الأخبار
كيف تعيدين تبييض الوسائد القديمة؟حيلة ذكية للحصول على ملابس معطرة بعد غسلهاطفل يشبه الدمى بسبب حالة نادرة"تعرفي إنك شبه عادل إمام".. ابنة شقيق الزعيم تثير الجدل بالإجابةجامعة الدول العربية تعلق على زيارة مسؤول برازيلي للمستوطناتشاهد كيف تبدو بطلة كمال أجسام روسية وطبيعة علاقتها بزوجها الأقل حجماًأسرى فلسطين: الاحتلال يدوس على كل اتفاقيات حقوق الإنسان الخاصة بالأسريالاردن: طلال أبوغزاله للتقنية و"كيو بي اس إلكترونيكس" توقعان اتفاقية لإنشاء مصانع TAGTechأغرب مقابلة عمل.. انتظار لمدة 11 ساعة ومفاجأة غير متوقعة في النهايةحماس: الاحتلال يواصل اللعب بالنارأوقف سيارته لِيَمُرّ الإوز فوقعت مفاجأة صادمة(القناة 13): الشيخ بعث رسالة لإسرائيل بشأن إجراء الانتخابات بالقدس قبل ثلاثة أسابيعشاهد ما حدث لطفل أشعل النار في بئر صرف صحيشاهد: رد فعل السياح عند مشاهدة "ينابيع القرود الساخنة" باليابان"جيميل" تطرح تحديثاً يسمح بميزة غريبة غير مسبوقة
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - أصبحتُ حماة بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-07-23
سوالف حريم - أصبحتُ حماة بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
أصبحت حماة
يوم السبت 20 تموز الحالي يوم مميّز لا يُنسى في حياتي، فقد أصبحت حماة للمرّة الأولى بزفاف ابني البكر طارق، وفرحتي كبيرة منذ خطوبة طارق قبل بضعة أشهر، وبقيت تكبر حتى يوم يوم الزفاف، ووصلت قمة الفرح عندما أصبح لي ابنة في بيتي، يعني في شقة منفصلة في بيتنا، وقد حلمت مرّات كثيرة بأن تكون لي ابنة، لكن الله أكرمني بثلاثة أبناء، وها هو حلمي يتحقق بابنة لم أنجبها، وقد عاهدت الله وعاهدت نفسي بأن أكون أمّا مثاليّة لزوجة ابني، فأنا لست ممّن يقلن حسب ثقافتنا الشعبية:"بدّي كنّة من الجنّة" ومع ذلك عندما رزق الله ابنها بحورية من الجنّة لم تحتملها. وأزعم بأنّ كنّتي حوريّة من البشر، وسأكون سندا لها لا عبئا عليها، ولن أتدخّل بشؤونها وشؤون زوجها، بل أنني أتمنى لهما حياة سعيدة، وأتمنى لهما السكينة والطمأنينة، لكن حلمي وطموحي أن أصبح جدّة، وإيماني المطلق كما قال المثل:" ما أغلى من الولد إلا ولد الولد". فبالرّفاء والبنين يا فلذتي كبدي طارق ونسرين.
22-7-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف