموا في أوّل عهدهم بالدُنيا لاستطاعوا أن يخبرونا بكل شيء. ولو تمكّن أولئك الموتى من العودة إلى هذه الحياة لفعلوا الأمر نفسه... دارت الخواطرُ في رأسي مثل العاصفة، فأرحتهُ على زُجاج السيارة التي كانت قد أقلتني من باب قاعة المؤتمرات. انتهى اللقاء وانتهت معهُ كلّ الأسئلة. في الواقع انتهى كل شيء! كان الأمرُ جلياً لدى الصحافيين الذين تناوبوا على المايكروفونات ذات الصباح. وقد استطعتُ أن أقرأ هزيمتي في عيونهم بكل وضوح. وللمرة الأولى في حياتي، حاولتُ بكل جهدي أن أظهر بمظهر التّفاهة... لقد كنتُ أخوض صراعاً داخلياً غريباً. وتمنّيت في إحدى اللحظات أن أفقد السيطرة على نفسي، كي تنفجر دواخلي بما كنتُ أضمر. لكن لا شيء من ذلك حدث. لقد آمنتُ في مكان ما في هذا الكون أنني أتيتُ من هامش الحياة، وعلي أن أعود إليه فوراً. هذا ما قرّرَتُهُ الثعابين التي توزّعت على أركان القاعة الفسيحة من قبل".
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف