الأخبار
طارق النحاس رئيساً لمجموعة الخدمات المصرفية الدولية في بنك المشرقمدينة الجديدة المغربية تحتضن فعاليات الدورة الحادية عشرة للمنتدى المغاربيمؤسسة العويس الثقافية ضيف شرف مهرجان الجبل الثقافي بالفجيرةهواوي تحقق المرتبة الخامسة كأكبر مستثمر في العالم"حفريات في الفرجة الشعبية" بمسرح محمد الخامسمعرضٌ فنيٌّ وتراثيٌّ في مدينة صيدا بمشاركة سياسيّة لبنانية وفلسطينيةمؤسسة العناية الاهلية تختتم أمسياتها للعام 2019"مورو سودالي" تعزز فريق خدمة الدينطالع: الداخلية بغزة تنشر أسماء المسافرين ليوم غدٍ عبر (معبر رفح)"MAD Solutions" تشارك بتسعة أفلام في مهرجان السودان للسينما المستقلةالعقاد: مبنى الأورام والباطنة سيسهم برفع مستوى الخدمة والقدرة الاستيعابية لمستشفى الاوروبيالمعلومات الصحية حول السجائر الإلكترونية تشجع التجارة غير المشروعةكهرباء غزة تُوضح جدول ساعات الوصل المعمول بها بظل المنخفضات الجويةتقرير يكشف "أرقاماً صادمة" عن مليارديرات العالمشاهد: أغرب سباق للتسارع بين السيارات الأمريكية
2020/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حركة فتح - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-25
حركة فتح - ميسون كحيل
حركة فتح 

ليس هناك كائناً من كان حتى أولئك الباحثون عن الشهرة يستطيع البحث في التاريخ العربي المشرف والفلسطيني العظيم دون أن يرى في حركة فتح مسار وتاج وفخر واعتزاز للعمل القومي العربي والنضال الوطني الفلسطيني ودون منافس. فلا يحاول أحد ما في نيل الشهرة من خلال التشكيك في حركة فتح سواء من خارجها أو حتى من داخلها فهي أكبر من كل ما ذكر.

الحديث عن حركة فتح يعني أنك تريد الحديث عن أيقونة الثورة الفلسطينية لأنها هي من وضعت قضية فلسطين بما تحمله من لاجئين وشهداء وأسرى وحدود وأقصى وقدس وعودة على أولويات سلم المجتمع الدولي. إذن دعونا من هذا ولنتحدث بما نرغب الحديث عنه.

قبل أيام نشرت وسائل الاعلام خبر مفاده أن حركة فتح بصدد اختيار أعضاء جدد للمجلس الثوري لحركة فتح خلال اجتماع المجلس الثوري؛ لتظهر بعد ذلك خلافات حول الأسماء المطروحة، والخلاف كان عنوانه الاعتراض على أسماء لا يحق لها أن تنال عضوية المجلس الثوري بالاستناد إلى قرارات واتفاقات كان أن توافق عليها الجميع، وتتعلق برفض أي تعيين لأعضاء جدد في المجلس الثوري كانوا قد رشحوا أنفسهم في انتخابات المجلس الثوري ولم يحالفهم الحظ أو بالأحرى فشلوا! وبأمانة وكي لا يقال عن حركة فتح أنها تتراجع عن أي قرارات ولا تنفذ أي اتفاقات كما يفعل غيرها أعلنت تأييدي لمن أعترض على أسماء مطروحة كان أن تداولت فتح أسماءهم علماً أنهم فشلوا في الانتخابات. وهذا حق طالما أن هناك اتفاق وقرار حول ذلك. والمفاجأة كانت بالنسبة لي هو الغضب الساطع الذي ظهر من بعض هؤلاء الذين خاضوا الانتخابات ولم يحالفهم الحظ على تنويه رفضي لرسم نجاحهم مجدداً، وكأن فتح ليست غنية بقيادات و كوادر يمكن أن تغطي ميدان التحرير في مصر، وأن تملأ ساحة الباستيل في فرنسا، ومدرج كولوسيوم في روما، وميدان دام في أمستردام! وميدان الأبطال في بودابست، إذن فحركة فتح غنية بمناضلين أكفاء وكوادر متقدمة وقيادات صاحبة خبرة لم يرشحوا أنفسهم في مؤتمر فتح الأخير و يستثنيهم القرار الذي أشار إلى عدم أحقية تعيين كل من رشح نفسه ولم يحالفه الحظ، وعكس ذلك يعني البحث عن عضوية الفرق والشللية و هزازي الرؤوس والمبدعون في البصم دون فهم!

لقد أساء لي البعض بسبب موقفي ورأيي لأنني التزمت بما تم الاتفاق عليه وتفرعت الإساءة إلى دنيا الوطن وكيل الشتائم والاتهامات لأن هؤلاء مشكلتهم أنهم لا يرون في الوطن إلا أنفسهم بينما نحن نرى أنفسنا من خلال الوطن ومن خلال ياسر وصلاح وخليل وسعد وخالد وهاني وصيدم وماجد وغيرهم ممن كان الوطن حياتهم وحياتهم في حركة فتح.

كاتم الصوت: سأعلن الحرب في حال تراجعت فتح عن أي قرارات واتفاقات فلم نتعود أن تفعل فتح ذلك.

كلام في سرك: ترشيح بعض الأسماء لعضوية المجلس الثوري يجب أن يأخذ أيضاً اعتبارات تاريخية ومناطقية ونضالية بعيداً عن الشللية.

ملاحظة: نحن لسنا وراء عزام وحسان ولا مرفوض ومقبول ولا مع ناصر ومهزوم ولا مع طالع ونازل! نحن ملتزمون بالقرارات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف