الأخبار
كونراد المالديف يطلق مبادرات بيئية جديدة ممهدًا الطريق نحو تحقيق مستقبل أخضرتقرير: وسائط البث الصوتي بودكاست تتمتع بأعلى مستويات الثقة بين المستمعينالحراكات الشبابية وحملة المطالبة بالهجرة في لبنانمسرح الولايات في مهرجان صلالة السياحي 2019 يشهد عرضا جميلاشاهد: إسماعيل هينة وتوفيق أبو نعيم يؤديان الدحيّةمصر: مشروع قانون جديد لـ"الموازنة" أمام مجلس الوزراء في مصر قريبا"معجزة".. أم تضع توأمين بينهما 11 أسبوعاًانطلاق فعاليات احتفال الجامعة الإسلامية بغزة بمرور 40 عامًا على نشأتها وتأسيسهاد. هدى المطروشي تقدم طلب الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبيهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهمهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهمطهران مُستعدة للخطوة الثالثة في تقليص التزاماتها بالاتفاق النوويقوات الاحتلال تُطلق النار تجاه الأراضي الزراعية شرقي خانيونسفي الذكرى الـ 50.. كيف أُحرق المسجد الأقصى عام 1969؟مُجمّع "كمال عدوان الطبي" يُقدم أكثر من 33 ألف خدمة خلال يوليو
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كن مع الشيطان ولا تبالي! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-24
كن مع الشيطان ولا تبالي! - ميسون كحيل
كن مع الشيطان ولا تبالي!

يحذو بعض العرب حذو دولة الاحتلال الإسرائيلي في تحديد مسارهم السياسي والاقتصادي ويختلفون معها في المسار الوطني والديني! ففي الوقت الذي تتمسك إسرائيل بنظرتها وقناعتها وأهدافها الوطنية والدينية يبتعد بعض العرب عن قناعاتهم التاريخية وتعاليم دينهم! لا بل ازدادت مواقفهم في الفترة الأخيرة التزاماً بالرؤية الأمريكية الجديدة وبالمؤامرة الصهيونية لغرض استهداف القضية العربية الفلسطينية و تمرير لحالات التطبيع المختلفة التي شجعت دولة الاحتلال في الفترة الأخيرة على ممارسة أبشع أنواع التطهير العرقي بحرية مطلقة والمدعومة أمريكيا في استغلال كامل لمدينة القدس و ضواحيها لتغيير شكلها التاريخي والديمغرافي!

إذن نحن أمام وضع جديد هو الأخطر على المشروع الوطني الفلسطيني ويهدف إلى فرض وضع جديد على شكل الدولة الفلسطينية أو الأصح الأراضي الفلسطينية! 

نلوم المجتمع الدولي على صمته، ونعتب على الأوربيين لتجاهلهم ونغضب من حالتنا الفلسطينية الداخلية، ونصرخ لما وصلت إليه بعض الدول العربية في توجهاتها وسياساتها التي أصبحت في الجانب الآخر المعادي للقضية الفلسطينية! فهل فكرنا في البدائل والحلول؟

في الحقيقة؛ إن جزءاً منا لا يفكر! وكأنه غير معني حيث له اهتمامات أخرى حزبية وشخصية و في البحث عن موطئ قدم حتى ولو كان على أرض إسرائيلية كانت فلسطينية! في نفس الاتجاه؛ فإن الجزء العربي الصالح صحياً ولم يصله الخراب العربي أغلبه كان له دور في هذا الخراب الذي أصاب بقية الأشقاء، وقد حددوا مسارهم نحو التطبيع بالشكل الذي تريده دولة الاحتلال، وفي هذه الحالة وبعيداً عن الحديث بالطريقة الدبلوماسية فإن القضية الفلسطينية أمام مفترق طرق وبناء عليه فإن على الفلسطينيين الآن الكتابة بالخطوط الحمراء. فلم يعد هناك متسع للمجاملات أو المحاباة أو القفز عن الحقائق لا في لقاءات المسؤولين العرب بنظرائهم في دولة الاحتلال، ولا في اللعب على أوتار شكل التطبيع وإرسال واستقبال الوفود حيث تتطلب هذه المستجدات الآن تقديم طلب إلى الجامعة العربية يتضمن؛ إما الالتزام بقرارات ومبادئ الجامعة العربية أو إعلان تلك الدول صراحة عن مواقفها من القضية الفلسطينية والدولة الفلسطينية والقدس؛ ما يتطلب بعد ذلك إلى حسم المواقف سواء كانت عربية أو فلسطينية على ألا تكون مواقف حبر على ورق وقرارات تسويقية! بل فرض حالة من المواقف الفعلية في اعلان بقاءها ضمن الجامعة العربية أو الذهاب إلى تل أبيب وحينها سيكون للفلسطينيين موقف ورأي غير مرتبط بالمجاملات السياسية فكل ما يحدث من تلك الدول العربية المقصودة الآن يحمل معنى واحد وشعار واحد "كن مع الشيطان ولا تبالي"! 

كاتم الصوت: لدينا مثل غرينبلات الوقح ومثله في الوقاحة ومصلحتهم واحدة!

كلام في سرك: بعض العرب ينتقد كل منهم التعامل مع إسرائيل رغم انهم جميعا يتعاملون معها.! معادلة مضحكة.

ملاحظة: إلى حركة فتح : من رشح نفسه في المؤتمر ولم ينجح لا يجوز رسم نجاحه! وفتح غنية بمن يستحق فلا تكونوا عميان.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف