الأخبار
شاهد: رد فعل السياح عند مشاهدة "ينابيع القرود الساخنة" باليابان"جيميل" تطرح تحديثاً يسمح بميزة غريبة غير مسبوقةالنضال الشعبي تؤكد على ضرورة وضع ملف الأسيرات على رأس سلم الأولوياتمختصون يدعون لتضافر الجهود واستحداث آليات لمواجهة محاربة المحتوى الفلسطينييوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقةالاردن: "شومان" تفتتح معرض برنامج مختبر المبتكرين الصغارعياش يشيد بدور الأردن في دعم القضية الفلسطينيةفرقة العاشقين الفلسطينية تُعود بمجموعة من أعمالها الجديدةتتويج الفائزين في مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة 2019النمسا تتبرع بمليوني يورو لدعم مناشدة (أونروا) الطارئة للأزمة الإقليمية السوريةجلسة نقاش حول تعهد وزارة المراة بإصدار قانون حماية الاسرة من العنفحنا: نقف الى جانب أسرانا ومعتقليناانعقاد الملتقى الحواري الأول لقطاع التأمين البحريالسنغال تُعلن تضامنها مجدداً مع فلسطين والقدس عاصمة دائمة لدولتهاأفيغدور ليبرمان: لن أنضم إلى حكومة ضيقة
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سجية الإنسان بقلم: لميس جمال زعرور

تاريخ النشر : 2019-07-23
"سجية الانسان"

عِش عفويتك تارِكاً لِلنَّاس إِثمُ الظُّنُونِ.

كم يبدو جميلًا أن نعيش كما نحن، أن لا نكترِثَ بِظَنِّ. أَحدَّ عَنَّا ونترُكُ لِلنَّاسِ إثمَ ظنونهم، كم من الرَّائعِ أن نكون على طبيعتنا بعيدٌ عن كُلِّ تصنُّعٍ وخداعٍ، الحَياةُ لن تكون مُمتِعةٌ عندما نُخَبِّئُ في أَنفُسِنا كي لا يتقبَّلُ من حولِنَّا شخصيَّتُنا، عَلَيكَ أن تكُونَ كضوءِ الشَّمسِ واضِحًا في كُلِّ تَصَرُّفاتك ومشاعرك، كن أنتَ تزدادَ جمالًا، لو أن كُلَّ شخصٍ فِينَّا يَتمعَّنُ في الشَّخصِيَّةِ الَّتِي تَجوُلُ فِي أَعمَاقِهِ، أَيُّ التَّصَرُّفَاتِ الَّتِي نَشعُرُ بِالشغف عِندَ ممارستها؟ والتصرفات التي تشعر بِأَنَّها لا تليق بِشخصيتك؟ لوجدنا غَالِبِيَّة النُّفُوسِ تَعِيشُ باِستقرارٍ وسلام وراحةٌ، لأنها تعيش بالنمطِ الذي يناسبها، لست مضطرًا بأن تتصنع لِتعجب غيرك وتكون مِثلَ أُناسٍ لست مثلهم، اِبقَ على طبيعتك تكون أروع عش بسجيتك التي خلقت منها والطريقة التي تناسبك. فهناك من يُحَبُّكَ كما أنتَ.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف