الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رجلٌ من حياةٍ أخرى بقلم: طارق رحمون

تاريخ النشر : 2019-07-31
‎سرير إنعاش في غرفة الحياة، استلقى فوقه جسد طبيعي يخلو من العلل، ليس هذا السرير مكانه ، إنما بين أحضان أحلامه ، لكن ظروفه القاسية أجبرته على الاستلقاء في هذا المكان ... يقول الأطباء أن حياة هذا الشخص تحتاج شحنات من الطاقة ليستطيع الوصول إلى أحلامه ويبدأ حياته من جديد ، فهو بدونها ميت يسير بين أحياء... هذا ما كان يعتقده صاحب الجسد، أما في حياتنا فهو حي كما سواه من الأحياء لا يُكترث له إلا إذا أصيب بعلة ما. هناك كان الجسد يتأمل في السقف سارحاً في خياله، يتخيل مصيره النهائي، فيبتسم عندما يرى أحلامه تتحقق، وما يلبث وهلة صغيرة إلا أن تتحول الابتسامة إلى انحناء نحو الأسفل، وقد تبددت تلك الأحلام وتحولت إلى رماد بعد أن أحرقتها نيران اليأس، و ما يلبثه على حالته حتى يقطع سلسلة أفكاره صوت صرير الباب، إنه يفتح... من هناك؟ إنهم مساعدوا الطبيب يتهامسون في أمره فيقطع همساتهم دخول كبير الأطباء ، موجهاً كلامه إليهم، هيا هيا إلى العمل... شغلوا جهاز الإنعاش فوراً... يبدأ مساعد الطبيب بتفعيل الجهاز لتبدأ أولى مراحل الإنعاش.. يضع المؤشر على درجة التحفيز والتشجيع، استعدوا... بدأ العد التنازلي مسرعاً، يتنفض الجسد دون أي تأثر وكأنها انتفاضة سخرية هه، يبدو أن مخزونه مليٌء ، لقد مل الجسد من ذلك، حسناً ضع المؤشر على درجة الاعتماد على النفس، هيا استعدوا، يبدأ العد التنازلي مرة أخرى، ولكن الجسد في هذه المرة لا ينتفض ولا يصدر أي صوت غير ذلك اللحن الحزين الخارج من القلب، تبعته ينابيع الدمعات من تلك العيون تخبر بأنه لولا قساوة ظروفه ما جاء طالباً المساعدة. حسناً حسناً لنوفر علينا الجهد والتعب، ارفعوا درجة المؤشر إلى الدرجة القصوى درجة المساعدة وتقديم يد العون، هيا استعدوا... يتكرر العد التنازلي... ينتفض الجسد هذه المرة انتفاضةً عجيبة تصرخ منها جميع الأجهزة في الغرفة معلنةً أن الجسد قد تم شحنه بالطاقة وقد تحقق المطلوب ، ترتسم الابتسامة على وجه الطبيب ومعاونيه عند رؤية ذلك الجسد يقف أمامهم لا يدري ما يقول غير كلمة ثناء على جهدهم وفهمهم له، خرجت من أع...ماقه

بقلم المبدع: طارق رحمون..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف