الأخبار
عريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونس
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "كف القدر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "كف القدر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-02
كف القدر تُشكل رواية «كف القدر» للكاتب بلحسن سيد علي نوعاً روائياً قائم الذات في مسار الرواية الجزائرية؛ يُمكن وصفه بتكسير قوالب الكتابة الواقعية التقليدية الرتيبة، ومحاولة إيجاد طرائق مغايرة يُمكن من خلالها تحقيق نوع من الانتقادات الاجتماعية والسياسية لِما هو كائن في الوطن وبنفس الوقت استثمارها (روائياً) في تقصي آخر الأبحاث العلمية حول حالات نفسية حيرت الأطباء برزت في الرواية من خلال حالة مرضية مستعصية عاشها بطل الرواية وتمثلت بثلاث سنوات غيبوبة، يروي خلالها أنه عاش ثلاث مرات إلى درجة أنه لم يعد يُفرق بين الواقع والحلم؟. هي قصة شاب جزائري لطمته كف القدر مرات ومرات، عاش بسبب سياسة الفساد التي انتهجتها بلاده صعوبات في الدراسة وفي إيجاد فرصة عمل وفي بناء بيت وعائلة وآخرها فقدان عائلته بأكملها في حادث سير مفاجئ، على يد شابين طائشين من أبناء السلطة السياسة في البلاد، الشيء الذي أصابه بصدمة نفسية حادة فكانت حالته حالة تشبه إنساناً مات وعيه وغُيب وبقي بدنه حياً، دخل في غيبوبة ظنها واقعاً وزاد من الأمر غموضاً حين أقر للأطباء أن هذا الذي يقصه عليهم ما هو إلا جزء يسير مما يراه، فهو يعيش حيوات عديدة يرى فيها أشياء كثيرة، ولكنه ينسى معظمها مباشرة حين يستيقظ من نومه، أو يسترجع وعيه أو حين يعود من غيبوبته.. فهل يستطيع الطب الحديث تفسير هذه الحالة ومساعدة المريض للعودة إلى حياته الطبيعية؟                    
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف