الأخبار
الجامعة العربية الأمريكية وجامعة جاكسونفيل توقعان اتفاقية لطرح برنامج الدكتوراه في التمريضشاهد: مورينيو يبكي بسبب كرة القدمشاهد: كلاب شاردة تهاجم طفلة على شاطئ للسباحة في الكويت(الضمير) تُحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة ثمانية معتقلين إداريين مُضربين عن الطعامشاهد: "هيونداي" تطلق سيارة آية في الأناقة والتطورتوخيل يُحرج باريس سان جيرمان برسالة عن نيمارموظف يسرق متجرا 120 مرةقوات الاحتلال تستولي على كرفان زراعي جنوب طولكرمكونراد المالديف يطلق مبادرات بيئية جديدة ممهدًا الطريق نحو تحقيق مستقبل أخضرتقرير: وسائط البث الصوتي بودكاست تتمتع بأعلى مستويات الثقة بين المستمعينالحراكات الشبابية وحملة المطالبة بالهجرة في لبنانمسرح الولايات في مهرجان صلالة السياحي 2019 يشهد عرضا جميلاشاهد: إسماعيل هينة وتوفيق أبو نعيم يؤديان الدحيّةمصر: مشروع قانون جديد لـ"الموازنة" أمام مجلس الوزراء في مصر قريبا"معجزة".. أم تضع توأمين بينهما 11 أسبوعاً
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حماس وقلم د. أحمد يوسف - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-28
حماس وقلم د. أحمد يوسف - ميسون كحيل
حماس وقلم د. أحمد يوسف

بداية أعترف أنني لا أملك خبرة وقدرة و رؤية د. أحمد يوسف، وأعتبر نفسي في الصف الذي يتلقى العلم من أمثاله، ومن الطبيعي أنني اختلفت مع كثير من أطروحاته السياسية منها والشخصية التي لبست يوماً ثوب المحاباة السياسية تجاه تيار هو يعرفه جيداً؛ وهذا لا يعني خلافي مع هذا التيار بالنظرة الوطنية وتدخل هنا الخلافات والاختلافات ضمن سياق النهج والأسلوب والتهرب من الالتزامات التنظيمية. 

تناول د. أحمد يوسف موضوع حساس استطاع فيه أن يخرج من عنق الزجاجة، وأن يجلس على كرسي الاعتراف في مشهد أقر فيه عدم نجاح حركة حماس في مجال الحكم والسياسة؛ مؤكداً في تفصيلات الحديث أن التجربة ليس فيها ما يمكن البكاء عليه، وقد نال إعجابي عندما عرج على ما كنا قد سبقناه في انتقاداتنا السابقة للسلطة عندما وضعنا كثير من الأسباب التي ساهمت في ضعف أداء السلطة، وعزوف المؤيدون عنها التي أيضاً حددها د. أحمد يوسف كأخطاء مارستها وانتهجتها حركة حماس من خلال وضع عدد كبير من الكوادر والقيادات والشخصيات غير المؤهلة أو المقبولة في الأماكن والمواقع والمناصب والتي لا يصلح لها من اختاروهم على حساب الكفاءات وأصحاب التجارب والخبرات! ولكن من الطبيعي أن أسباب الفشل كثيرة ومتعددة يمكن أن يستطيع المرء الإعلان عن جزء منها ولا يستطيع ذكر بقيتها بسبب خروجها وهروبها عن المنطقة الوطنية! وفي ذات الوقت؛ لا بد من الاعتراف في كثير من الأحيان بضرورة التركيز على الوجود في الساحة النضالية بالاعتماد على حركة القبول أو الرفض، وعلى سبيل المثال والتوضيح فقد كان واضحاً أن العالم لا يمكن القبول بتغيير شكل النظام السياسي الفلسطيني  ما وجب حينها  الجلوس في مقاعد التأثير الداخلي فقط كمعارضة ولفترة تضمن المرور إلى شكل الدولة وحينها لكل حادث حديث.

إن عبور حركة حماس من المشهد المعارض إلى مشهد الحكم كان خطأ كبيراً ارتكبته الحركة ومنحت فيه أعداء القضية والمتعاطفون معهم في خلق وإيجاد مسببات عدة لضرب القضية وتشويه المسيرة وتعطيل أبواب الحقوق الوطنية الفلسطينية ومنح إسرائيل صك البراءة وإتهام الفلسطينيون بالإرهاب!

لذلك لم تخطئ حركة حماس في إدارة شؤون السياسة والحكم فقط بل كان التفكير في ذلك وإتمامه والابتعاد عن شكل التعاون الفلسطيني من خلال التواجد في مقعد المعارضة والتأثير السياسي الداخلي خطأ أكبر وما أكبر منه هو ذهابها بعيداً في حالة من الانقسام الفلسطيني لم تشهده القضية الفلسطينية من قبل! ما كان له أن يحدث وإن حدث ما كان له أن يطول في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة العربية والساحة الإقليمية والتراجع الدولي! ومن هنا أسجل إعجابي بما ذهب إليه د. أحمد يوسف وإن نقص صندوق الاعتراف! و رغم الاختلاف في كثير من الأوقات لكن هذا لا يمنع أن أشيد بموضوع حماس وقلم د. أحمد يوسف.

كاتم الصوت: تيارات مختفية وتتربص وفصائل لا تمتلك سوى البعبعة عنوانها انتقادات ومزاودات!

كلام في سرك: الكرة دائما في ملعب حركة حماس وحدها القادرة على إعادة الحالة الفلسطينية لطبيعتها. لعلها تسد آذانها لتسمع صوتنا فقط بدون اقتراحات ولجان ونخب!

ملاحظة: من المعيب أن نقف بين سطور التاريخ ضد روابط القرى. ونتجاهل دورها من خلال مسميات أخرى إدارية كانت أو مالية لكي تفتح إسرائيل أبوابها!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف