الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سجية الإنسان بقلم: لميس جمال زعرور

تاريخ النشر : 2019-07-23
"سجية الانسان"

عِش عفويتك تارِكاً لِلنَّاس إِثمُ الظُّنُونِ.

كم يبدو جميلًا أن نعيش كما نحن، أن لا نكترِثَ بِظَنِّ. أَحدَّ عَنَّا ونترُكُ لِلنَّاسِ إثمَ ظنونهم، كم من الرَّائعِ أن نكون على طبيعتنا بعيدٌ عن كُلِّ تصنُّعٍ وخداعٍ، الحَياةُ لن تكون مُمتِعةٌ عندما نُخَبِّئُ في أَنفُسِنا كي لا يتقبَّلُ من حولِنَّا شخصيَّتُنا، عَلَيكَ أن تكُونَ كضوءِ الشَّمسِ واضِحًا في كُلِّ تَصَرُّفاتك ومشاعرك، كن أنتَ تزدادَ جمالًا، لو أن كُلَّ شخصٍ فِينَّا يَتمعَّنُ في الشَّخصِيَّةِ الَّتِي تَجوُلُ فِي أَعمَاقِهِ، أَيُّ التَّصَرُّفَاتِ الَّتِي نَشعُرُ بِالشغف عِندَ ممارستها؟ والتصرفات التي تشعر بِأَنَّها لا تليق بِشخصيتك؟ لوجدنا غَالِبِيَّة النُّفُوسِ تَعِيشُ باِستقرارٍ وسلام وراحةٌ، لأنها تعيش بالنمطِ الذي يناسبها، لست مضطرًا بأن تتصنع لِتعجب غيرك وتكون مِثلَ أُناسٍ لست مثلهم، اِبقَ على طبيعتك تكون أروع عش بسجيتك التي خلقت منها والطريقة التي تناسبك. فهناك من يُحَبُّكَ كما أنتَ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف