الأخبار
"مجتمع غزة" تختتم مشروع معارف ومهارات طلبة تخصص تكنولوجيا الحاسوب"الصحة" ومنظمة الصحة العالمية تعقدان ورشة علمية حول التغطية الصحية الشاملةالتجمع الإعلامي الديمقراطي يهنئ المكتب الحركي للصحفيين بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينيةالمعرض السعودي للبلاستيك يختتم فعالياته وسط إشادة محلية وإقليمية كبيرة"الثقافة" بغزة تُعلن إطلاق سلسلة مشاريع تنفذها خلال الربع الأول من 2020"الأشغال الشاقة" خمس سنوات لمدان بتهمة السرقة في طولكرممصر: ورشة عمل بجامعة أسيوط تناقش تطور أجهزة الدوبلر الملون بتشخيص الجنينيوم إعلامي تضامني مع الحركة الأسيرة وسعدات في "تولوز" الفرنسية"الخارجية": تدمير المحاصيل الزراعية شرقي غزة جريمة يُحاسب عليها القانون الدوليكرم السقا ملاكم واعد يسير بنجاح لمنصات التتويج الدولية بلعبة الفن النبيلمحافظ طولكرم يسلم كرسياً كهربائياً لشاب من ذوي الإعاقةالنيابة العامة توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة وافا للتنمية وبناء القدراتالصحة بغزة: 360 ألف دولار تكلفة مشاريع الطاقة البديلة خلال 2019الشرطة: حوادث المرور في المنخفض الأخير سجلت ارتفاعاً ملحوظاًبلدية قلقيلية تستضيف اجتماعاً لمناقشة استعدادات الحديقة لانطلاق موسم الرحلات المدرسية
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حادثة بقلم: رانية مرجية

تاريخ النشر : 2019-07-22
حادثة بقلم: رانية مرجية
حادثة-بقلم رانية مرجية 

لا تدري ماذا حدث!

كلُّ جزءٍ بها انتفضَ.. صرخَ.. تَحدّى وزنَ جسدها الأشبهَ بوزنِ الفيلِ.. المتعبِ المترهِّلِ الآيلِ للفَناءِ بكلِّ لحظةٍ.

غادرتْها روحها لتبحثَ عن حرّيّتِها.. أرادتْ جسداً محصّناً.. قويّاً.. مرِناً.. مَمشوقاً.. أكثرَ شباباً ونضارةً ورونقاً.

لَم تحاولْ منْعَها، ولن تتربّصَ بها أو تسجنَها، فللرّوح كاملُ الحريّةِ في اختيارِ الجسدِ الّذي يُناسبُها، لاسيّما أنّها (هي) شاختْ قبلَ أوانها.

عجيبٌ أمرها!

سئمتْ من نفسها، ومِن شكلها، ووزنها.. كانت تائهةً، ومُمزّقةً، ومذبوحةً، ومشتّتةً، لدرجة أن أصبحتْ لدموعها طعمُ "الشّوكولا"، و"الجاتوه"، و"الستيك".

ازدادَ في وزنِهِ، واستشرى في تضخّمِهِ، وهي لا لها، ولا عليها.

كرهتْهُ، تنكّرتْ لهُ، انتقمتْ منهُ.

ألَمْ يَخذلْني؟ ألَمْ يتخَلَّ عنّي؟ أما سمحَ للذّئابِ أن تشوِّهَهُ.. تُذلَّهُ.. تُدميهِ؟

كانَ مُستسلماً بعدَ أن خدّروهُ، وعندما انتهى مفعولُ المخدّرِ، اكتشفتْ أنّها لَم تعُدْ تلكَ الطّفلةَ الصّغيرةَ البريئةَ.

كانوا يرقصونَ حولها بحلقاتٍ شيطانيّةٍ.

عرفتْ مِن يومِها معنى الألمِ..

فهمتْ كيفَ يُدنّسُ الحبُّ..

أدركتْ كيفَ ألبسوهُ ثوبَ الدّعارةِ!

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف