الأخبار
ابداع المعلم ومؤسسة أي أم الشريك يتوجان شراكة خمسة سنوات جمعتهم بالعملقوات الاحتلال تعتقل 5 مواطنين في رام الله والبيرةالدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزةمصر: سيكوي تطالب بقرار حكومي فوري يرفع التمثيل العربي بالمؤسسات الحكومية إلى 15%مديرية شمال غزة تعلن عن تشكيل المجلس الأعلى لأولياء الأمور"المكتب الحركي للصحفيين" يهنيء الوزير النجار والتيان لتهنئتهما بمنصبيهماالاحتلال يعتقل شابين ويُداهم عدة منازل بالخليلطائرات الاحتلال تشن غارات وهمية بعرض بحر غزةمستوطنون يلحقون أضراراً بمركبات المواطنين شرق بيت لحمكشف سبب غياب أمير قطر عن القمة الخليجية بالرياضشاهد.. تحديث جديد لـ "آيفون" يلغي الملصقات المزعجةتحسين بيئة الأعمال لدفع عجلة التصنيع وخلق الثروات في بلدان أفريقيابخطأ مأساوي.. الموز ينهي حياة صبي في مصرشاهد: إسرائيل تُطور صاروخاً جديداً لمهاجمة لبنان وغزةمشهد نادر لزعماء الدول العربية على ظهر لوري قبل 40 عاماً
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من الذاكرة قبل عقود.." طبلة وطبلية " أم علي بقلم:د.محمد جميعان

تاريخ النشر : 2019-07-22
من الذاكرة قبل عقود.." طبلة وطبلية " أم علي بقلم:د.محمد جميعان
من الذاكرة قبل عقود.." طبلة وطبلية " ام علي 
دكتور محمد جميعان

   من ميزات السينما المصرية في القرن الماضي ، انها كانت توثق الظواهر المجتمعية ، التي كانت تشكل نفوذا وسطوة في تلك المجتمعات ، من سطوة المعلم في العزبة، الى الخطابة ونفوذها ، الى العمدة وهكذا.. 

   وقد تاثر جيلنا بذلك ، واخذ يرصد مثل تلك الظواهر في محيطة اومدينته ، ولو انها بنسبة اقل نفوذا وسطوة.

      واذكر قبل عقود مرت ، كانت ظاهرة النفوذ الفردي طاغية ، من المختار الى الشيخ الى كبير الحارة ، ولكن كان هناك نفوذ من نوع مختلف ، يرتبط بنشاط وفهلوة ودهاء صاحبه او صاحبته ، واذكر هنا مما استعادته ذاكرتي وسطرته مذكراتي ؛ حول " طبلة وطبلية " ام علي ..

" طبلة " ام علي ذاع صيتها في الحي ، ولا تجد عرسا والا وام علي وطبلتها حاضرة للهز ، واحيانا تحضر الطبلة وتغيب ام علي لعذر لديها..

وذات يوم اصبحت " طبلية "( مسطح خشبي واسع لحمل الخبز)  ام علي ذائعة الصيت ايضا عند المخابز ، لان طبليتها ذات متانة وسعة ، واصبح الحي عند افراحهم يستعيرون طبلة  ام علي للهز وطبليتها لحمل الخبز من المخابز..

" الطبلة والطبلية " اصبحت ماركة مسجلة لام علي وافراح الحي ، واصبحت ذات نفوذ وسطوة ، تدرس الاطفال رغم اميتها ، وتناطح الكلاب ، وتموء مع البسس ، واصبحت الارزاق تهل عليها ، بعد ان اصبحت صاحبة محلات واملاك ..

  وحتى تتوج نفوذها اصبحت تسامح الاطفال ، ان تمادوا عليها ، وتصفع الكبار من الحي عمدا ، ليرتعد من صيتها بقية الاحياء المجاورة..

   ام علي اصبحت رجل الحارة الممتدة باحيائها جميعها ، وما دونها اشباه يتوسطون لديها  ويستنجدون بها عند الملمات ..

الدكتور محمد جميعان
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف