الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟ بقلم:عادل بن حبيب القرين

تاريخ النشر : 2019-07-23
ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟ بقلم:عادل بن حبيب القرين
ماذا تقول في بعض (الشريطية)؟
بقلم/ عادل بن حبيب القرين

لكل سلعةٍ مُسوقٍ، ولكل خامةٍ مُلمعٍ، فعلى ماذا يرتكز أغلبهم في سياقه؟ هل على الصدق والأمانة؟ أم على الضمير والرزانة؟ أو على التُخمة والبدانة؟

اعتقد الأغلب منا نابته الحيل والزيَّل في حادثةٍ من عمره معهم؛ إما لشراء سيارةٍ، أو قطعة أرضٍ، أو شقة سكنية..

إذ تجد الحلف يُشاطر المواقف، والقسم يُتوج الردائف، (وعد واغلط في بعض كراتين هالنمونه)!


بالنسبة لي مررت بأكثر من حادثة، ولكن ما يتسيدها ساعة دخولي مكتب عقارٍ، قد أوصاني به أحد الأحبة، وذلك لرغبتي بالاستفسار عن ثمن أرضٍ بحوزتي..

على كل حالٍ ذهبت لذلك المكتب، والذي يتشكل من طاولة بُنية كبيرة، وحولها جماعة من الكراسي الفراغة، ويرأس كُرسي الطاولة تلك اليد المُشمرة، والنظرات المُتنمرة، واللسان المعسول بالدبس وقطرات الخل.. لحديثٍ مُنمقٍ وترحيبٍ مُزملقٍ مع سماعة هاتفه النقال!

فأشار إليَّ بالجلوس وغمز بعينه، وأخذ يكمل حديثه للمتصل:

"أقول بتبيع ولا اشلون؛ تره الزبون هذا قاعد قدامي"!

حينها التفت يميناً وشمالاً، ولم أجد غيري بالمكتب!!

وما إن أنهى الاتصال إلا وقال:

هلا بالطيب الغالي هلا بالطيب الغالي..

وآمر تدلل قول يا سنيدني، عزيز وخدمتك منوه (طبعاً لسان الحال)..

فأجبته: "أبد مضيع بيت بوحسن، وجيت اسالك فأي شارع"!


والسؤال (اللي يسدح نفسه، ويتمرغد قدامي):

هل أنت ممن سقط بالفخ (بالسعي المزدوج البارد، وكذلك المُبرد بفلج أبو صالح)؛ والحاصل للبائع والمشتري بين (ميكروفون) هواتف العملة؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف