الأخبار
مدرب الجزيرة يحفز لاعبيه لتحقيق فوزهم الثاني في بطولة محمد السادسالتربية تفتتح المركز المجتمعي الثالث لتعليم الشباب والكبار في يطااستخدام عمود فقري صناعي ثلاثي الأبعاد ودعامات حاسوبية في عملية جراحيةجوائز (ماريتايم ستاندرد 2019) تعلن أسماء المتسابقين النهائيينالأسير خلوف ينتصر على السجان بعد إضراب استمر 67 يومًافلسطينيو 48: رسميًا: القائمة المشتركة تُوصي على "غانتس" لتشكيل الحكومة الإسرائيليةفي فلسطين.. صعقوا جسدها بالكهرباء حتى فقدت وعيها بزعم معالجتها من الجنالمحكمة العسكرية بغزة تُمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهمأرامكو السعودية تحظر التصويرإسرائيل تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويالجهاد الإسلامي: سحب جائزة أدبية للروائية "كاملة شمسي" سقوط قيمي وأخلاقيتوقف الملاحة في مطار دبي للاشتباه بتحليق طائرة مسيرةالولايات المتحدة: نسعى لتجنب الحرب مع إيرانما هي النقاط التي سيتحدث بها الرئيس عباس في خطابه بالأمم المتحدة؟عشراوي تستقبل وفدا من منتدى شارك الشبابي
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "كف القدر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "كف القدر" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-02
كف القدر تُشكل رواية «كف القدر» للكاتب بلحسن سيد علي نوعاً روائياً قائم الذات في مسار الرواية الجزائرية؛ يُمكن وصفه بتكسير قوالب الكتابة الواقعية التقليدية الرتيبة، ومحاولة إيجاد طرائق مغايرة يُمكن من خلالها تحقيق نوع من الانتقادات الاجتماعية والسياسية لِما هو كائن في الوطن وبنفس الوقت استثمارها (روائياً) في تقصي آخر الأبحاث العلمية حول حالات نفسية حيرت الأطباء برزت في الرواية من خلال حالة مرضية مستعصية عاشها بطل الرواية وتمثلت بثلاث سنوات غيبوبة، يروي خلالها أنه عاش ثلاث مرات إلى درجة أنه لم يعد يُفرق بين الواقع والحلم؟. هي قصة شاب جزائري لطمته كف القدر مرات ومرات، عاش بسبب سياسة الفساد التي انتهجتها بلاده صعوبات في الدراسة وفي إيجاد فرصة عمل وفي بناء بيت وعائلة وآخرها فقدان عائلته بأكملها في حادث سير مفاجئ، على يد شابين طائشين من أبناء السلطة السياسة في البلاد، الشيء الذي أصابه بصدمة نفسية حادة فكانت حالته حالة تشبه إنساناً مات وعيه وغُيب وبقي بدنه حياً، دخل في غيبوبة ظنها واقعاً وزاد من الأمر غموضاً حين أقر للأطباء أن هذا الذي يقصه عليهم ما هو إلا جزء يسير مما يراه، فهو يعيش حيوات عديدة يرى فيها أشياء كثيرة، ولكنه ينسى معظمها مباشرة حين يستيقظ من نومه، أو يسترجع وعيه أو حين يعود من غيبوبته.. فهل يستطيع الطب الحديث تفسير هذه الحالة ومساعدة المريض للعودة إلى حياته الطبيعية؟                    
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف