الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حُلْمُ نهايةِ السَّنة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-08-02
حُلْمُ نهايةِ السَّنة بقلم:عطا الله شاهين
حُلْمُ نهايةِ السَّنة..
عطا الله شاهين
لم يكن يعلم ذاك الرّجُل بأنه سيحلمُ في امرأة عندما غطّ في نومه ليلةَ نهاية السَّنة، ففي الحُلْمِ رأى امرأة كل شيء فيها كان يغريه، لكنه علم فيما بعد بأنها امرأة لا تصلح للحُبِّ، فهمّها فقط كان جذب العيون لها، هكذا رآها ذات حُلْمٍ ذاك الرجل الذي لا يحلم أبدا.. يذكر بأنه لم ينجذب لها البتة في حلْمِه، لأنها كانت ثقيلة دمّ في مزحها ونظراتها وكلامها، فابتعد عنها مسافة، وقال لها أنتِ امرأة لا تصلحين للحُبِّ هكذا أرى، فأنا أبحث في حُلْمِي عن امرأة منذ زمنٍ، ولكنني لم اصادفها، فأنا لا أريد منها أي شيء سوى الحُبّ، فأنتِ تحاولين جذبي بجسدكِ المغري، لكنني لن أنجذب لامرأةٍ مغرورة مثلكِ في جسدها الساحر، فحين وقفتِ تنظرين صوبي كنتِ تغرينني بعينيكِ المليئتين بنزوة عابرة، لا تريدين من نزوتك سوى شيء واحد أنتِ تفهمين ماذا أقصد، فنظرتْ المرأةُ صوبه وقالت حان لك أن تنهض من حلْمِكَ أيها الجاهل، وحين استيقظ من حلمِه تناول هاتفه الخلوي، وهاتفَ صديقه، وقال له: أتدري بأنني حلمتُ الليلة، فاندهش صديقه، وسأله عن الحُلْمِ، ففقال له لا يمكن أن أقول لكَ كل شيء على الهاتف الخلوي، فهذا حلْمُ نهاية السّنة، لقد كان حُلْمُاً جنونيا رغم امتعاضي من بطلة الحُلْمِ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف