الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصتان قصيرتان بقلم: محمد سمارة

تاريخ النشر : 2019-07-23
قصتان قصيرتان بقلم: محمد سمارة
بقلم / القاص محمد سمارة


انشاء 
تململت المرأة على السرير , متبرمة , تغمرها الظلمة وكان القمر يختبئ وراء غيوم فحمية , ساءها ذلك وعادت لتلتف بدثارها المختملي ليبد؟أ الحلم الذي طالما طاف في صحراء حياتها كالحجر , كان الرجل الذي رأيته في حلم سابق يطوف من جديد , عينان براقتان ووجهه خمري وشوارب معقوفة تشي بالقوة والرجولة , يرقبها وهي ترتقي السلم الحجري مثل سحابة , وعلى حين غرة تحول كل شيء الى كتلة جبلية , وكانت السحب تقترب باجنحتها النورسية الهادئة .امسكت بيدها قبضة صغيرة نفختها بفرح فتحولت الى طيور قزحية تزعق بصوت كالطبل .ذعرت المرأة والتفتت باحثة عمن يفسر لها ما حدث وحين ادركت انها ما زالت وحيدة صرخت بخوف ورأت الرجل ذا الشوارب فغمرها انشاء غامض .القت بنفسها بين ذراعيه فتلقفها ضاحكا , وطبطب على كتفها كما لو كانت طفلة , تمعنت في عينيه البراقتين اللتين راحتا تتوهجان بلون لا يشبه الالوان فندت عنها حركة مباغتة سقط على اثرها الدثار المخملي , فاستيقظت المرأة لترى يدها المسترخيتين وهما تداعبان القط الراقد باطمئنان .. انه بهر تحت الدثار بانشاء

 ----------------------------------------------------------
ر ؤية

تظل اللوحة المعلقة , في القاعة , مساحة من الرهبة القاتمة , يستشعرها الناظر كاللطمة , فيرتد بصره عنها , كما لو ضرب على رأسه . كان الجالس وراء الطاولة , ماسكا بطرف سيجارته , يحاول البحث عن تفسير لما يحدث في اللوحة.كان الرجل  , في اللوحة , يحز اذنه بشفرة حادة ويمد يده بطبق فضي لاستقبال الاذن المدماه بينما عيناه تتأملان ذلك بعينين بلهاوين . وفي الزاوية الاخرى تبرز عينان ترصدان غجرية اللون ذات دلال فاتن , تحملقان برعب في الاذن المقطوعة لم يكن الرجل وراء الطاولة , انتهى من سيجارته الثانية , اللحظات داخله احساس بأنه يخلع ثيابه , ويرتدي ثياب المجانين في اللوحة وداهمه احساس غريب ورغبة لفهم ما يدور , وحين تأمل الأذن المقطوعة والدم القاني انتفض بعد سيجارته الثالثة , وخرج وهو يمسك اذنه خشية ان تكون في اللوحة القادمة 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف