الأخبار
وزير العدل يبحث مع القائم بأعمال السفارة العُمانية دعم قطاع العدالة"اللجنة الوطنية"تعلن إدراج نخلة التمر على لائحة التراث الثقافي غير المادي لليونسكوالاردن: أبوغزاله يبحث التعاون مع دار الشرق القطرية في مجالات الإعلام والمسؤولية المجتمعيةبدرجات البني والكستنائي.. تعلمي كيف ترسمي الحواجب على طريقة ريهاناتعطل عدد من خطوط الكهرباء بقطاع غزة بسبب العاصفة الجويةأصالة تحذّر الجمهور من طبع غريب لدى هذا الفنان العربي.. هل سخرت؟كتلة نضال المرأة ورشة عمل حول حقوق المرأة وفقاً للقانون الأساسيفنان مصري يثير الغضب خلال حفله.. هل واصل الغناء في وقت الآذان؟العثور على مجرم خطير في حال لا يخطر على بال"الألكسو" تصادق على مجموعة قرارات لصالح القدس وفلسطينالإسلامي الفلسطيني يدعم مدرسة سيلة الظهر الأساسيةالدولار يواصل النزيف وانتخابات بريطانيا تؤرق المستثمريناشتية يبحث مع اوكسفام موائمة برامجها مع خطة التنمية بالعناقيدلون البنات.. 20 صورة لديكور منزلك بـ "البينك"بعد نشرها عبر (دنيا الوطن).. الرئيس يستجيب لمناشدة المواطن سهيل نشوان
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أمنيات مصلوبة على جدار الزمن بقلم :سهير عبد العزيز

تاريخ النشر : 2019-07-22
أمنيات مصلوبة على جدار الزمن بقلم :سهير عبد العزيز
امنيات مصلوبة على جدار الزمن
بقلم : سهير عبد العزيز

مذ خلقنا
ونحن ننتظر
قبطان ماهر
يرسو بسفينة
الأمنيات
على مرافيء صدورنا
تلك الأماني لازالت
مصلوبة على الجدر

كل يوم تولد فكرة
يولد أمل
ولكن سرعان
ما يصبح سراب

في المساء
تنزلج الآهات بحذر
أما التوسلات الجاثمة
على ناصية القصيدة
تنثر ما صال وجال
من حروف
على دروب الوجد
لتطفيء نيران الشوق

مذ خلقنا ونحن في صراع
نركض خلف
احلامنا الموءودة
وأمنياتنا المصلوبة
على جدار الزمن
نحب الحياة , ولكن !
ما استطعنا اليها سبيلا
شئنا ام أبينا
ستظل تلاحقنا
لعنة هواجس الوصول
ووشم الأنين المحفور
بأجسادنا النحيلة
أمنيات عارية عن التحقيق
تنهش لحمها
عقارب الوقت
تلسعها باحتراف
تتجدد الآهات
وتتكاثر اللاءات
على صدر الحقيقة العاري
ملتحفة بوشاح الموت
تعزف سيمفونية الوداع

يا سارق الحلم توقف
أنت مدان
إعترف بلصوصيتك
وإلا ستلاحقك
لعنة الحرائر
والقصص المدججة
على مرافىء اللقاء
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف