الأخبار
قراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافها
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الذاكرة قبل عقود.." طبلة وطبلية " أم علي بقلم:د.محمد جميعان

تاريخ النشر : 2019-07-22
من الذاكرة قبل عقود.." طبلة وطبلية " أم علي بقلم:د.محمد جميعان
من الذاكرة قبل عقود.." طبلة وطبلية " ام علي 
دكتور محمد جميعان

   من ميزات السينما المصرية في القرن الماضي ، انها كانت توثق الظواهر المجتمعية ، التي كانت تشكل نفوذا وسطوة في تلك المجتمعات ، من سطوة المعلم في العزبة، الى الخطابة ونفوذها ، الى العمدة وهكذا.. 

   وقد تاثر جيلنا بذلك ، واخذ يرصد مثل تلك الظواهر في محيطة اومدينته ، ولو انها بنسبة اقل نفوذا وسطوة.

      واذكر قبل عقود مرت ، كانت ظاهرة النفوذ الفردي طاغية ، من المختار الى الشيخ الى كبير الحارة ، ولكن كان هناك نفوذ من نوع مختلف ، يرتبط بنشاط وفهلوة ودهاء صاحبه او صاحبته ، واذكر هنا مما استعادته ذاكرتي وسطرته مذكراتي ؛ حول " طبلة وطبلية " ام علي ..

" طبلة " ام علي ذاع صيتها في الحي ، ولا تجد عرسا والا وام علي وطبلتها حاضرة للهز ، واحيانا تحضر الطبلة وتغيب ام علي لعذر لديها..

وذات يوم اصبحت " طبلية "( مسطح خشبي واسع لحمل الخبز)  ام علي ذائعة الصيت ايضا عند المخابز ، لان طبليتها ذات متانة وسعة ، واصبح الحي عند افراحهم يستعيرون طبلة  ام علي للهز وطبليتها لحمل الخبز من المخابز..

" الطبلة والطبلية " اصبحت ماركة مسجلة لام علي وافراح الحي ، واصبحت ذات نفوذ وسطوة ، تدرس الاطفال رغم اميتها ، وتناطح الكلاب ، وتموء مع البسس ، واصبحت الارزاق تهل عليها ، بعد ان اصبحت صاحبة محلات واملاك ..

  وحتى تتوج نفوذها اصبحت تسامح الاطفال ، ان تمادوا عليها ، وتصفع الكبار من الحي عمدا ، ليرتعد من صيتها بقية الاحياء المجاورة..

   ام علي اصبحت رجل الحارة الممتدة باحيائها جميعها ، وما دونها اشباه يتوسطون لديها  ويستنجدون بها عند الملمات ..

الدكتور محمد جميعان
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف