الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-22
التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية

نتائج الصف الثالث المتوسط أمر طبيعي جدا لأسباب عديدة.
مشكلة المؤسسة التعليمية والتربوية ليست وليدة اليوم ، بل منذ النظام السابق وليومنا هذا وما زاد الطين بله الحلول الحقيقة لمعالجة المشكلة المتفاقمة من قبل الحكومة لم تكون بمستوى المطلوب في ناحية البني التحتية أو المنهاج التعليمية والتربوية وتطوير قدرات وإمكانيات من كاد إن يكون رسوله مع توفير الدعم المالي الكافي ،والمناسب لمن تقع عليه مسؤولية بناء جيل المستقبل بل كانت حلول ترقعيه ، والأصح تدميرية ليكون مستوى النتائج بهذا المستوى المتدني، ويكون الخيار البديل للأسر المدارس الخاصة( الأهلية ) ومعظمها مشاريع تجارية وربحية وليست تعليمية .
ليس من باب الظن أو الافتراء من يقف وراء تدمير هاتان المؤسستين عدة جهات داخلية وخارجية مخططاتها تدمير العقلية والنفسية العراقية في جانب طلب العلم والتعلم ، لهذا تعمل على وضع كل العراقيل لتحقيق مكاسبها ومصالحها بالدرجة الأولى وحكومتنا غارقة في بحر السعي نحو المكاسب والمنافع السلطوية والوعود .
هذه النتائج ليست نهاية العالم أو نستلم ونقف أسرى ظروف وتحديات صعبة للغاية والمفروض على البلد وأهله ،لذلك علينا جميعا إن نتعاون نتكاتف مثلما وقفنا اغلب العراقيين في مواجهة داعش ، وقدموا الغالي والنفيس من الوطن والمهمة في دعم المؤسسة التعليمية لا تختلف تمام عن دعم كل من في الدفاع عن الوطن والعقيدة ،وهي مهمة صعبة وواجب وطني على الكل من اجل مصلحة البلد وأهله وللأجيال القادمة .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف