الأخبار
انتبه عند دعوة شخص كرواتي لاحتساء القهوةكيف كان شكل 16 مليارديراً قبل الثراء؟بالأسماء: الكشف عن آلية السفر ليوم غدٍ الأربعاء عبر (معبر رفح)بالصور: إغلاق شارع جنوب غرب جنين لتشكيله خطراً على المواطنينغيث: مشكلة الأطفال قضية يجب معالجتها حتى لا تكون نقطة ضعفناحمية "أوبرا وينفري".. كل ما تريد معرفته عن "رجيم النقاط"الخضري: الدعوة الأممية لرفع حصار غزة مهمة في وقت حرج وحساسمنها التعب المستمر والخمول.. أعراض مبكرة لالتهاب الكبدالإدارة العامة للتخطيط والعلاقات العامة تصدر التقرير السنوي لانجازات وزارة النقل والمواصلاتفرنسا: إيقاف مجموعة يُشتبه بنيّتها ارتكاب عمل إرهابي قبل السفر لسوريا والعراقالاردن: أبوغزاله: مشروع الربط الافريقي الثالث يقدم خدمات إنترنت عالية السعةشاهد أحدث صيحات الأثاث في 2020ثابت يؤكد على أهمية التواصل المستمر مع المجتمع المحلى"الحقيبة الكرواسون" نجمة الموضة في 2020الجالية الفلسطينية في هولندا تلتقي وفد جمعية "روزنا"
2020/1/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تذكرنا عندنا فلسطينيين بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-07-23
تذكرنا عندنا فلسطينيين
ستة عقود عمر الجالية الفلسطينية التي عاشت في كل الدول العربية ،وعلى الأخص المجاورة لوطنها كلبنان وسوريا ومصر والأردن والعراق ، بعدها قررت جامعة الدول العربية عدم تجنيسهم لعدم ضياع الهوية الفلسطينية وحتى تبقى القضية حية لا تموت ، كما لم يكن لأحد أن يتوقع أن الشعب الفلسطيني تطول معاناته طيلة هذه السنوات العجاف .
قدمت الأمم المتحدة مقترحها بهذا الشأن بأن يعطى أهلنا وثيقة خاصة لهم تعتبر كهوية ولكي يستخدمها للسفر أيضا أن رغب ، وهذا ما حدث فلقد تقلص عددهم إلى أقل من النصف بكثير وهاجروا إلى مختلف دول العالم ، الجزء اليسير ما زال محتفظا لهذه الوثيقة والسواد الأعظم حصل على جنسيات الدول التي أقام فيها وعاش طيلة الفترة الماضية .
طيلة السنوات الماضية كانت الجالية الفلسطينية جالية متعايشة بسلام تتمنى العودة إلى أحضان الوطن اليوم قبل الغد ، لكن الآن بدأنا نسمع أصوات ترفض وتستنكر وجودهم ، ومع هذه الأصوات حملات تشويه وكراهية إتجاههم وكلها كاذبة ولا تمت للحقيقة والواقع بأي صلة لا من قريب ولا من بعيد .
أن من حقي أن أشعر أن هناك شيء يحدث بالخفاء ، فلماذا تجري هذه الأمور وفي هذه الفترة بالتحديد..؟؟
 لقد انتهينا من فترة قصيرة من بدايات صفقة القرن الذي يعدها عرابها "جاريد كوشنر" ، ولقد أعلن عن جانبها الإقتصادي ، وقد يكون شركاء الرجل يلعبون لعبتهم على هذه الشريحة ، لأنه وكما هو معلوم هذه الشريحة من المطالبين القدماء والأشداء لحق العودة والتعويضات ، ولهذا شكوكي بالتأكيد في محلها الصحيح .
حسين علي غالب  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف