الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية بفلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني ومكتبة بلدية البيرة تعقدان ورشة حول إدارة الوقتالجبهة الشعبية تنعي المناضل محمد زهدي النشاشيبي"اللجنة الوطنية" تسلم الباحثة الكوع جائزة (ألكسو) للشباب العربي للعام 2019البكري يترأس الاجتماع التحضيري للواقع المروري في محافظة الخليلفلسطينيو 48: دعوة رؤساء السلطات المحلية العربية لعدم المشاركة باجتماع لجنة التوجيه يوم الأربعاء"جي دبليو إنترناشيونال" توسع نشاطاتها في العلاقات العامة في دبيجامعة القدس تستضيف رؤساء ونواب رئيس سبع جامعات بريطانية عريقة لبحث التعاونأبو سيف: الأيام المقبلة عصيبة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته بهذه اللحظات الحاسمةالرئاسة الفلسطينية تُوجه دعوة لسفراء الدول العربية والإسلامية بشأن (صفقة القرن)صندوق التكافل الخيري بمحافظة سلفيت يُقر 40 منحة دراسية لطلبة جامعيين"المحاسبين الإداريين" يفتح باب المشاركة بالنسخة التاسعة من مسابقة الحالة الدراسية للطلابجائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورة عام 2021أول تعليق من حماس على إعلان ترامب بشأن (صفقة القرن)المؤسسون لاتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين برومانيا يبايعون الرئيس بتحديه لـ (صفقة القرن)
2020/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرجل العجوز! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-27
الرجل العجوز!  - ميسون كحيل
الرجل العجوز!

فاجأني في كلامه! وأبهرني حديثه! لم أسمع مثل ذلك من قبل وبهذا الوضوح وهذه الصراحة. في البداية ظهرت ابتسامة على وجهه مع  كثير من علامات الاستفهام عندما قال له حفيده أن الرئيس والقيادة الفلسطينية قرروا وقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل! وعندما سأله حفيده لماذا ترسم على وجهك هذه الابتسامة؟ قال: اتفاقات أ، أم ب، أو ج! ثم سمعنا صوت ضحكته الغريبة. 

أعاد حفيده السؤال عليه ولم يجب، فهز رأسه والشيب الأبيض يغطيه؛ ثم قال على الفلسطينيين أن يوجهوا الشكر والعرفان الى الرئيس الأمريكي ترامب! فشعر حفيده بالخجل محاولاً إنهاء الأمر، تدخلت مباشرة؛ وقلت له لماذا يا جدي ممكن أسمع رأيك؟ فتحدث بهدوء لا اتقنه وبرؤية ثاقبة ممزوجة بخبرة التاريخ موضحاً وشارحاً. هذا الإجماع الذي ترونه الآن لقرار الرئيس بوقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل إجماع وهمي؛ فحتى القيادة التي كانت مجتمعة مع الرئيس وتوافقت معه على القرار غلب عليها الخوف والحيرة وعدم القناعة المطلقة! أما الفصائل والأحزاب فكانت ردودها ومواقفها المؤيدة نابعة من رغبتها في الحصول على فوائد من هذا القرار وكل حسب نياتهم وأهدافهم! حتى نصر الله الذي خرج وأثنى على قرار الرئيس فإن له حساباته. وأنا طبعاً وفي هذا العمر؛ أجد أن هذا القرار الآن سيمنح فرص أخرى لإسرائيل لكي تستمر بما بدأت به! فما كان يجب أن تتخذ القيادة هذا القرار الآن وتأجيله لحين دمجه بالإكراه مع قرار عربي يشمل جميع الدول العربية؛ وعلى رأسها مصر والأردن وفي باطنها السعودية والإمارات وفي مضمونها قطر وعمان والبحرين وما يلحق القرار والالتزام به من دول عربية أخرى، ذلك أن الفلسطينيين وحدهم واتخاذهم هكذا قرارات غير قادرون على التنفيذ طالما هناك بديل عربي وقد يظهر أيضاً بديل فلسطيني!

إن المطلوب الآن من الفلسطينيين الإصرار على تنفيذ الاتفاقات، وإجبار العرب بدعمهم، والتوجه للأمم المتحدة لكي تلزم إسرائيل بتنفيذ هذه الاتفاقات و فتح خطوط سياسية و دبلوماسية أكثر قوة مع الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين لاتخاذ قرارات تضع حداً للجنون الأمريكي والعنصرية الإسرائيلية؛ فليس أمام الفلسطينيين الآن سوى التمسك بالشرعية الدولية. 

بعد ما سمعت قلت له منذ سنوات والقيادة الفلسطينية تنادي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية دون توفر القدرة للمجتمع الدولي لردع إسرائيل وإلزامها بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، كما استمرت وبإلحاح في مطالبة الدول العربية بالوقوف معها بطريقة أكثر قوة وأيضاً دون فائدة، والدعم العربي مقصر وخجول وخائف؛ فحتى القدس تركوها لوحدها! فما العمل؟ فقال ليس أمام الفلسطينيون إلا ذلك، وفي حال وصلوا إلى قناعة بأن المجتمع الدولي والعروبة المحنطة مجرد أحجار شطرنج ليعلن الفلسطينيون الحرب ولتنطلق الثورة من جديد لا أن نكتفي بقرار وقف الاتفاقات التي بالأصل غير مؤثرة على إسرائيل إن تم تطبيق وقفها. بصراحة أنا مع رأي الرجل العجوز.

كاتم الصوت: في استفسار لنا لما يجب على الفلسطينيين توجيه الشكر إلى ترامب..أجاب لأنه كشف لكم حقائق كل شيء.

كلام في سرك: رغم قناعتهم بسياسة الرئيس لكن تفكيرهم دائماً في البديل! حزبي كان أو شخصي!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف