الأخبار
مليار ريال سعودي حجم التبادل التجاري بين قبرص والسعودية 2020لعروس 2020.. إليك الأحدث في اتجاهات فساتين الزفاف"العربية الفلسطينية" تهنئ بذكرى انطلاقتها الحادي و الخمسينشاهد: هدف في الدوري التايلاندي على طريقة "كابتن ماجد" يسجل للاعبيْنرانيا يوسف تصدم الرجال بموقفها .. "كلهم مصطفى أبو تورتة"المركز الفلسطيني وجامعة خضوري يوقعان مذكرة تفاهمشاهد: ردة فعل طريفة لطفل عمره سنتين لتحوّله دكتور بانر لـ Hulkحركة فتح في المحافظات الجنوبية تكرّم والدة الأسير ضياء الأغاوكيل وزارة الاقتصاد الوطني يلتقي أصحاب مصانع الالبان لبحث حماية "المنتجات الوطنية"شاهد: العثور على كائن نصفه عنكبوت والآخر عقربتوقيع كتاب "المسرح الفردي" للطاهر الطويل في المقهى الثقافي "لوسافير بلاص" بالقنيطرةصحيفة بريطانية: أردوغان وحّد جميع الدول والقوى ضدهالوفد الطبي المصري يُواصل إجراء العمليات المعقدة للمرضى والمصابين بمستشفى الأوروبيقصة حب جمعتهما.. من هي المرأة التي تقف خلف قيس سعيد ساكن قرطاج الجديد؟"بلدية جباليا" تناقش الدفاع المدني بالاستعدادات لفصل الشتاء
2019/10/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غابت فإندثرت معها الأخلاق بقلم:رحمن الفياض

تاريخ النشر : 2019-07-22
غابت فإندثرت معها الأخلاق بقلم:رحمن الفياض
*غابت فإندثرت معها الأخلاق*

*رحمن الفياض*

أغلب أمهاتنا وأبائنا في الماضي القريب كانوا محدودي التعليم لم يكونوا من خريجي الجامعات الامريكية ولا جامعات أكسفورد، ولا من طلبة العلوم الدينية، لكن كان لديهم دستور ا يلتزمون بيه “عيب أبني”كانت تلك الكلمة منهاجا للتربية السليمة والصحيحة وتقويم السلوك.

كلمة بألف كتاب وألف معنى وألف منهج تدريسا ،كل حرف فيها كان موسوعة علمية بحد ذاتها، كانت تردد مع بساطة قائلها الذي لم يكن تلقى تعليم الكتاتيب لكنها مورث حافظ عليه شكلا ومضمونا.

“عيب أبني لا تجلس في الباب” عيب أبني سلم على الكبير ، عيب أبني لا تختلس النظر على الجيران، عيب أبني لا تضحك بصوت عال، عيب أبني لا تجادل أخوك الكبير،عيب، عيب، عيب …

كلها مفاهيم أخلاقية عند ما نفككها نجدها دستورا قرآنيا وأخلاقيا يعتمد في أساسيات التربية الحديث وسلوكيات تربية الطفل.

بهذا الكلمة الشعبية تعلمنا إحترام الجار وتوقير الكبير وحقوق الوالدين، والحفاظ على المال العام تعلمنا كيف نجلس وكيف نأكل وكيف نختار الوقت المناسب للكلام، تعلمنا الحب الصحيح لا الحب الفوضوي تعلمنا كيف ندافع عن الوطن وكيف نزرع الأرض وكيف نبني البلد تعلمنا منها العمل بجد لكسب لقمة العيش الحلال أنها العيب أيها السادة.

بهذه الكلمة لم يكن للطلاق هذه النسب المرتفعة في المجتمع، فتعلمت البنت الحشمة وتعلم الولد غض البصر ، تعلمت الزوجة حقوقها وتعلمت كيف تربي أبنائها وكيف تدير شوؤن منزلها وتعلم الرجل كيف يعدل في بيته ، عيب كانت جامعة علوم إنسانية وأخلاقية بحد ذاتها.

كثيرا منا جرب هذه الكلمة في مواقف صعبة وضعنا فيها، فحضورها حسم الأمر لصالح العقل وغيابها قلب المعادلة لفوضى العنف، شجار بسيط بين أطفال قد يؤدي الى كارثة بين الأهل والجيران لولا تواجدها بالزمان والمكان المناسبين، عيب كانت حاضرة ، هذه جارك مثل أخوك، فما أحوجنا اليوم للعيب.

هي أكاديمية علوم ومعرفة مركزة تدخل القلب بسلاسة، لم نكن بحاجة لهذا التعقيد من الكتب والمجلدات في أساسيات تربية الطفل وتعليم السلوكيات الصحيحه.

كلمة صغير بنت أجيالا متعاقبة، جاهدوا وعمروا وأنشأوا بيوتا خرجت الادباء والمثقفين والاكاديمين والمجاهدين ، دعوة لأحيائها من جديد في مناهج التربية والتعليم ، فعيب عليكم هذا السكوت على أنهيار منظومة الأخلاق.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف