الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مَنْ يمنع الانهيار في المجتمع العربي الفلسطيني؟! بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-07-23
مَنْ يمنع الانهيار في المجتمع العربي الفلسطيني؟! بقلم : شاكر فريد حسن
مَنْ يمنع الانهيار في المجتمع العربي الفلسطيني ..؟!

بقلم : شاكر فريد حسن

الناظر في احوال وأوضاع مجتمعنا العربي الفلسطيني ، يلحظ ويلمس حد الوجع الانحدار والانهيار القيمي الاخلاقي ، والمستوى المتردي الذي آل اليه في السنوات الاخيرة ، وفقدانه القيم الجميلة النبيلة التي كانت سائدة في ذلك الزمن المسمى بـ " الجميل " .

فنحن نعاني من انهيار شبه تام في شبكة المنظومة القيمية والاخلاقية والثقافية والفكرية ، ولم تعد ضوابط ولا كوابح ولا خطوط حمراء . فالعنف يستشري ، والبلطجية تتعمق وتزداد يومًا بعد يوم ، والتعدي على حقوق وكرامات الناس واعمال القتل تتواصل دون مراعاة لأي وازع اخلاقي أو ديني أو قيمي ، على أسباب تافهة وسطحية جدًا ، وباتت تهدد بشطر وتدمير النسيج المجتمعي .

وفي حقيقة الامر أن العلاقات الاجتماعية تكاد تتلاشى ، والنفاق الاجتماعي بات سيد الموقف ، والتفكك الأسري والاحتراب العائلي والعشائري والصراع على السلطة المحلية في استشراء واستشراس ، والفجوة بين الجيل القيد والجديد تتعمق أكثر ، والاهتمام بالثقافة والكتاب والمطالعة في تراجع كبير ، والوعي السياسي الوطني والطبقي والفكري ينحسر بين الاجيال الجديدة ، هذا ناهيك عن التشرذم السياسي والحزبي ، وتراجع دور المثقفين والاكاديميين النوعي والتغييري المسؤول .

باختصار شديد واقعنا مأزوم ، وحالنا مؤسف وموجع ، والمسؤولية تقع علينا جميعًا دون استثناء ، وذلك يتطلب مراجعة نقدية ومكاشفة حقيقية جذرية ، وطرح وايجاد الحلول العملية لهذا الحال الذي وصلنا اليه ، ويحتاج الى تنشئة اجتماعية حقيقية على دعائم سليمة وصحيحة ، واعادة بناء لمجتمعنا على أساس القيم الجمالية والمعايير القيمية التي فقدناها وتلاشت ، فقد دق ناقوس الخطر وحان الوقت لمنع استمرار الانهيار.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف