الأخبار
حل إيه إم آي من ساجيمكوم، محرك رئيسي في انتقال الطاقة في السويد إلىبيان صحفي صادر عن مجلس إدارة المنصة الدولية لمنظمات المجتمع المدني العاملة لأجل فلسطينمصر: تسجيل 126 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةالأطر العمالية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تصدر بياناً بشأن منحة 700 شيكلمحمد بن زايد والسيسي يبحثان هاتفياً "مستجدات القضايا الإقليمية والدولية"شركتان تعلنان عن تلقي موافقة مبدئية من الحكومة الأمريكية بشأن (تيك توك)البرازيل: تسجيل 13439 إصابة بفيروس (كورونا) خلال 24 ساعة الماضيةتعيين بسيسو رئيساً لمركز اتحاد المحامين العرب لخبراء القانون الدوليالهيئة العامة للمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف تختتم اجتماعها السنوي العاديبريطانيا: قرار بإغلاق المطاعم عند العاشرة مساءً بدءاً من الخميس بسبب (كورونا)وزير الدولة لشؤون الدفاع القطري يواصل لقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين في واشنطنمجلس الوزراء الكويتي: نؤكد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها "قضية العرب والمسلمين الأولى"مركز الديمقراطية يصدر ورقة بعنوان: "حماية العاملين في القطاع الصحي من الأوبئة"رأفت: اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى واغلاق "الإبراهيمي" بوجه المصلين تعدٍ على حرية العبادةزلزال بقوة 9.3 ريختر في تركيا ويشعر به سكان مصر
2020/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العلاقات بين الدول تنسجها الشعوب وليست الأنظمة الحاكمة بقلم: د. علي الأعور

تاريخ النشر : 2019-07-23
العلاقات بين الدول تنسجها الشعوب وليست الأنظمة الحاكمة بقلم: د. علي الأعور
رسالة الى الإسرائيليين 

العلاقات بين الدول تنسجها الشعوب وليست الأنظمة الحاكمة

بقلم: د. علي الأعور*

لقد تميزت العلاقات الدولية و الإقليمية في العالم بشكل عام وفي منطقة الشرق الأوسط بشكل خاص في منتصف القرن العشرين  باعتمادها على مدى تطور العلاقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين في التوصل الى سلام وانهاء الصراع بين الطرفين وانهاء الاحتلال من اجل إقامة علاقات طبيعية بين دول العالم وإسرائيل من جهة وبين الدول العربية وإسرائيل من جهة أخرى وبالتالي كان المعيار الحقيقي لتلك العلاقات سواء كانت تجارية او دبلوماسية او عسكرية  بالسر او في العلن يتوقف على مدى استعداد إسرائيل بالقبول بالحل السلمي وانهاء الصراع  وكانت المبادرة العربية السعودية في قمة بيروت عام 2002 والتي تقوم على علاقات كاملة جماهيرية ورسمية بين إسرائيل والدول العربية مقابل انهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام 1967  وكانت المبادرة بمثابة الخط الأحمر لإقامة وتجسيد  تلك العلاقات .

ولكن فلسفة نتنياهو والفكر الذي يعتمده يرى ان هناك إمكانية لتطبيع العلاقات مع الدول العربية دون التوافق مع حل القضية الفلسطينية ويرى ان العلاقات مع الدول العربية تكفيه وليس هناك ضرورة  للسلام مع الفلسطينيين .

وكانت صور نتنياهو مع الحكام العرب في سلطنة عمان ودول الخليج وغيرها مع زعماء الدول العربية جزءا من حملته الانتخابية  السابقة لانتخابات الكنيست الحادي والعشرون لعام 2019 ولكن الجمهور الإسرائيلي كان يعتقد ان تلك الصور مع الحكام العرب سوف تمنحهم تأشيرة دخول الى الدول العربية وإقامة السفارات وتبادل العلاقات التجارية وغيرها .

ولكن تلك الفلسفة التي يقودها نتنياهو سقطت في العديد من الدول العربية فقد سقطت في السودان حيث كانت لإسرائيل علاقات مع عمر البشير وانتهت العلاقات بنهاية حكم البشير وانتهت العلاقات مع تونس بنهاية حكم زين العابدين بن علي  وانتهت العلاقات مع نواكشط بنهاية حكم معاوية ولد الطايع .. اما العلاقات السرية مع عدد من الانظمة العربية فقد سقطت وانتهت بنهاية أولئك الحكام ودفنت معهم تلك العلاقات.

ويبقى السؤال المركزي: هل إسرائيل مقبولة كدولة من دول الشرق الأوسط إقليميا وعربيا؟

اعتقد ان إسرائيل ستكون دولة من دول الشرق الأوسط ولديها علاقات دبلوماسية وتجارية وجماهيرية ورياضية  مع الشعوب العربية في حالة واحدة فقط .. اذا اقتنعت إسرائيل بان السلام مع الفلسطينيين هو البوابة الى المنطقة العربية والى النفط العربي والى المطارات العربية لتقصير المسافة في العبور الى أمريكا الجنوبية وجنوب شرق اسيا وعملت إسرائيل على انهاء الاحتلال وقبلت بالشرعية الدولية والقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية واعترفت بدولة فلسطينية الى جانب إسرائيل .

من هنا ... فان دخول إسرائيل الى نادي دول الشرق الأوسط ومنظومة دول الشرق الأوسط  في اطار  المنطقة العربية وجوارها لن يتم من خلال الأنظمة الحاكمة وانما من خلال الجماهير العربية والشعوب العربية التي لن تقبل باقل من انهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية  وعلى إسرائيل ان توقف سياسة الاستيطان والتوسع وعدم الانجرار  وراء تصريحات المسؤولين الامريكان لان في هذه الأرض وعليها هناك شعب اسمه الشعب الفلسطيني  ولا يمكن تجاوز الشعب الفلسطيني في اية معادلة يتم صياغتها من اجل إقامة شرق أوسط جديد حتى ولو انفقوا مئات المليارات لتحسين الوضع الاقتصادي  فان القضية سياسية  والحل سياسي  في اطار هيئة الأمم المتحدة .

ورسالتي الى الإسرائيليين .. وصول عدد من الصحفيين العرب الى إسرائيل من خلال وزارة الخارجية الإسرائيلية لن يقدم شيء في اطار العلاقات مع الشعوب العربية حتى ولو تحدث احدهم وقال انه سعيد بالأغاني الإسرائيلية  وانا لا اعرف كيف يتذوق الأغاني الإسرائيلية وهو لا يعرف احرف اللغة العبرية ولكنها إرادة الحكام العرب وليست إرادة الجماهير العربية.

تعلمت مع الإسرائيليين ودرست في الجامعة العبرية مع الإسرائيليين وحصلت على درجة الدكتوراة من الجامعة العبرية الإسرائيلية ولكني كنت دائما احمل رسالة واضحة للأساتذة الإسرائيليين والطلاب الإسرائيليين في المحاضرات التي قدمتها وفي النقاش معهم داخل قاعات  الجامعة " يجب انهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب إسرائيل " ولن يكون هناك سلام بدون انهاء الاحتلال " لدرجة ان البروفسور هليل كوهين قال لي يوما في احدى المحاضرات " انت هنا  لست ناطقا رسميا باسم السلطة الفلسطينية " ولم اقل يوما للإسرائيليين وانا بينهم انا استمتع بالأغاني الإسرائيلية بل بالعكس في احدى النقاشات في" منتدى التفكير الإقليمي" قلت لهم ان هناك العديد من الأغاني الإسرائيلية سرقت كلماتها من التراث والثقافة الفلسطينية وهذا يعكس سياسة إسرائيلية نحو تهويد الثقافة والتراث الفلسطيني" 

وأخيرا ... على إسرائيل والنظام السياسي في إسرائيل إعادة الخطاب السياسي الإسرائيلي في اطار القانون الدولي  والمبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية  حتى تتمكن إسرائيل من المضي قدما نحو الشرق الأوسط الجديد بامتيازاته المادية والمالية  والعلاقات الدبلوماسية و  التجارية الإسرائيلية مع العرب والفلسطينيين من اجل الاعتراف بها كدولة من دول الشرق الأوسط  و منظومة الشرق الأوسط بكل ما تعنيه من علاقات دبلوماسية وتجارية  وجماهيرية  على أساس حل الدولتين : دولة فلسطين الى جانب إسرائيل.

*عضو منتدى التفكير الاقليمي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف