الأخبار
اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشميعشراوي تدعو (يونسكو) للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيليةإغلاق 38 محلاً واحتجاز 50 مركبة لعدم التزامهم بحالة الطوارئ في نابلسصائب عريقات يُعلق على اغتيال محلل سياسي شهير في العراقمحافظ نابلس يُصدر تصريحاً "مهماً" بشأن الإغلاق ليوم الثلاثاءصور: الدفاع المدني يُسيطر على حريق مخزن داخله مواد بترولية في جنينأكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تُغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل وفتح وحماس معاً بطليعة القوى والفصائلقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية بالطب الوقائي بالصحة في غزة يُصدر تقريره نصف السنويتفاصيل الحالة الجوية في فلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-22
التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية

نتائج الصف الثالث المتوسط أمر طبيعي جدا لأسباب عديدة.
مشكلة المؤسسة التعليمية والتربوية ليست وليدة اليوم ، بل منذ النظام السابق وليومنا هذا وما زاد الطين بله الحلول الحقيقة لمعالجة المشكلة المتفاقمة من قبل الحكومة لم تكون بمستوى المطلوب في ناحية البني التحتية أو المنهاج التعليمية والتربوية وتطوير قدرات وإمكانيات من كاد إن يكون رسوله مع توفير الدعم المالي الكافي ،والمناسب لمن تقع عليه مسؤولية بناء جيل المستقبل بل كانت حلول ترقعيه ، والأصح تدميرية ليكون مستوى النتائج بهذا المستوى المتدني، ويكون الخيار البديل للأسر المدارس الخاصة( الأهلية ) ومعظمها مشاريع تجارية وربحية وليست تعليمية .
ليس من باب الظن أو الافتراء من يقف وراء تدمير هاتان المؤسستين عدة جهات داخلية وخارجية مخططاتها تدمير العقلية والنفسية العراقية في جانب طلب العلم والتعلم ، لهذا تعمل على وضع كل العراقيل لتحقيق مكاسبها ومصالحها بالدرجة الأولى وحكومتنا غارقة في بحر السعي نحو المكاسب والمنافع السلطوية والوعود .
هذه النتائج ليست نهاية العالم أو نستلم ونقف أسرى ظروف وتحديات صعبة للغاية والمفروض على البلد وأهله ،لذلك علينا جميعا إن نتعاون نتكاتف مثلما وقفنا اغلب العراقيين في مواجهة داعش ، وقدموا الغالي والنفيس من الوطن والمهمة في دعم المؤسسة التعليمية لا تختلف تمام عن دعم كل من في الدفاع عن الوطن والعقيدة ،وهي مهمة صعبة وواجب وطني على الكل من اجل مصلحة البلد وأهله وللأجيال القادمة .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف