الأخبار
أول تعليق من حركة حماس على استشهاد ثلاثة مواطنين شمال القطاعالجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة للم الشمل الفلسطينيعيسى: الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى جريمة حرب تنتهك حقوق الفلسطينيينالشلالده يدعو "المؤتمر الإسلامي" والجامعة العربية لتشكيل لجان قانونية وجنائية لمحاسبة إسرائيلانتقاء أول دفعة للتجنيد الإجباري في المغربمصر: إطلاق خريطة للأراضي وقانون جديد لإدارة المناطق الصناعية قريباًمصر: 13 مليار دولار صادرات غير بترولية في النصف الأول من العاممواصفات النظارة الشمسية المناسبة لقيادة السيارةصور: اختتام فعاليات أيام فرح ومرح في مخيم بلاطةمصر: مصر: 5 مليارات جنيه بالموازنة الجديدة لإنشاء 13 مجمعًا صناعيًاالإعلان عن كشف جديد للسفر عبر معبر رفح اليومواشنطن: ما حدث في الخرطوم خطوة مهمةمصر: مصر: "المالية" تعدل مستهدفات خفض الدين الحكومى إلى 77.5٪ فى 2022"سونو" الألمانية تطلق سيارة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسيةشاهد: مقطع فيديو لحصان يرقص مع صاحبه يشعل مواقع التواصل
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمنيات مصلوبة على جدار الزمن بقلم :سهير عبد العزيز

تاريخ النشر : 2019-07-22
أمنيات مصلوبة على جدار الزمن بقلم :سهير عبد العزيز
امنيات مصلوبة على جدار الزمن
بقلم : سهير عبد العزيز

مذ خلقنا
ونحن ننتظر
قبطان ماهر
يرسو بسفينة
الأمنيات
على مرافيء صدورنا
تلك الأماني لازالت
مصلوبة على الجدر

كل يوم تولد فكرة
يولد أمل
ولكن سرعان
ما يصبح سراب

في المساء
تنزلج الآهات بحذر
أما التوسلات الجاثمة
على ناصية القصيدة
تنثر ما صال وجال
من حروف
على دروب الوجد
لتطفيء نيران الشوق

مذ خلقنا ونحن في صراع
نركض خلف
احلامنا الموءودة
وأمنياتنا المصلوبة
على جدار الزمن
نحب الحياة , ولكن !
ما استطعنا اليها سبيلا
شئنا ام أبينا
ستظل تلاحقنا
لعنة هواجس الوصول
ووشم الأنين المحفور
بأجسادنا النحيلة
أمنيات عارية عن التحقيق
تنهش لحمها
عقارب الوقت
تلسعها باحتراف
تتجدد الآهات
وتتكاثر اللاءات
على صدر الحقيقة العاري
ملتحفة بوشاح الموت
تعزف سيمفونية الوداع

يا سارق الحلم توقف
أنت مدان
إعترف بلصوصيتك
وإلا ستلاحقك
لعنة الحرائر
والقصص المدججة
على مرافىء اللقاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف