الأخبار
مشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافهاأفكار مبتكرة لإنارة الحديقة بطريقة عصرية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الملك عبدالله رجل التحديات الكبرى بقلم:علاء دلي اللهيبي

تاريخ النشر : 2019-07-22
الملك عبدالله رجل التحديات الكبرى بقلم:علاء دلي اللهيبي
الملك عبدالله رجل التحديات الكبرى

علاء دلي اللهيبي

كاتب من العراق

تواصل الولايات المتحدة جهودها السياسية، وتقديم حزمة إغراءات إقتصادية لتمرير صفقة القرن لتسوية القضية الفلسطينية، وعقدت أولى مؤتمراتها في العاصمة البحرينية المنامة، غير إن رفضا من قبل الإدارة الفلسطينية، والقوى الفاعلة في العالم العربي أضعف ورشة البحرين وأفشلها، وهو ماإنعكس على أجندة الأمريكيين وصهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر الذي جال على عواصم عدة بهدف حشد الدعم الذي يريد من خلاله كسب المزيد من المنافع للمفاوض الإسرائيلي، ومنح الفلسطينيين
والعرب بعض الحوافز التي يراها العرب نوعا من التعمية والإغراءات المغموسة بالتهديد والوعيد خاصة مع نشر الفوضى في أكثر من بلد عربي وإحتلال بعضها، وتدمير عواصمها وجيوشها، وإشغالها بمشاكل داخلية كالعراق وسوريا ومصر، وهي ثلاث دول عربية تمتلك جيوشا منظمة، ولديها عمق حضاري عظيم.

لكن ماذا عن المملكة الأردنية الهاشمية التي تواجه التحديات، بينما يبدو السيد الهاشمي عبدالله بن الحسين كالفارس الحزين، وهو ينظر الى جيوش الظلام تحيط به، وهو يريد المواجهة، وأن يتصدى للباطل، ولايترك له مجالا ليتسيد ويسيطر، ويريد
أن يحمي شعبه، ولايتنازل عن الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى ففي النهاية، وهو مايعرفه الجميع إن الصهاينة يريدون حكم الاقصى، وضم الضفة وغزة، وتركيع الشعب الفلسطيني وتهجيره بالكامل سواء الى سيناء، أو الى الضفة الشرقية لنهر
الأردن، وأن لايكون في القدس مكان للعرب والمسلمين، وهو ماتريده واشنطن كذلك.

تبدو بعض الدول العربية غير مبالية بمايجري، بل هي مندمجة في الحقيقة مع التطلعات الأمريكية، ومنساقة الى رؤية الرئيس ترامب، وصار إعلاميون وسياسيون ومحللون يؤيدون فكرة التسوية، ويصفون من يقف ضدها بالعميل والباحث عن المشاكل
لذلك يريدون تحويل الوجهة عن الحقوق والمطالبة بالأرض والأقصى، الى البحث عن المال والخدمات السياحية وهو مايرفضه الملك عبدالله بن الحسين ويصر على مواجهة ذلك، والبقاء في ساحة التحدي والرفض والثبات على الحق مهما كانت التضحيات وجسامتها لأن الحق والعدل لايستقيم لهما وجود إلا برفض الباطل حتى لو جاء من الأقربين، والذين يقدمون المغريات الزائفة.

الملك الهاشمي يدرك إن المال سيتم إنفاقه، ولكن الأرض والأقصى إن راحا فلن يعودا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف