الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحِكمة والحلقة المفقودة بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-07-23
الحِكمة والحلقة المفقودة بقلم:سلام محمد العامري
” ركض السارق في اتجاه، والمسروق في ألف اتجاه“. مَثَلٌ فارسي.
يحتاج كل عمل لمفاصل متعددة, ويجب أن تكون تلك الأعمال متصلة بإحكام, فإن فقدت حلقة من حلقاته, يكون العمل مشوهاً غير متكامل, وستكون النتيجة الفشل الذريع, حتى وإن حصل نجاح, في بعض المفاصل.

بعد التخلص من الحكم الفردي الظالم, اِتَخذَ ساسة العراق سياسة حكم جديدة, بالاِتفاق على الحكم الديموقراطي البرلماني, ولكن البناء كان سريعاً, فقد كان من المعتاد باستبدال الحُكم, عن طريق الانقلابات العسكرية, بقيادة حزب واحد ينسى شعاراته, بنبذ الحكم الفردي, ويطالب بحكم الشعب, لتتكون حكومة بقيادة قائد ضرورة أوحد.

تَشكل البرلمان العراقي, بعد إجراء أول انتخابات, شارك بها عدد من الأحزاب العراقية, تمثل مكونات الشعب العراقي, وتكونت الحكومات بالمحاصصة, من تلك الأحزاب المشاركة بالعملية السياسية, ثم تغير المصطلح بعدها, إلى مصطلح التوافق ثم الشراكة, دون الانتباه لحلقة هامة جداً, في العمل البرلماني الديموقراطي, وهي عملية المعارضة, التي لا تشترك بالحكومة, بل تأخذ دورها بالرقابة البرلمانية, وإجراء تقييم وتقويم للعمل الحكومي, وهو الدور الذي يجب أن يعمل عليه, نواب البرلمان الذين انتخبوا لأجله.

بعد أكثر من عقد ونصف, من عمر العراق الجديد, ولفشل التجارب السابقة, كان لابد من حركة شجاعة, لوضع الحلقة المفقودة, في العمل الديموقراطي البرلماني, فليس من المعقول, أن تُشارك جميع  الأحزاب بالحكم, دون وجود من يراقب ويقيم العمل الحكومي, ويقوم بإرسال الملفات إلى القضاء’ ليبت فيها, والحكم على من تعمد الإفساد, أو تسبب بالفشل وهدر المال العام.

عندما يرى من يتصدى للحكم, أنَّ هناك من يراقب أداءه بإخلاص, سيمعن في عمله وتقديم الأفضل, ليحصل على تقدير المواطن, ومن منحه الثقة لنيل المنصب, لم يكتسب أي حزب من الأحزاب العراقية, المشاركة في العملية السياسية, الشجاعة الكافية ليتخذ جانب المعارضة.

تَيارُ اَلحِكمة الوطني, الذي ولد منذ عامين, متوكلاً على الخالق العظيم, معتمداً على تأريخه الوطني الراسخ, ليكون أول تيارٍ سياسي, يعلن معارضته السياسية برلمانياً, وعدم المشاركة بالحكومة, ليثبت أصالة شجاعته, بالرغم من التهديد بالقضاء.

إن أصل النجاح عندما تعرف, أن هناك من يراقب بمهنية, وكما قال المثل العربي”المال السائب يعلم الناس الحرام.“
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف