الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-22
التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
التربية والتعليم ؛ بين الواقع والتحدي والحلول الحقيقية

نتائج الصف الثالث المتوسط أمر طبيعي جدا لأسباب عديدة.
مشكلة المؤسسة التعليمية والتربوية ليست وليدة اليوم ، بل منذ النظام السابق وليومنا هذا وما زاد الطين بله الحلول الحقيقة لمعالجة المشكلة المتفاقمة من قبل الحكومة لم تكون بمستوى المطلوب في ناحية البني التحتية أو المنهاج التعليمية والتربوية وتطوير قدرات وإمكانيات من كاد إن يكون رسوله مع توفير الدعم المالي الكافي ،والمناسب لمن تقع عليه مسؤولية بناء جيل المستقبل بل كانت حلول ترقعيه ، والأصح تدميرية ليكون مستوى النتائج بهذا المستوى المتدني، ويكون الخيار البديل للأسر المدارس الخاصة( الأهلية ) ومعظمها مشاريع تجارية وربحية وليست تعليمية .
ليس من باب الظن أو الافتراء من يقف وراء تدمير هاتان المؤسستين عدة جهات داخلية وخارجية مخططاتها تدمير العقلية والنفسية العراقية في جانب طلب العلم والتعلم ، لهذا تعمل على وضع كل العراقيل لتحقيق مكاسبها ومصالحها بالدرجة الأولى وحكومتنا غارقة في بحر السعي نحو المكاسب والمنافع السلطوية والوعود .
هذه النتائج ليست نهاية العالم أو نستلم ونقف أسرى ظروف وتحديات صعبة للغاية والمفروض على البلد وأهله ،لذلك علينا جميعا إن نتعاون نتكاتف مثلما وقفنا اغلب العراقيين في مواجهة داعش ، وقدموا الغالي والنفيس من الوطن والمهمة في دعم المؤسسة التعليمية لا تختلف تمام عن دعم كل من في الدفاع عن الوطن والعقيدة ،وهي مهمة صعبة وواجب وطني على الكل من اجل مصلحة البلد وأهله وللأجيال القادمة .
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف