الأخبار
المالكي: البند السابع سيبقى بنداً ثابتاً على أجندة مجلس حقوق الإنسان حتى إنهاء الاحتلالالحملة الوطنية تناشد الحكومة للتدخل لحل إشكالية جامعة الأقصى"الأشغال الشاقة" عشر سنوات لمدان بقضية الشروع بالقتل القصدهيئة الأسرى: أوضاع صحية مقلقة لخمسة أسرى مرضى يقبعون بسجون الاحتلالمدرسة سكينة بنت الحسين بالوسطى تنظم لقاءً حول التوكل على الله"الفلاح" تشرع في تجهيز مخيم الفلاح "2" لإيواء النازحين السوريين والفلسطينيين بإدلبالأهلي يتلقى تأكيدات باعتباره فائزًا على الزمالكالضميري: تراجع ملحوظ في جرائم القتل المسجلة في فلسطينارتفاع وفيات فايروس (كورونا) في إيطاليا إلى 12قصى خولي يتحدث عن غيرة زوجته.. وهكذا يتعامل معها"الديمقراطية": تعيين حماس مجلس بلدي جباليا ينتقص من حق المواطنينبالصور: نتائج عملية باجتماع "مهم" بين التربية واتحاد المقاولين بغزةالطفلة ميرال تُصارع الموت وتوجه صرخة أخيرة للرئيس: "أعطني استثناءً"هل وباء (الكورونا) فايروس كمبيوتري؟الحكومة تخطر شركة (أمازون) بالتوقف الفوري عن دعم النشاط الاستيطاني
2020/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

زيارة إلى الحدباء بقلم: زحل اسماعيل المفتي

تاريخ النشر : 2019-07-24
فرقت بنا الايام والسنين، فبعدنا عن حينا القديم ثم بعدنا عن مدينتنا. وعدت بعد طول غياب، فحملني الشوق إلى ملاعب الطفولة وعادت لذاكرتي أحلام الصبا ومرح الشباب، عادت الذكريات وكأنها بالأمس القريب لاراها بعيون غطاها المشيب واتعبها الاغتراب، واثارت في نفسي زوبعة من الاحاسيس بين الشوق والأسف، والانس والوحدة. فلذّ لي أن ابكي على العمر الماضي وعلى انفسنا وعلى من فارقناهم ومن طواهم الموت وتركوا في قلوبنا غصّة تفور في الأعماق تحت ركام الأيام والسنين. بكيت وخنقتني العبرات حتى تعجب من حولي من بكائي، وفي غمرة هذه الكآبة الحلوة تذكرت صباحات العيد التي كانت تجمعنا وأمسيات الصيف الحميمية بسهراتها العائلية، وربيع مدينتنا الجميل الذي طالما تغنى به الشعراء. هذه الشجرة الضخمة التي كنا نلعب حولها ونتسلق اغصانها، وتلك الطرق والشوارع التي مشيناها وتسامرنا فيها، ونظرت إلى ذلك النهر العظيم الذي يشطر المدينة الى نصفين ويغسل بمائه العذب احزان سكانها وينساب بهدوء يحمل معه قصص المتنزهين على ضفافه، وتلك المئذنة المنحنية التي امتازت بها المدينة والتي لقبت الحدباء نسبه اليها، والتي لا زالت تشمخ في مكانها لتروي تاريخاً عظيماً لا تحتويه كتب التاريخ ولا يفهمه إلا سكان المدينة.

وفيما انا مستغرقة في صمتي لا اسمع إلا صدى الذكريات علا صوت المؤذن من فوق تلك المئذنة ليرفع الآذان "الله أكبر.. الله أكبر". تساقطت كلماته كالندى على قلبي لتبعث الهدوء والسكينه في نفسي المحزونة. 

ما احلاها من ذكريات وما امرها على قلوبنا بعد الغياب...
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف