الأخبار
إصابة العشرات بالاختناق في مسيرة كفر قدوم الاسبوعيةالسيسي يبحث هاتفياً مع ميركل الأزمة الليبيةزلزال يلحق أضرارا بمنازل وكنائس في إندونيسيازكريا الأغا: أين إخواننا بالشطر الأخر من الوطن مما يجري بقطاع غزة؟ثلاثة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلالالضابطة الجمركية تضبط شاحنة عجول مهربة من إسرائيل في محافظة جنينمصر: ماعت تطلق استراتيجية وطنية لتعزيز حقوق الانسان في مصرالخضري: ذكرى اعلان الاستقلال يجب ان تدفعنا للوحدة الوطنية دون حساباتمصر: مصر تستصيف الكأس الاقليمى الاول للفلوربولالاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين يحتفي بالمعلمين الجددبعد انتهاء الجولة العسكرية.. عودة الروتين لمستوطنات غلاف غزة واستئناف الدراسة الأحدجمعية العنقاء للتنمية المجتمعية تعرض أفلاما من إنتاج شاشاتمنظمة اسرائيلية: ارتفاع حاد في هدم المنازل بالقدس المحتلة خلال 2019اشتية: الفصائل موافقة على انجاح الانتخابات ونطالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لإنجاحها بالقدس"دافزا" تشارك في فعاليات معرض دبي للطيران 2019
2019/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور كتاب "كشف الطالع" للكاتب الإسباني بيدرو أنطونيودي آلاركون

صدور كتاب "كشف الطالع" للكاتب الإسباني بيدرو أنطونيودي آلاركون
تاريخ النشر : 2019-07-30
"كشف الطالع" .. قصص إسبانية تعاين تفشّي الخرافة

عمّان-

"كشف الطالع "، مجموعة قصصية للكاتب الإسباني بيدرو أنطونيودي آلاركون ترجمها عن الإسبانية محمد نزير الحمصي، وصدرت مؤخرا عن "الآن ناشرون وموزعون" بعمّان.

المجموعة تتكون من ثلاث قصص، هي: "الغريب"، "البوق ذو المفاتيح" و"كشف الطالع" التي حملت المجموعة اسمها، وكتبت القصص في فترات متعددة من القرن التاسع عشر.

والقصص فضلا عن ما تثيره من مواضيع فإنها تلقي الضوء على شكل الكتابة الإسبانية وقتذاك، فهي تنطوي على الموضوعات التي تتناولها القصص وحكاياتها حول المجتمع وفئاته من الفقراء والفلاحين والغجر الذين كانوا يمارسون مهنة البصارة والبخت.

ويلقي الكاتب من خلال القصص الضوء على الأجواء والمناخات التي كانت تعيشها المدن الإسبانية وقراها من تفشّي السرقة والقتل، والحروب التي كانت تخوضها إسبانيا في مواجهة بريطانيا، والحرب الأهلية والحرب مع فرنسا وجيوش نابليون بونابرت.

كما تلقي الضوء على المعتقدات التي كان يؤمن بها، ومنها السحر والخرافات التي كانت سائدة في ذلك الوقت، وهي الفترة التي سبقتها رسومات فرانشيسكو دي غويا الذي صور مآسي الحرب، وهي ذات الفترة التى بدأ فيها رسومات تتناول ممارسات السحر في إسبانيا التي أسقط فيها موضوعاته على محاكم التفتيش وقهر السلطات الإسابنية في ذلك الوقت، وتناولت رسوماته الخزعبلات السائدة في المجتمع ومنها السحر.

ويبدو أن هذه المناخات بقيت في الذاكرة الثقافية الإسبانية التي دونتها من خلال الحكايات، وأن الكاتب بيدرو أنطونيودي آلاركون تأثر بتلك المناخات التي تتصل بالحرب والسحر.

ويقول المترجم إن القصص كتبت سنة 1816، وتحديدا قبل شهر من بزوغ النهضة الأدبية الإسبانية، وتصنف القصص بالواقعية التي تصور الواقع وتلتقط الحياة كما هي، ولكنها في الوقت نفسه تُعدُّ نوعا من القصص التنويرية أو القيمية التي تحاول مقاومة الخزعبلات والخرافات.

وتتحدث قصة "كشف الطالع" عن اللصوص الذين  كانوا يقطعون الطرق ويسلبون أموال الناس، ولا يكتفون بذلك بل يقتلونهم، ويأتي غجري لرؤية المحقق ليقول له نبوءة تدلهم على قاطع الطريق الذي كان يتخفى بين المتطوعين لمطاردة قطاع الطرق. وتتنوع الحكاية بين المفارقات والطرائف التي تفضي في النهاية إلى الإمساك بقاطع الطريق.

وكذلك في قصة "الغريب" التي تقع وقت اغتصاب نابليون للسلطة في إسبانيا، وخضوع الناس للمحتل واستلابهم له، وفي غمرة الحرب تجري أحداث يكون الراوي شاهدا عليها، تتلخص في قتل جندي شاب فرنسي من قبل المقاتلين الإسبان، وتتكرر الصورة في الحكاية، وتقود المقاتل أقداره ليقع جريحا ويقيم في بيت والدة الشاب الفرنسي، وتستدل أنه قاتل ابنها، فيلقى المصير نفسه على يد والدة الشاب وأخواته، لتقول القصة مقولات قيمية وإنسانية كانت الثقافة الإسبانية في تلك الفترة تريد تأكيدها بعد مرارة الحرب التي عانوا منها. وكذلك قصة "البوق ذي المفاتيح" التي تصور أجواء الموت والمنفى والقهر والموت الذي يحول دون فرح الإنسان.

يبدو أن قصص المجموعة  كتبت في فترة فرديناند السابع الذي حدث في عهده ما عرف بحرب شبه الجزيرة الإيبيرية بين فرنسا من جهة، وتحالف إسبانيا والبرتغال واستمرت حتى عام 1914، وفي تلك الفترة التي استمر حكم فرديناند حتى عام 1833، نشطت محاكم التفتيش التي صادرت الحرية والرأي، فجاءت القصص من أجواء تلك الفترة وروحها.

ولد القاص بيدرو أنطونيودي آلاركون في غرناطة سنة 1833 وتوفي عام 1891، اشتهر برواياته وقصصه التي تتناول الموروث الشعبي الإسباني، وتحديدا غرناطة وإشبيلة، وهو من أبرز الكتاب الرومانسيين في الأدب الإسباني ومن مؤلفاته: نهاية نورما (1855)، وطفل الكرة (1855)، والمبذّر (1882)، والقبعة ذات الثلاثة رؤوس (1874)، والفضيحة (1875)، وهوى وعلاقات غرامية (1875) والغريب وغيرها. أما المترجم محمد نزير الحمصي، فهو من مواليد دمشق، 1958، تنقل بين دمشق ومصر وفرانكفورت ومدريد، ودرس الفنون الجميلة في مدريد بإسبانيا، عمل في مجال الإعلام المكتوب والمرئي، وله عدد من المؤلفات والترجمات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف