الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حكاية لم تنته!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-07-28
حكاية لم تنته!!بقلم: محمود حسونة
في ذلك اليوم، وأنا في الثامنة من عمري...كنت أغني بصوت عالٍ تحت هذه الشجرة، وأضحك كطفل بريء!!عند هذه الشجرة بالذات، شجرة التوت الليلكي هذه، أتذْكُر يا أنا؟! وماذا تعني لك الآن لأول وهلة؟!
أمرُّ هنا لأطرح السلام، أطمئن عليها… ربما أجد عالما آخر معافى، عالم لم يُنتهك!!
كأني أمام أسطورة عتيقة، حكاية عشق بريئة...وأحلم بشيء نبيل، لا يشبهه شيء آخر، سوي غيم يسبح فوقي، في السماء البعيدة!!
أخذني ذلك النقش على خصرها… تأمتله، تحسست حروفه المحفورة: عمقها، سمكها، ورائحتها!! لقد طوقتني حروفه، وأنا أسمع دبيبا في قلبي وأشهق… ومسحت عليها بكفي، إنها باردة!! أيمكن خلقها بعفوية من جديد؟! ثمّ حدّقت في أصابعي المجروحة...
انتظرت أن أسمع صوتا يدعوني لمكان؛ لأتعلم هناك حكمة العزلة والصمت… وحين قررت أن أعود خشيت أن أضل الطريق؛ فأهديت قلبي لعصفور رشيق، وليسافرْ… وانتظرت، لعلّه يعود يوما ونشرب سويّا...في حكاية لم تنتهِ!!
بقلم: محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف