الأخبار
إسرائيل ترفض عرضاً أردنياً لشراء أراضي يمتلكها إسرائيليون بالباقورةالرئاسية العليا لشؤون الكنائس: كنيسة المهد ستفتح أبوابها أمام الزوار ساعات إضافيةلجنة العلاقات العامة للمؤسسة الأمنية في سلفيت تعقد ندوة سياسيةالشرطة بغزة تُصدر توضيحاً بشأن استخدام أرقام اتصال لشركة خلويةالعالول: نريد ورقة موقعة من هنية حول رأي حماس بملف الانتخاباتالرزاز: بسطنا السيادة الأردنيّة الكاملة غير المنقوصة على الباقورة والغمريديعوت تكشف تفاصيل حادث "غير عادي" قرب ساحل تل أبيبسهى عرفات: أبو مازن مرشحنا لانتخابات الرئاسةشاهد: الفلسطينيون يستذكرون الراحل عرفات بأجمل مواقفهأجواء غائمة جزئياً وارتفاع طفيف على درجات الحرارة لنهاية الأسبوعشاهد: لحظة إعدام جيش الاحتلال لشاب بالخليل وملادينوف يُعلقالأردن تُعيد سفيرها لإسرائيل خلال أياماليمن: ناشط جنوبي يجتاز إمتحانات البكالوريوس في الأكاديمية الملكية السويسرية OUSالحكومة للرئيس عباس: جاهزون لإنجاح الانتخاباتاليمن: صنعاء تحتضن غداً مراسم إحياء أربعينية رجُل الأعمال مُحمدّ أحمد جُمعان
2019/11/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جورج حبش وصفحات مسيرتي النضالية بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-07-29
جورج حبش وصفحات مسيرتي النضالية بقلم:علي بدوان
جورج حبش وصفحات مسيرتي النضالية

بقلم علي بدوان

صدر مؤخراً (تموز/يوليو 2019) عن مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت، كتاب جديد تحت عنوان : صفحات من مسيرتي النضالية (مذكرات جورج حبش). ومع أهمية محتوى مادة الكتاب، إلا أنها لايُمكن أن ترتقي لمستوى السيرة الذاتية، ولحصيلة ودور الدكتور جورج حبش في حياة الحركة القومية العربية المعاصرة التي ترأس وقاد واحداً من أجنحتها الثلاث (البعث، الحركة الناصرية، وحركة القوميين العرب)، حين أسس حركة القوميين العرب جنباً الى جنب مع ثلة من رجالات الفكر من مختلف الأقطار العربية في الجامعة الأمريكية في بيروت عام 1949، عدا عن دوره الكبير في إطار الثورة الفلسطينية والحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة. فالمادة المنشورة بين دفتي الكتاب يُمكن أن تندرج في إطار حوارات مجتزأة جرت في وقتٍ معين مع الدكتور جورج حبش، ولاتندرج في إطار السيرة الذاتية، والمذكرات، التي هي بالضرورة أوسع واعمق وأكثر تشعباً، لذلك كان العنوان مخادعاً وقد الحق الغبن بالدكتور جورج حبش وبسيرته الكفاحية. فجاء عنوان كتاب غير مناسب على الإطلاق، وكان من الأفضل وضعه تحت عنوانٍ أخر، وعلى سبيل المثال : حوارات مع الدكتور جورج حبش. لذلك لاحظنا في الأيام الأخيرة، ومع صدور الكتاب توالي ردد الفعل السلبية، ومنها احتجاج زوجة الدكتور جورج (هيلدا حبش)، والجبهة الشعبية، عدا عن تحفظ الجبهة الشعبية القيادة العامة بقيادة أحمد جبريل على بعض ماجاء في مادة الكتاب من عبارات ومغالطات بحق القيادة العامة، والتي يُظن حسب مختلف المصادر بأن المحرر الرئيسي لمادة الكتاب (سيف دعنا) قد تحكَّمَ أو لَعِبَ بها، فهي ليست من مفردات الدكتور جورج حبش على الإطلاق، وعلمنا بأن الجبهة الشعبية أبلغت القيادة العامة بأنها غير مسؤولة عن الكتاب.   

أخيراً، ومع كل الملاحظات التي تُسجل عالة مادة الكتاب، هناك ملحقين هامين بين دفتي الكتاب :

 الملحق الأول مقدمة كان كتبها الدكتور جورج لزوجته هيلدا حبش بخط يده لتنشرها في أي مطبوع عنه بعد رحيله، وفيها الجملة التالية :

وبكلمة بسيطة : لقد كُنت فلسطينية، من البداية حتى النهاية، وهذا لعمري يثير أجمل مشاعر الإعتزاز.

والملحق الثاني يتعلق ببعض ماكتبه الدكتور جورج حبش بخط يده عندما كان معتقلاً بقرار من العقيد عبد الكريم الجندي مدير ادارة المخابرات العامة في حينها، في سجن كركون الشيخ حسن بدمشق عام 1968.

جورج حبش، وتاريخ جورج حبش، اوسع، واكبر، واسمى، من مادة مجتزأة، انتحلت عنوان سيرته الذاتية.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف