الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بعض متاهته!بقلم:طاهر الزهيري

تاريخ النشر : 2019-07-23
بعض متاهته!
طاهر الزهيري

لم أعد أستوعب تلك الهموم التي يحملها ذلك الحساس المتربع على عرش المشاعر دون كل الناس هكذا يرى من بقعة ضوء معتمه لم يجرب يوما أن يرى منها عكس أتجاه رؤيته الدائمة؛ يحكم على ذاك بالظالم فيرى في نفسه المظلوم وعلى ذاك بالجبروت فتنعكس لروحه صورة المسكين ويا لمبرراته أمام جسده المنهك بالحياة من وجهة نظر نظره...

أن أخطئ فهم من جعلوه يخطئ ردا، بهذا المنطق..! كل شيء يقف في طريقه وقد رائه الكثير يضع بعض تلك الأشياء بيديه في الطريق.. وعلى ذات رصيف يجلس حيران ويضع بعض متاهته جانبا إلى جواره محتفظا بها، ويواريها من الأبصار، ويا لبصيرته كيف تغوص في فضاء رحب لا يفضي الى شيء...

لم يعد يدهشني بتصرفاته وصرت معتادا على اتهاماته التي تسول له أنها الحقيقية؛ باحثا عما يقطع شكه أقوال كانت أم أفعال، يرفع سبابته أو الوسطى وأحيانا الإبهام معبرا عن دواخله هروبا من سقوط فيطير نحو اللاوعي بأجنحة واهيه..

لا حبا ولا حقا فلا الشجاعة زورا ولا البجاحة أدبا، وللسكوت أساليب وأسرار.. دع عنك عني لا عن شيء آخر، فالحسابات جمع وطرح وضرب وقسمة وأشياء كثر والقليل صغير والعقل في حجمه والقلب في نبضه وللأيام بالبشر حكاياتها.

#طاهر_الزهيري

١٦٧٢٠١٩م
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف