الأخبار
مختصون يدعون لتضافر الجهود واستحداث آليات لمواجهة محاربة المحتوى الفلسطينييوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقةالاردن: "شومان" تفتتح معرض برنامج مختبر المبتكرين الصغارعياش يشيد بدور الأردن في دعم القضية الفلسطينيةفرقة العاشقين الفلسطينية تُعود بمجموعة من أعمالها الجديدةتتويج الفائزين في مزاينة الإبل في مهرجان الظفرة 2019جلسة نقاش حول تعهد وزارة المراة بإصدار قانون حماية الاسرة من العنفحنا: نقف الى جانب أسرانا ومعتقليناانعقاد الملتقى الحواري الأول لقطاع التأمين البحريالسنغال تُعلن تضامنها مجدداً مع فلسطين والقدس عاصمة دائمة لدولتهاأفيغدور ليبرمان: لن أنضم إلى حكومة ضيقةالامن الوقائي ينظم ندوة بعنوان دور العرف العشائري في تعزيز السلم الاهليتعليم شرق غزة تتوج بالمركز الثاني في البطولة المركزية لتنس الطاولة بنات10 نصائح لجمال طبيعي بدون مكياج.. "نامي على حرير واشربي الماء"الجالية الفلسطينية بهولندا تنظم لقاءً تعارفيًا لأبناء الجالية بمدينة لايدن
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين تصبح مصالحك هي المباديء

تاريخ النشر : 2019-07-23
حين تصبح مصالحك هي المباديء
حين تصبح مصالحك هي المباديء 
بقلم : حمدي فراج
ألن يقوم الوفد الاعلامي "السعودي الاماراتي البحريني" الذي يزور "اسرائيل" والكنيست ويلتقي نتنياهو ، ألن يؤدي الصلاة في رحاب المسجد الاقصى ، على اعتبار انه اولى القبلتين وثالث الحرمين من الوجهة الدينية ، وعلى اعتبار انها دعوة مفتوحة من اصحاب السلطة لكافة العرب والمسلمين ان يزوروا القدس ، "فأنتم تزورون السجين لا السجان" ؟ .
يتأسس هذا من ذاك ، الذي فقد بوصلته بعد ان فقد مبادئه ، وجعل من مصالحه هي البوصلة والمباديء ، ومن يومها ، بدأ يتخبط ، ويدخل اللج ، فيضطر الى اتخاذ قرارات لا تستقيم مع ما يمثل ، حتى وصل الامر بحاله "ان يصعب على الكافر" كما يقال . من تعليق صورة محمد مرسي على واجهات الاقصى وهو حي ، الى منع اقامة صلاة الغائب عليه وهو ميت ، السلام مع اسرائيل قبل ثلاثين سنة ، وتغيير نحو عشرة بنود من مواد الميثاق ، "الصهيونية" من حركة عنصرية بقرار رقم 3388عام 1975 في الامم المتحدة الى مبادرة فلسطينية لشطبه كبادرة نحو السلام عام 1991. تلاعب الالفاظ والمفردات ، بدل "سلام" تستخدم لفظة "تهدئة" ، ثم "هدنة" قد تصل الى خمسين سنة .
"أمريكا" رأس الشر المطلق في العالم ، تصبح مرجعيتنا في كل ما تريد ، ورغم دعمها اللامحدود والمعلن لاسرائيل ، تصبح راعية السلام الوحيدة بيننا وبينها ، حتى جاء ترامب ، وكأنه شيطان او جني بعث من الجحيم ، في حين انه جاء من امريكا نفسها ومن الحزب الجمهوري الذي يتقاسم السلطة مع الديمقراطي منذ استقلالها قبل نحو مئتين وخمسين سنة ، وللتذكير ، فإن قرار اعتماد القدس موحدة عاصمة لاسرائيل اتخذ في عهد بيل كلينتون عن الحزب الديمقراطي الذي دشن "السلام" في حديقة البيت الابيض بين رابين وعرفات .
الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي في السنة التي حكمها استضاف ما يسمى بمؤتمر الجهاد ، واعلن صرخته المشهورة "لبيك يا سوريا" ولو طال به الحكم ، كنا رأينا كيف يمكن ان يبعث بالجيش المصري تلبية لفصائل الارهاب التي نهشت سوريا ، وما زالت تنهشها في شمالها حتى اليوم بمساعدة تركيا . بالامس اعتقدنا انه عندما قال ان الرئيس بشار الاسد "فتح الدنيا امامنا وان علينا ان نصدح بالحق" ، خرج رئيسه للتدارك ، فاضطر الى ان يجافي الحق والحقيقة من انهم لم يتدخلوا في الشأن السوري ابدا ، لكنه أشاد بتركيا "التي لها علاقات متوازنة بين فتح وحماس" لكنه سبحان الله ، لم يلحظ علاقاتها مع اسرائيل . تخيلوا انه قال "خروجنا من سوريا كان مؤسساتيًا للحفاظ على سوريا وأمنها"، هل هناك عاقل واحد يصدق هذه الفرية ؟ ما جعل الاسد يقول لهم يومها : تعاطيتم مع سوريا كفندق ، غادرتموه بمجرد ان قلت خدماته . قال عنا : على الفلسطينيين ان يقبلوا صفقة القرن او فليخرسوا . لكننا تظاهرنا بأنه لم يقل او اننا لم نسمع . وعلينا الان التظاهر ان الوفد الاعلامي الخليجي لم يصل .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف