الأخبار
شاهد: (كنيست) الإسرائيلي يوافق بالقراءة الأول على مشروع قانون حلهتونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظاتأبو بكر: مهرجان طولكرم الأول للزيتون ترك بصمات واضحة وحقق نجاحاً متميزاًفلسطينيو 48: المركز العربي للتخطيط البديل يطلق "خارطة فلسطين التاريخية الرقمية" بمؤتمره 19 بالناصرةالتجمع الفلسطيني للوطن والشتات يصدر بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسانتوصيات بعقد مؤتمر شبابي لنقابات فلسطينفلسطين تشارك بالمؤتمر الدولي لأدوات القانون الإنساني الدوليالمالكي يطلع وزيرة الدفاع الإسبانية على آخر التطورات السياسيةمصرع مواطن إثر حادث سير وقع بمدينة نابلسالميزان ينظم ورشة عمل متخصصة حول: حرية الرأي والتعبير عبر شبكات التواصل الاجتماعيجمعية الأمل للمكفوفين وضعاف البصر بخريبكة تنظم الدورة الثانية للمهرجان الثقافي للمكفوفيننقابة "بيرزيت" تدعو لإحباط محاولات النيل من الجامعة"مكافحة الفساد" تنشر البيان الختامي وتوصيات مؤتمر "نزاهة وحوكمة لتنمية مستدامة"
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حين يرفرف علَمُنا الفلسطيني فوق قبب الكنائس والمساجد بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-07-23
حين يرفرف علَمُنا الفلسطيني فوق قبب الكنائس والمساجد بقلم:عطا الله شاهين
حين يرفرف علَمُنا الفلسطيني فوق قبب الكنائس والمساجد
عطا الله شاهين
حينما نشاهدُ علمَ فلسطين يرفرف فوق قببِ الكنائس والمساجد ينتابنا شعور مليء بالفرح، ونشعر بأننا نعيش في وطنٍ محررٍ، ولو أنّ الفرحة تكون مؤقتة، لأن الاحتلال يقوم بنزع تلك الأعلام المرفرفة، فحين يرفرف علمنا الفلسطيني نسرّ ونتمنى أن يأتي يوما ليرفرف علمُنا إلى الأبد فوق القدس المدينة الفلسطينية، التي يعشقها كل الفلسطينيين فما أجمل أن نرى مدينة القدس مزيّنة بالعلَم الفلسطيني، ولكنّ الاحتلال يستفزّ منه ويقوم بنزعه..
إن العلم الفلسطيني كما نرى رغم رايات الفصائل، إلا أن علَمَنا بألوانه الأحمر والأبيض والأسود والأخضر هو الأكثر حضورا في فلسطين، حتى في المسيرات السلمية نرى علَمَنا مرفرفاً بأيدي الفلسطينيين، الذين يرفعونه عاليا، فالعلم الفلسطيني هو علَمُ الوحدة الوطنية الفلسطينية وسيظلّ العلمُ الفلسطيني يرفرف فوق مؤسساتنا في شموخٍ، فما أجمل أن نشاهد علَمَنا الفلسطيني حين يرفرف على أسطحِ منازلنا وقببِ كنائسنا ومساجدنا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف