الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حسابات الرئيس ترامب بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2019-07-23
حسابات الرئيس ترامب  بقلم:حمادة فراعنة
حسابات الرئيس ترامب
حمادة فراعنة
ليس في حسابات الرئيس الأميركي ترامب خوض حروب عسكرية فهو تاجر يبحث عن الربح وفتح الأسواق ، وهذا مصدر قوته أمام الأميركيين ومعيار نجاحه في جلب المزيد من الاستثمارات وإضافة المزيد من الوظائف وهذا ما يسعى له ، وما حققه بامتياز ، وعكس ذلك ليس هناك من عوامل ضاغطة تجعل مؤسسات صنع القرار العسكري والأمني الأميركي تتجاوب مع أي نزعات عسكرية، طالما أن مصالح الولايات المتحدة ليست متضررة ، بل ساكنة ومستقرة وإدارة الرئيس ترامب هي المبادرة لزعزعة مصالح الصين ، روسيا ، أوروبا والإشتباك التجاري معها ، ولذلك ليس وارداً لدى الإدارة الأميركية الدخول في مغامرات عسكرية وإن لم يخلُ سلوكها من مناورات عسكرية تهدف إلى خدمة أغراض ترامب التجارية والسياسية وتوسيع مجال الابتزاز وجني الأرباح .
ترامب لا يبحث عن المغامرات العسكرية ، بدلالة أن إيران تمادت في اسقاط طائرة أميركية آلية بدون طيار ، ومع ذلك لم ينفعل ترامب ولم يتورط بردة فعل غير محسوبة ، وأوقف إجراءات الرد الأميركي تأكيداً على وعيه بعدم الانجرار لأي عمل عسكري قد يؤدي إلى حرب غير محسوبة .
ويمكن قراءة سياسات ترامب ومناوراته ضد إيران أنها تسعى لتحقيق أربعة أهداف بضربة سياسية واحدة :
أولاً : العمل على التوصل إلى اتفاق جديد مع إيران يرتبط باسمه وبالجمهوريين بعد إنسحابه من الاتفاق الذي وقعه أوباما وسُمي به وبإدارته .
ثانياً : يسعى إلى توفير إتفاق تستفيد منه الشركات الأميركية الممنوعة من العمل في إيران نظراً للقانون الأميركي الذي يمنع الاستثمار مع دولة راعية للإرهاب ، وهي حصيلة استفادت منها الشركات الأوربية على أثر التوقيع على الاتفاق النووي مع إيران ، ولذلك يسعى ترامب إلى اتفاق رزمة مع إيران يتناول العناوين الثلاثة بما فيها التي لم ينجزها الاتفاق النووي عام 2015 ، وهي : 1 - قدرات إيران النووية ، 2 – الصواريخ البالستية ، 3 – دور إيران الإقليمي، ولذلك هو يسعى إلى اتفاق شامل يفتح الأسواق الإيرانية للشركات والسلع الأميركية.
ثالثاً : يتوسل التوصل إلى اتفاق يلبي شروط ورغبات اللوبي الصهيوني المتنفذ لدى إدارة ترامب ، خدمة لمصالح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي الذي تصطدم مشاريعه العدوانية التوسعية مع تطلعات إيران الإقليمية في العراق وسوريا ولبنان .

رابعاً : العمل على ابتزاز جيران إيران وبيعهم أكبر قدر من السلاح والخبرات وإدامة الرعب من « البعبع الإيراني « الذي يجلب له المليارات كما حصل، ونجح في مسعاه بامتياز .
ترامب يفتعل المشاكل، ويسلط الأضواء عليها، والاهتمامات نحوها ، ويحرك السوق للاستفادة منها ، ومن ثم ينجح في لملمة ذيولها وكبح تداعياتها ، فيبقى هو الممثل على مسرح الأحداث ويدير المشهد ، وكأنه صور متحركة يقبض على مفاتيحها ، مستفيداً من قدرات الولايات المتحدة وأوراقها المتعددة ومن ضمنها متاعب روسيا وأوروبا ومشاكلهم ، والتنافس مع الصين وافتعال العداء مع إيران .
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف