الأخبار
كونراد المالديف يطلق مبادرات بيئية جديدة ممهدًا الطريق نحو تحقيق مستقبل أخضرتقرير: وسائط البث الصوتي بودكاست تتمتع بأعلى مستويات الثقة بين المستمعينالحراكات الشبابية وحملة المطالبة بالهجرة في لبنانمسرح الولايات في مهرجان صلالة السياحي 2019 يشهد عرضا جميلاشاهد: إسماعيل هينة وتوفيق أبو نعيم يؤديان الدحيّةمصر: مشروع قانون جديد لـ"الموازنة" أمام مجلس الوزراء في مصر قريبا"معجزة".. أم تضع توأمين بينهما 11 أسبوعاًانطلاق فعاليات احتفال الجامعة الإسلامية بغزة بمرور 40 عامًا على نشأتها وتأسيسهاد. هدى المطروشي تقدم طلب الترشح لعضوية المجلس الوطني الاتحادي في أبوظبيهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهمهيئة الأسرى: الاحتلال يحتجز الأسرى المضربين بظروف قاسية وخطيرة لكسر إرادتهمطهران مُستعدة للخطوة الثالثة في تقليص التزاماتها بالاتفاق النوويقوات الاحتلال تُطلق النار تجاه الأراضي الزراعية شرقي خانيونسفي الذكرى الـ 50.. كيف أُحرق المسجد الأقصى عام 1969؟مُجمّع "كمال عدوان الطبي" يُقدم أكثر من 33 ألف خدمة خلال يوليو
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جعفر عز الدين ممنوع من الحرية بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-07-23
جعفر عز الدين ممنوع من الحرية  بقلم:خالد صادق
جعفر عز الدين ممنوع من الحرية
 بقلم:خالد صادق

لليوم السابع والثلاثين على التوالي يخوض الأسير القائد المجاهد جعفر عز الدين إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني, ويزداد وضعه الصحي سوءا يوما بعد يوم, في ظل تعنت مصلحة السجون في التعامل مع إضرابه, والتعاطي مع مطالبة المشروعة بنيل حريته من سجون الاحتلال, بعد ان أمضى مدة محكوميته البالغة خمسة أشهر, وقبل ان يتم الإفراج عنه أحالة الاحتلال للاعتقال الإداري لمدة ثلاثة أشهر دون ان توجه له أية تهمة, ليخوض الأسير القائد جعفر عز الدين إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لهذا القرار التعسفي, ويصر على المضي بإضرابه المفتوح عن الطعام حتى يتحرر من الأسر, فجعفر عز الدين امضي سنوات طويلة في سجون الاحتلال, وفي كل مرة يفرج عنه, يعيد الاحتلال اعتقاله مجددا, بحجة انه يمثل خطرا على امن "إسرائيل" وهذا المبرر الذي يلجأ إليه الاحتلال دائما لتجديد اعتقال الأسرى دون تهمة.

الأسير القائد جعفر عز الدين بعث برسالة إلى شعبه الفلسطيني قال فيها "إنني بفضل الله عز وجل أعيش في معية الله وبكنفه وحراسته وأقول كما قال سيدنا يوسف عليه السلام إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. وأضاف: "هذا عدونا ونعلم جيداً كيف نتعامل معه وكيف نحقق النصر والتمكين وننتصر لعزتنا وكرامتنا ونفرض حريتنا عليه, وسننالها بإذن الله لأن قوتنا أقوى من جبروتهم، نعم أجسادنا ضعيفة ولا نقوى على العراك والتحدي, ولكن صلب إرادتنا وقوة عزيمتنا تجعلنا أعزاء أقوياء لا ننكسر ولا ننظر خلفنا, وسيتحقق هذا النصر بإذن الله "وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون", إنها إرادة الفلسطيني التي لا تنكسر, وإيمانه المطلق بعدالة قضيته, انه يتحدى الموت, ويتحدى السجان, ويتحدى الإعياء والتعب والألم, فعندما يؤمن الفلسطيني بمعركته لا يخرج منها إلا رابحا, وجعفر كان قراره ان يتحدى الاحتلال بمنعه من نيل حريته.

جعفر عز الدين قال في رسالته، أنه يعاني من آلام صعبة ومؤلمة وأرق شديد ومتواصل، ودوران في الرأس وسقوط أرضاً وحالة من الغثيان، وتقيؤ مستمر لأحماض مؤلمة وكريهة وشديدة الحموضة والحرقة حيث تسببت له بالتهاب في الحلق من شدة حرارتها، وأيضاً لديه التهاب حاد في أضراسه تسببت له بألم ووجع في الرأس، مضيفاً أن هناك هبوط حاد وملموس في السكر والضغط رغم عدم إجرائه للفحوصات لكنه يشعر بذلك، وأيضاً نقص في الوزن, ورغم كل ذلك يصر على المضي بإضرابه المفتوح عن الطعام, والاحتلال الصهيوني الذي احاله للاعتقال الإداري, كان يعلم يقينا قبل ان يتخذ قرار تجديد الاعتقال ان جعفر سيواجه هذا القرار التعسفي الجائر بإضراب مفتوح عن الطعام, وانه سيمضي بإضرابه مهما كان صعبا وشاقا ويمثل خطرا على حياته, لكن دوافع الاحتلال لاتخاذ هذا القرار كانت اكبر من تجنب هذه المعركة, لن جعفر عز الدين قائد كبير.

نعم العدو يخشى هؤلاء القادة الكبار, ويحاول ان يحول بينهم وبين حريتهم, وقد استخدم الاحتلال هذا الأسلوب "القذر" الذي يدل على نازيته, مع العديد من القادة الكبار, إلى ان استطاع الأسير المحرر والشيخ القائد خضر عدنان تحدي هذا القرار بصلابة وقوة وإرادة حديدية, وسار على ذات النهج العديد من الأسرى الذين انتزعوا حريتهم بمعاركهم مع الاحتلال – معارك الأمعاء الخاوية- وفي كل معركة كان ينتصر الأسير على السجان, وحتما سينتصر جعفر عز الدين, لأنه قائد صلب وشجاع وقوي, وقادر على كسر إرادة السجان خاصة أنه أحد أبرز الأسرى الذين شاركوا في معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفية, فصبرا جعفر فان النصر قادم لا محالة, وان موعدك مع الحرية اقترب رغم انف الاحتلال, حرية ستنتزعها انتزاعا أيها القائد الكبير بجوعك وآلامك وأهاتك وأمعاءك الخاوية, ولن توهب لك من هذا الاحتلال البغيض.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف