الأخبار
الشيوخي يدعو حكومة اشتية لتحويل ميزانية السلطة من الشيكل للدينار الاردنيبومبيو: أزحنا 2.7 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني من الأسواقفيديو: تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمُهاجماً نتنياهو والسنوار.. غانتس: حماس أمام خياريناللجنة الفنية العليا لإعداد الخطة الإستراتيجية لمحافظة الخليل 2030 تعقد اجتماعها الأخير18.8 مليون دولار أرباح باديكو القابضة للنصف الأول لعام 2019 بنمو 65%اليمن: "صدى" تقيم محاضرة تدريبية خاصة بإدارة الخوف "الفوبيا"الإعلام الإسرائيلي: الأموال القطرية لغزة خلال أيام والعمادي ألغى زيارته للقطاعالحشد الشعبي: أمريكا أدخلت أربع طائرات مُسيّرة إسرائيلية لتنفيذ مهام بالعراقدفعة جديدة من أسرى الجبهة تخوض الإضراب غداً لثلاثة أيامجيش الاحتلال: صاروخ أطلق من قطاع غزة وسقط بمنطقة مفتوحةإسرائيل تصمت على اتهام ترامب لليهود بـ "الخيانة"أكاديمي يرفض الانضمام لمجلس بلدية غزة المُعين ويكشف التفاصيلشبيبة فتح تتهم "تيار دحلان" وأمن غزة بافتعال أزمة جامعة الأزهر
2019/8/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حب الجزائر بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-07-22
في حب الجزائر بقلم:خالد صادق
فـي حـب الـجـزائـر
خالد صادق
بعدما أطلق الحكم صافرة نهاية مباراة الجزائر والسنغال معلنا فوز الجزائر بالبطولة الإفريقية للمرة الثانية في تاريخها, انطلقت حناجر اللاعبين الجزائريين فورا بالهتاف لفلسطين, ظهر اللاعب بغداد بونجاح وهو يطوف الملعب ويهتف باسم فلسطين بصحبة عدد من أفراد المنتخب الجزائري العظيم, فما الذي جعل لاعبي منتخب الجزائر وهو يحتفلون بنصرهم يهتفون لفلسطين قبل ان يهتفوا "للجزائر" العظيمة, هل تدرون لماذا, لان الجزائر العظيمة غرست في نفوسهم حب فلسطين وحب الشعب الفلسطيني ونصرته عندما يتعرض لكل هذا الظلم والقهر من العدو والصديق على حد سواء, الم تسمعوا قول الزعيم الجزائري الخالد هواري بو مدين الذي أسس لفلسطين كل هذا الحب على ارض الجزائر العظيمة, وفي نفوس الجزائريين الأبطال وهو يقول "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة", اليوم سيدي الرئيس رحمك الله يقف جل الأعراب صفا واحدا ليظلموا فلسطين وشعبها ويتآمرون على قضيتها, يحرم الفلسطيني في لبنان من العمل حتى لا يجد قوت يومه ويموت جوعا, يمنع من التنقل والسفر ويوضع اسمه في القوائم السوداء, ولا يسمح له بدخول البلاد لأنه فلسطيني.

الفلسطيني الذي يعيش في الجزائر يشعر بحقوقه في هذا البلد العظيم, ويشعر بإنسانيته وحريته وكرامته, ولا ابلغ حين أقول ان حقوق الفلسطيني في الجزائر, اكبر من حقوق الجزائري نفسه, ليس بالقوانين فقط, إنما عندما يعرف المواطن الجزائري البسيط انك فلسطيني, فهو ينحاز إليك فورا, حتى الشرطة الجزائرية وهذا حدث معنا في أكثر من مرة عندما تقود مركبتك, وتخالف قانون السير, ويعرف انك فلسطيني يبتسم في وجهك ويمزق المخالفة التي أراد كتابتها ضدك, ويعاتبك بكلمات هادئة لأن احترام قوانين السير في الجزائر فعل مقدس, هذه ليست حالات فردية, بل سلوك شعب بأكمله, اسألوا أي طالب درس في الجزائر وعاش فيها, كيف وجد حسن المعاملة في الجزائر على المستوى الرسمي والشعبي, اسألوه كم بكى الجزائريون على فلسطين, وكم هم تواقون للصلاة في أقصاها وتحريرها من الصهاينة المجرمون, اسألوا أي فلسطيني كيف يتم معاملته في أماكن سكناه من جيرانه الجزائريين, وكأنه يعيش بين أهله وأقاربه, اسألوه كيف ان فلسطين حاضره في خطاب الشارع الجزائري, وفي وسائل إعلامهم, وفي مواقفهم السياسة, فلا تسألونا عن حب الجزائر.

حالة التماهي والحب والعشق بين الشعبين الفلسطيني والجزائري ستظهر في كل الانتصارات, ليس على المستوى الرياضي فقط, بل على المستوى السياسي أيضا, فسلامة الجزائر وأرضها وشعبها وقيادتها تعني الفلسطينيين, وحب الجزائر يكبر لدى شعبنا, لأن مواقفها تجاه فلسطيننا تكبر شيئا فشيئا, ان الشعب الجزائري العظيم هو شعب ثائر بطبعه, لا يقبل الضيم, ويناضل من اجل حقوقه, وناضل على مدار 130 عاما ضد الاستعمار الفرنسي, واستشهد أكثر من مليون ونصف المليون شهيد في معركة التحرير, واستمدت الثورة الفلسطينية قوتها وزخمها وإرادتها من قوة الثورة الجزائرية ونضالها المتميز ضد الاحتلال الفرنسي, وستبقى تجربة الثورة الجزائرية حاضرة في كل مراحل النضال الفلسطيني حتى يكتب لنا الله النصر على الاحتلال الصهيوني, وبذلك تكتمل الملحمة الفلسطينية الجزائرية, ويكتمل حلم التحرير لفلسطين وأرضها ومقدساتها, فلتسلمي يا جزائرنا العظيمة, ولتسلم أرضك وشعبك وقيادتك, فكما ان الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة, فان فلسطين مع الجزائر ظالمة أو مظلومة, هنيئا للجزائر انتصارها الرياضي الذي جاء في حب الجزائر وفلسطين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف