الأخبار
الكشف عن تفاصيل لقاء بين حركتي فتح وحماس في لبنان(أزرق أبيض) يوجه دعوة لـ(الليكود) ونتنياهو يقترح على غانتس حلاً لتشكيل حكومةحماس: اعتقال الاحتلال لمواطنين أردنييْن يؤكد اتساع عدوانه ليشمل مكونات الأمةصالون حنظلة الثقافي يقيم ندوة حول موضوع السينما في غزة بين الواقع والمأمولغدا أنطلاق برنامج الناس حكايات علي قناة مصر الحياةمهرجان الفيلم العلمي: عروض أفلام علمية وأنشطة تفاعلية للأطفالنابلس: وفاة شاب وجدت على رقبته اثار حبلاليمن: مركز اللغة العربية للتأهيل اللغوي يختتم دورته التدريبية‫انطلاق معرض كانتون الـ 126 لتوفير منصة مفتوحة للجميعالاعلان عن المدارس الفائزة في برامج بلدية رام الله للتوعية البيئيأول سيارة على الإطلاق من طراز BMW 2 Series Gran Coupeمهرجاز - نو تنجزجامعة بيرزيت تنظم محاضرة حول البنية التحتية للجودة في فلسطين"لعبت مع الأسد" يقترب من 7 مليون مشاهدة على يوتيوباشتية: المنطقة الصناعية في جنين ستوفر 20 ألف فرصة عمل
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مناطق متنازع عليها؟ بقلم: سمير عباهره

تاريخ النشر : 2019-07-22
مناطق متنازع عليها؟ بقلم: سمير عباهره
جيسون غرينبلات لا يعتبر القدس الشرقية ارضا محتلة بل ارضا متنازع عليها. هكذا يعتقد المبعوث الامريكي لما يسمى بعملية السلام (سابقا) والتي تحول اسمها فيما بعد الى عملية الدعم اللامتناهي لاسرائيل والتنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية بل العمل على تحقيق كافة متطلبات اسرائيل ودعم استمرار احتلالها للاراضي الفلسطينية مما ساعد اسرائيل على مواصلة مشروعها الاستيطاني التهويدي في الضفة والقدس وعمدت ادارة ترامب الى تبني سياسة امريكية اكثر تطرفا في دعم اسرائيل لدرجة ان الولايات المتحدة اعتبرت الحقائق الاستعمارية التي اقامها الاحتلال الاسرائيلي هي المرجعية الوحيدة لاي عملية سياسية قادمة بعيدا عن المرجعيات والمبادئ التي قامت عليها عملية السلام بما في ذلك مرجعية القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
تصريحات غرينبلات وادعاءاته تدحضها جملة من الحقائق والوقائع والتي اعتبرت القدس الشرقية ارضا محتلة:
1. ان الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية لا تعتبر جزءاً من اسرائيل بموجب اتفاقية جنيف.

2. قرار مجلس الامن 242 والداعي لانسحاب اسرائيل من الاراضي التي احتلتها عام 1967 وحسب تفسير اسرائيل لهذا القرار ادعاءها بان القرار ركز على الانسحاب من اراض لكنه لم يذكر بان القدس الشرقية ارض متنازع عليها بل هي ارض محتلة.

غرينبلانت ايضا يجاهر بعداءه لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي والتي تعترف بالقدس الشرقية كأرض فلسطينية احتلتها اسرائيل عام 1967 ويجب الانسحاب منها بموجب قرارات مجلس الامن.
ولنسلم جدلا بالفرضية والنظرية التي ابتدعها غرينبلات تلك بأن القدس مناطق متنازع عليها فلماذا اعترفت الولايات المتحدة بضمها لاسرائيل ونقلت عاصمتها اليها قبل حسم "الجدل المثار حول النزاع عليها" من وجهة النظر الامريكية اما كان حريا اذا ان تنتظر الولايات المتحدة حتى يتم حسم الموضوع ومن ثم تتخذ قرارها.اليس هذا تناقضا في الموقف الامريكي
اعلان ترامب بسيادة اسرائيل على القدس ونقل السفارة الامريكية اليها سبق فرضية غرينبلات هذه مما يعني عدم احقية الولايات المتحدة في خطوتها هذه وظهر التناقض في السياسة الامريكية تجاه الصراع.وعلى ما يبدو ان كل القرارات التي اتخذتها الادارة الامريكية تبدو جزءاً من استراتيجيتها لاخراج موضوع القدس من معادلة الصراع وخلق وقائع جديدة على الارض بتركيزها على ان مفهوم التسوية يستند الى حقوق مدنية واقتصادية فقط متجاهلة الحقوق السياسية للفلسطينيين واقامة دولة فلسطينية مستقلة.

التناقض اصبح سيد الموقف في السياسة الخارجية الامريكية فجميع الادارات الامريكية التي سبقت ادارة ترامب وعاصرت عملية السلام اعترفت بان القدس الشرقية ارض محتلة وليس متنازع عليها وما تصريحات غرينبلات الا تناغما مع الموقف الاسرائيلي وانحيازا سافرا لصالح اسرائيل وضرب للحقوق الوطنية الفلسطينية،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف