الأخبار
كونراد المالديف يطلق مبادرات بيئية جديدة ممهدًا الطريق نحو تحقيق مستقبل أخضرتقرير: وسائط البث الصوتي بودكاست تتمتع بأعلى مستويات الثقة بين المستمعينالحراكات الشبابية وحملة المطالبة بالهجرة في لبنانمسرح الولايات في مهرجان صلالة السياحي 2019 يشهد عرضا جميلاشاهد: إسماعيل هينة وتوفيق أبو نعيم يؤديان الدحيّةمصر: مشروع قانون جديد لـ"الموازنة" أمام مجلس الوزراء في مصر قريبا"معجزة".. أم تضع توأمين بينهما 11 أسبوعاًانطلاق فعاليات احتفال الجامعة الإسلامية بغزة بمرور 40 عامًا على نشأتها وتأسيسهاد. هدى المطروشي تقدم طلب الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبيهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهمهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهمطهران مُستعدة للخطوة الثالثة في تقليص التزاماتها بالاتفاق النوويقوات الاحتلال تُطلق النار تجاه الأراضي الزراعية شرقي خانيونسفي الذكرى الـ 50.. كيف أُحرق المسجد الأقصى عام 1969؟مُجمّع "كمال عدوان الطبي" يُقدم أكثر من 33 ألف خدمة خلال يوليو
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "سِمفونيّة النور حتى دقّات قلوبنا لها إيقاعها الخاص" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "سِمفونيّة النور حتى دقّات قلوبنا لها إيقاعها الخاص" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-02
سِمفونيّة النور حتى دقّات قلوبنا لها إيقاعها الخاص

الكتابة حول أثر الموسيقا في النفس البشرية مَسرّةٌ ما بعدها مَسرّة، ونشر ثمارها على القراء خاصة، مَسرّةٌ مضاعفة، وهي المهمة التي انكبت على تظهيرها الكاتبة الدكتورة سمانثا محيميد في عمل نثري يقص حكاية «سِمفونيّة النور» التي تأخذنا بطلتها طبيبة الأطفال "سام" في رحلة رؤيوية متخيلة إلى (النوتة الموسيقية الأولى)، مصدر كل نغمات الموسيقى في هذا العالم.. ومصدر كل الإبداع والإلهام .. وطاقة الحب والشفاء والأمل؛ لنشهد على عالمها الحبيب على قلبها، عالم آسر ترى فيه الحياة من خلال موسيقاها، ومن خلال أطفالها، تشارك أطفال العالم بمختلف ألوانهم وأجناسهم سعيهم لاستعادة الضوء لأرض (ليرولِسّا)، وحمايتها إلى الأبد من شر البارون (لابروسياس)، فتغمر أفعالهم العالم جمالاً وإنسانية ومحبة، ولِما لا، فالموسيقى.. حلم ساحر.. يعلّمنا أن نسير نحن والأمل رفقةً لا تنتهي.. إن حكاية «سِمفونيّة النور» تشبه الاستمتاع بقطعة موسيقة رائعة، أو الإصغاء لأغنية بصوت عذب رخيم، أو قراءة قصيدة ذات نغمة ونبرة، وقد سكبت فيها الكاتبة سمانثا محيميد من صفاء روحها ووهج شاعريتها ونمنماتها اللغوية والأسلوبية المتنوعة الشيء الكثير.

من أجواء الرواية نقرأ:

"وانبعثت منها وهي مغمضة هكذا دون أن تشعر نقاط ضوئية خضراء صغيرة.. حملها الهواء لتضيء للحظة قلب بائع الورد.. وصبي الجرائد.. والأشجار والأزهار في الشارع.. حتى العصافير والفراشات.. تألقت كلها للحظة بلمسة النور.. وبدا وكأن كل الأشياء تبتسم في تناغم للحظات.. لكن "سام" لم تلحظ ذلك.. حتى فتحت عينيها وهي تأخذ نفساً عميقاً وإحساساً بالسلام يملؤها.. قبل أن تتسع ابتسامتها وهي تقرر الخروج للاستمتاع بذلك الصباح الجميل..

سارت "سام" في الشارع مبتسمة وهي تتأمل كل شيء حولها.. وصوت الموسيقى يملأ خيالها في رفق..".
                        
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف