الأخبار
جيش الاحتلال: قصفنا مجمعات عسكرية للجهاد وننظر بخطورة بالغة لخرق وقف إطلاق النار(واتساب) يحظر أرقام صحفيين لنشرهم أخبار التصعيد الإسرائيلي بغزةشاهد: لحظة إطلاق صاروخين من قطاع غزة تجاه عسقلانطائرات الاحتلال تقصف أهدافاً للمقاومة جنوب قطاع غزةتقرير: تركيز مديري الشركات لم يعد محصوراً بالمساهمينمعرض الصين للتكنولوجيا المتقدمة لعام 2019 ينطلق في شينزنفيزا تقدم مجموعة فريق فيزا قبيل اتطلاق دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبيةالميزان يستنكر جريمة دير البلح وييطالب المجتمع الدولي بحماية المدنيين وتفعيل المحاسبةاليمن: السلطة المحلية بتعز تكرم قيادة كتيبة الإحتياط باللواء 22 ميكابعثة الشاطئ تصل الأردن وتستعد للقاء الفيصلينجاح عملية فصل التوأم الليبي أحمد ومحمد في عملية جراحيةتأهل المغرب في انتخابات رئاسة منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالميةأبو مويس يبحث مع نظيره السعودي سبل التعاون المشتركجي إيه-إيه إس آي تجري مجموعة من عروض القدرات في أوروبامايكل باكلي يعود إلى ترو ريليجن أباريل ليتولى منصب الرئيس التنفيذي
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "سِمفونيّة النور حتى دقّات قلوبنا لها إيقاعها الخاص" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "سِمفونيّة النور حتى دقّات قلوبنا لها إيقاعها الخاص" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-02
سِمفونيّة النور حتى دقّات قلوبنا لها إيقاعها الخاص

الكتابة حول أثر الموسيقا في النفس البشرية مَسرّةٌ ما بعدها مَسرّة، ونشر ثمارها على القراء خاصة، مَسرّةٌ مضاعفة، وهي المهمة التي انكبت على تظهيرها الكاتبة الدكتورة سمانثا محيميد في عمل نثري يقص حكاية «سِمفونيّة النور» التي تأخذنا بطلتها طبيبة الأطفال "سام" في رحلة رؤيوية متخيلة إلى (النوتة الموسيقية الأولى)، مصدر كل نغمات الموسيقى في هذا العالم.. ومصدر كل الإبداع والإلهام .. وطاقة الحب والشفاء والأمل؛ لنشهد على عالمها الحبيب على قلبها، عالم آسر ترى فيه الحياة من خلال موسيقاها، ومن خلال أطفالها، تشارك أطفال العالم بمختلف ألوانهم وأجناسهم سعيهم لاستعادة الضوء لأرض (ليرولِسّا)، وحمايتها إلى الأبد من شر البارون (لابروسياس)، فتغمر أفعالهم العالم جمالاً وإنسانية ومحبة، ولِما لا، فالموسيقى.. حلم ساحر.. يعلّمنا أن نسير نحن والأمل رفقةً لا تنتهي.. إن حكاية «سِمفونيّة النور» تشبه الاستمتاع بقطعة موسيقة رائعة، أو الإصغاء لأغنية بصوت عذب رخيم، أو قراءة قصيدة ذات نغمة ونبرة، وقد سكبت فيها الكاتبة سمانثا محيميد من صفاء روحها ووهج شاعريتها ونمنماتها اللغوية والأسلوبية المتنوعة الشيء الكثير.

من أجواء الرواية نقرأ:

"وانبعثت منها وهي مغمضة هكذا دون أن تشعر نقاط ضوئية خضراء صغيرة.. حملها الهواء لتضيء للحظة قلب بائع الورد.. وصبي الجرائد.. والأشجار والأزهار في الشارع.. حتى العصافير والفراشات.. تألقت كلها للحظة بلمسة النور.. وبدا وكأن كل الأشياء تبتسم في تناغم للحظات.. لكن "سام" لم تلحظ ذلك.. حتى فتحت عينيها وهي تأخذ نفساً عميقاً وإحساساً بالسلام يملؤها.. قبل أن تتسع ابتسامتها وهي تقرر الخروج للاستمتاع بذلك الصباح الجميل..

سارت "سام" في الشارع مبتسمة وهي تتأمل كل شيء حولها.. وصوت الموسيقى يملأ خيالها في رفق..".
                        
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف