الأخبار
الاردن: "شومان" تفتتح معرض برنامج مختبر المبتكرين الصغارعياش يشيد بدور الأردن في دعم القضية الفلسطينيةفرقة العاشقين الفلسطينية تُعود بمجموعة من أعمالها الجديدةتتويج الفائزين في مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة 2019جلسة نقاش حول تعهد وزارة المراة بإصدار قانون حماية الاسرة من العنفحنا: نقف الى جانب أسرانا ومعتقليناانعقاد الملتقى الحواري الأول لقطاع التأمين البحريالسنغال تُعلن تضامنها مجدداً مع فلسطين والقدس عاصمة دائمة لدولتهاأفيغدور ليبرمان: لن أنضم إلى حكومة ضيقةالامن الوقائي ينظم ندوة بعنوان دور العرف العشائري في تعزيز السلم الاهليتعليم شرق غزة تتوج بالمركز الثاني في البطولة المركزية لتنس الطاولة بنات10 نصائح لجمال طبيعي بدون مكياج.. "نامي على حرير واشربي الماء"الجالية الفلسطينية بهولندا تنظم لقاءً تعارفيًا لأبناء الجالية بمدينة لايدنسيدة نيجيرية تلد طفلين مختلفين أحدهما أبيض والآخر أسمر والسبب؟فوز مدرسة عثمان بن عفان بمسابقة رمي الجلة بالمركز الأول
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مَنْ يمنع الانهيار في المجتمع العربي الفلسطيني؟! بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-07-23
مَنْ يمنع الانهيار في المجتمع العربي الفلسطيني؟! بقلم : شاكر فريد حسن
مَنْ يمنع الانهيار في المجتمع العربي الفلسطيني ..؟!

بقلم : شاكر فريد حسن

الناظر في احوال وأوضاع مجتمعنا العربي الفلسطيني ، يلحظ ويلمس حد الوجع الانحدار والانهيار القيمي الاخلاقي ، والمستوى المتردي الذي آل اليه في السنوات الاخيرة ، وفقدانه القيم الجميلة النبيلة التي كانت سائدة في ذلك الزمن المسمى بـ " الجميل " .

فنحن نعاني من انهيار شبه تام في شبكة المنظومة القيمية والاخلاقية والثقافية والفكرية ، ولم تعد ضوابط ولا كوابح ولا خطوط حمراء . فالعنف يستشري ، والبلطجية تتعمق وتزداد يومًا بعد يوم ، والتعدي على حقوق وكرامات الناس واعمال القتل تتواصل دون مراعاة لأي وازع اخلاقي أو ديني أو قيمي ، على أسباب تافهة وسطحية جدًا ، وباتت تهدد بشطر وتدمير النسيج المجتمعي .

وفي حقيقة الامر أن العلاقات الاجتماعية تكاد تتلاشى ، والنفاق الاجتماعي بات سيد الموقف ، والتفكك الأسري والاحتراب العائلي والعشائري والصراع على السلطة المحلية في استشراء واستشراس ، والفجوة بين الجيل القيد والجديد تتعمق أكثر ، والاهتمام بالثقافة والكتاب والمطالعة في تراجع كبير ، والوعي السياسي الوطني والطبقي والفكري ينحسر بين الاجيال الجديدة ، هذا ناهيك عن التشرذم السياسي والحزبي ، وتراجع دور المثقفين والاكاديميين النوعي والتغييري المسؤول .

باختصار شديد واقعنا مأزوم ، وحالنا مؤسف وموجع ، والمسؤولية تقع علينا جميعًا دون استثناء ، وذلك يتطلب مراجعة نقدية ومكاشفة حقيقية جذرية ، وطرح وايجاد الحلول العملية لهذا الحال الذي وصلنا اليه ، ويحتاج الى تنشئة اجتماعية حقيقية على دعائم سليمة وصحيحة ، واعادة بناء لمجتمعنا على أساس القيم الجمالية والمعايير القيمية التي فقدناها وتلاشت ، فقد دق ناقوس الخطر وحان الوقت لمنع استمرار الانهيار.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف