الأخبار
مشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافهاأفكار مبتكرة لإنارة الحديقة بطريقة عصرية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غابت فإندثرت معها الأخلاق بقلم:رحمن الفياض

تاريخ النشر : 2019-07-22
غابت فإندثرت معها الأخلاق بقلم:رحمن الفياض
*غابت فإندثرت معها الأخلاق*

*رحمن الفياض*

أغلب أمهاتنا وأبائنا في الماضي القريب كانوا محدودي التعليم لم يكونوا من خريجي الجامعات الامريكية ولا جامعات أكسفورد، ولا من طلبة العلوم الدينية، لكن كان لديهم دستور ا يلتزمون بيه “عيب أبني”كانت تلك الكلمة منهاجا للتربية السليمة والصحيحة وتقويم السلوك.

كلمة بألف كتاب وألف معنى وألف منهج تدريسا ،كل حرف فيها كان موسوعة علمية بحد ذاتها، كانت تردد مع بساطة قائلها الذي لم يكن تلقى تعليم الكتاتيب لكنها مورث حافظ عليه شكلا ومضمونا.

“عيب أبني لا تجلس في الباب” عيب أبني سلم على الكبير ، عيب أبني لا تختلس النظر على الجيران، عيب أبني لا تضحك بصوت عال، عيب أبني لا تجادل أخوك الكبير،عيب، عيب، عيب …

كلها مفاهيم أخلاقية عند ما نفككها نجدها دستورا قرآنيا وأخلاقيا يعتمد في أساسيات التربية الحديث وسلوكيات تربية الطفل.

بهذا الكلمة الشعبية تعلمنا إحترام الجار وتوقير الكبير وحقوق الوالدين، والحفاظ على المال العام تعلمنا كيف نجلس وكيف نأكل وكيف نختار الوقت المناسب للكلام، تعلمنا الحب الصحيح لا الحب الفوضوي تعلمنا كيف ندافع عن الوطن وكيف نزرع الأرض وكيف نبني البلد تعلمنا منها العمل بجد لكسب لقمة العيش الحلال أنها العيب أيها السادة.

بهذه الكلمة لم يكن للطلاق هذه النسب المرتفعة في المجتمع، فتعلمت البنت الحشمة وتعلم الولد غض البصر ، تعلمت الزوجة حقوقها وتعلمت كيف تربي أبنائها وكيف تدير شوؤن منزلها وتعلم الرجل كيف يعدل في بيته ، عيب كانت جامعة علوم إنسانية وأخلاقية بحد ذاتها.

كثيرا منا جرب هذه الكلمة في مواقف صعبة وضعنا فيها، فحضورها حسم الأمر لصالح العقل وغيابها قلب المعادلة لفوضى العنف، شجار بسيط بين أطفال قد يؤدي الى كارثة بين الأهل والجيران لولا تواجدها بالزمان والمكان المناسبين، عيب كانت حاضرة ، هذه جارك مثل أخوك، فما أحوجنا اليوم للعيب.

هي أكاديمية علوم ومعرفة مركزة تدخل القلب بسلاسة، لم نكن بحاجة لهذا التعقيد من الكتب والمجلدات في أساسيات تربية الطفل وتعليم السلوكيات الصحيحه.

كلمة صغير بنت أجيالا متعاقبة، جاهدوا وعمروا وأنشأوا بيوتا خرجت الادباء والمثقفين والاكاديمين والمجاهدين ، دعوة لأحيائها من جديد في مناهج التربية والتعليم ، فعيب عليكم هذا السكوت على أنهيار منظومة الأخلاق.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف