الأخبار
اليمن: فريق بترومسيلة يقضى على أحلام فريق UNمصر: "مستقبل وطن" ينهى دوري الحزب للموسم الثانينقابة الصحفيين تُندد باعتداء الاحتلال على مسيرة التضامن مع الصحفي "عمارنة"شاهد: ميسي يصل إسرائيلجمعة: يجب عدم اعطاء نتنياهو طوق النجاة لتحقيق طموحاته على حسابناالتجمع الإعلامي الديمقراطي يدين اعتداء جنود الاحتلال على محمد اللحامالاردن: رئيس جامعة جدارا يلتقي مع طلبة الدراسات العلياطقس الإثنين.. بارد نسبيًا وانخفاض على درجات الحرارةنتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟
2019/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صوت النشاز! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-29
صوت النشاز! - ميسون كحيل
صوت النشاز!

لا يزال يدور في أذني كلام الرجل العجوز رغم أن الكثيرين لم ينتبهوا لما قاله!  وفي نفس الوقت لم يلفت نظري في حديثه سوى ما أشار إليه حول قرار الرئيس بوقف كافة الاتفاقات المبرمة مع إسرائيل. وللتذكير فإن القرار لم يعجبه؛ إذ أن تداعياته ستكون مضرة للفلسطينيين ولن تصل المضرة لإسرائيل على حسب ما يتوقع المهللون والمطالبون بالزيادة! وفي العودة إلى القرار لا أدري إذا كان المندفعون قد قرأوا اتفاق أوسلو أو أي من الاتفاقات الأخرى، وأشك أنهم قرأوا وإن قرأوا لم يفهموا أن الحياة الفلسطينية الآن مرتبطة ارتباط كلي بهذه الاتفاقات وبشكل يمثل كل مناحي الحياة. ومن الطبيعي هنا أنه قد لا يستوعب البعض ما نقدمه من رأي، وقد يذهب جزء منهم إلى توجيه الاتهامات! وقناعاتي تشير إلى أن الرئيس لديه ما لا نعلمه ولا أظن أنه لا يعلم تداعيات تنفيذ القرار، وفي الحقيقة أن قرار وقف التعامل مع الاتفاقات "في حال تم اتخاذ قرار التنفيذ" فسيقع الفلسطينيون بين مسارين، والمساران أحدهم مع الرئيس ومفتاح السلطة! والمسار الثاني ما ذهب إليه الرجل العجوز في إعلان تجديد الثورة. وكل ما يقال من هنا ومن هناك مجرد خزعبلات لا تسمن ولا تغني من جوع. ويعمل مختصوها لإثبات وجودهم دون دراسة عميقة.

أستبعد الذهاب بعيداً في موضوع القرار وقد يكون من وراءه أمور لم يصل الثوريون والداعين لتنفيذه إلى استيعابها أو إدراك تداعيات القرار، أن تنفيذ قرار مثل هذا يتطلب أن يرافقه قرارات عربية في طبيعة وشكل العلاقة مع إسرائيل! ودون ذلك فقد نمنح ترامب فرصة على طبق من فضة!

وإني على يقين بأن الرئيس وصل إلى طريق إنهاء الوضع القائم على المستوى الداخلي الفلسطيني، وعلى مستوى شكل العلاقة مع إسرائيل وكيفية التعامل مع المجتمع الدولي، وبالتأكيد لا يعرف أحد ما يجول بخاطره لأنه يعلم جيداً ماهية ردود الأفعال وأهداف مطلقيها! فانتظروا قليلاً ولا تتعجلوا وارحمونا من صوت النشاز!

كاتم الصوت: بالتأكيد أن بيان الرئاسة لم يقصدنا ولكن عندما نتحدث ونعبر عن غضبنا فذلك لأن مستوى الموقف العربي لم يرتقي لمستوى المؤامرة مع إدراكي بأن هناك صوت نشاز.

كلام في سرك: غضب بعض الدول من الرئيس لأنه لم يبلغهم بالقرار وكأنهم يقفون مع جيوشهم على أبواب القدس!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف