الأخبار
"تورنتو" تحيي حفل عيد الاضحى المباركبينهم فتية وأطفال.. الاحتلال يعتقل أكثر من 500 مواطن خلال شهر بالقدسحنا: القدس مستهدفة في كافة تفاصيلها ولا يستثنى من ذلك احدبودسترتيك تحتاز لقب سياحة الرفاهية ضمن جوائز الوجهة الأوروبية للتميز 2019ملابس تستطيع تضليل كاميرات المراقبة وتحول الإنسان إلى سيارةسوريا: سهام الشعشاع ضيفة شرف مهرجان الشّعر العربي في اسطنبولتعرف على مواجهات بطولة "ملك الحلبة" الرسميةحنا يستنكر قمع مظاهرة الشيخ جراح التضامنية مع الشعب الفلسطينيشاهد: إهمال امرأة يقتل طفلها بموقف للسياراتحمايل:"القدس المفتوحة" تمنح الطلبة ميزات التعليم المفتوح بجودة عالية تؤهلهم لسوق العملنسرين طافش تتخلى عن الـ"راستا" بـ"لوك" جديدشاهد: دجاجة تهاجم طفلة بشراسةالجامعة العربية الأمريكية وجامعة جاكسونفيل توقعان اتفاقية لطرح برنامج الدكتوراه في التمريضشاهد: مورينيو يبكي بسبب كرة القدمشاهد: كلاب شاردة تهاجم طفلة على شاطئ للسباحة في الكويت
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إنهم يعلنون الحرب! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-07-23
إنهم يعلنون الحرب!  - ميسون كحيل

إنهم يعلنون الحرب!

لا أتحدث هنا عن دولة الاحتلال؛ فهي سبق ولا تزال في حرب ضد كل ما هو وطني وقومي وإسلامي وعربي صادق ولا يتلاعب بأيقونة النضال، ولا يبحث عن موطئ قدم في كسب الرضى الإسرائيلي من خلال تفاهمات أو الود الترامبي من خلال صفقات و ورش! ذلك أن من يعلن الحرب جزء ممن كانوا يخافون الثورة الفلسطينية في زمن ما وأعلنوا دعمهم ومارسوا جزء منه خوفاً وتجنباً لغضب الفلسطينيين! أما الآن؛ وبعد تجريد الثورة الفلسطينية من مواقعها وقواعدها، وتشتتهم قبل أوسلو وقبيل عودتهم إلى فلسطين، وبعد بث الفتنة بينهم بطريقة أو أخرى من أجل حدوث الانقسام المخطط له فلم يعد هؤلاء يكترثون ولا هم خائفون! إذن قد لا نختلف بأن ما سبق هو جزء من الخوف

في بعض الدول العربية وتحديداً في بعض الدول التي تقع ضمن رؤية كوشنر وصفقة ترامب ما عاد هناك حرص على القضية الفلسطينية كقضية عربية وإسلامية، وباتت بعض هذه الدول مقتنعة بيهودية القدس، وبهيكل سليمان الذي هو بالأصل المسجد الأقصى! وقصة الصخرة لديهم كذبة والإسراء والمعراج بدعة! فذهبوا لمكان آخر يدل أو يعني أن أصولهم أيضاً من اليهود! وبإستثناء دولة الكويت حاضنة الثورة الفلسطينية وحامية النظرة القومية خرجت تلك الدول من الحضن العربي إلى حضن ترامب وكوشنر على أمل الوصول إلى حضن ايفانكا! فهذه هي نظرتهم إلى الحياة والدنيا أولاً وأخراً!

لا أستطيع مواصلة الصمت وممارسة المجاملة فكثير من الدول العربية حددت مواقفها و وضعت نفسها في سفينة ترامب فماذا أنتم فاعلون، إنهم يعلنون الحرب؟

كاتم الصوت: لم أشعر بالراحة للتصرف الذي واجه به أهل القدس بعض الزوار العرب، كان يكفي محاصرتهم وطردهم أفضل من البصق في وجوههم!

كلام في سرك: ملك عربي قادم وعد ترامب بمكانة عظيمة لإسرائيل! لن يصل!

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف