الأخبار
الكويت: مؤشرات على مفاوضات ثنائية بين طهران وواشنطن بشأن النوويالإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية بالجزائر اليومروسيا قلقة بشأن اختبار أمريكا لصواريخ كانت محظورةالبحرية الإيرانية: نقف بكل قوة أمام أطماع الاستكبار العالميجونسون يُعلن موعد جديد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيالجيش الإسرائيلي: نعمل بشكل مكشوف وسري لإعادة (رون أراد) لمنزلهالرئيس عباس يُعلق على تصريحات ملك المغرب بشأن القضية الفلسطينيةبأحدث استطلاع رأي.. غانتس يتقدم على نتنياهو والقائمة المشتركة تُعزز مكانتهاالخضري: ربع مليون عامل مُعطل عن العمل بغزة والمصانع تعمل بـ20% من طاقتهاآلاف الفلسطينيين يصلون الفجر بالمسجد الإبراهيمي للجمعة الثالثة على التواليقناة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة حول عملية "حد السيف"الفلسطينيون يستعدون للمشاركة بجمعة (فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا)العثور على جثة مواطنة من الخليل مقتولة بالقرب من البحر الميتكيف جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم؟الاحتلال يمنع مسيحيي غزة من المشاركة بأعياد الميلاد بالضفة والقدس
2019/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المتر الأخير قبل الجدار بقلم: أسامة النجار

تاريخ النشر : 2019-07-21
المتر الأخير قبل الجدار بقلم: أسامة النجار
"المتر الأخير قبل الجدار"

بقلم أسامة النجار

عضو المجلس الثوري لحركة فتح

في ظل الوضع الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني من حصار مالي ومعنوي من قبل الصهيونية العالمية متمثلة بأداتها اسرائيل لتركيع شعبنا الفلسطيني للقبول بصفقة القرن لابد لنا كشعب وقيادة من وضع خياراتنا الأخيرة أمام العالم كي يفهم نتيجة هذا الحصار.

فإسرائيل اقتطعت رواتب الأسرى والشهداء والجرحى من أموال المقاصة من منظور أنه لا يجوز للسلطة الفلسطينية ان تدفع رواتب "للإرهابيين" من أموال المقاصة , واسرائيل تمعن في تهويد القدس بشكل لم يسبق له مثيل واسرائل تتشدد أكثر فأكثر في مصادرة الأراضي وهدم البيوت والإعتقالات وتمعن في قمع شعبنا في كافة مناحي الحياة.

وفي المقابل تستمر الولايات المتحدة الأمريكية في الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته للقبول بصفقة القرن من خلال سد الأفق السياسي أمام القيادة الفلسطينية وإقناع الدول العربية بالضغط على على قيادتنا للقبول بها والضغط على الدول العربية لعدم دفع أي فلس للشعب الفلسطيني واستمرار التنكر لشعبنا وحقوقه من خلال عدم الاعتراف بأن اراضي عام 17 أراضي محتلة بل أنها اراضي تابعة لدولة اسرائيل ونقل السفارة للقدس والاعتراف بها عاصمة ابدية لاسرائيل والبدء بطرح مشاريع لتوطين اللاجئين في البلدان العربية مقابل مبالغ مالية كبيرة وهذه المبالغ وللأسف سيتم جمعها من الدول العربية نفسها.

لهذا كله ما الذي بقي أمام شعبنا وقيادته عمله؟؟

أن الخيارات المطروحة أمام قيادتنا ليست خيارات عبثية أو عدمية بل خيارات مبنية على ادارة شعبنا أولاً ومن ثم على قدرة الفعل السياسي المبني على القانون الدولي وعلى حكمة وخبرة السيد الرئيس في معرفته للمواقف المعلنة والخفية لمعظم دول العالم.

ومن منطلق الابتعاد عن عدمية وعبثية خيارات شعبنا فإن ما تبقى لنا قبل المتر الأخير من أن تصبح ظهورنا ملتصقة بالحائط فإن الخيارات المطروحة في الاجل القريب هي:

1. إلغاء كافة الاتفاقيات مع اسرائيل وعلى رأسها اتفاقية اوسلو هذا القرار يعني الدخول في فوضى خلاقة وموجهة ضد الاحتلال وعلى الاحتلال ان يكتوي بنارها بكل ما تعنيه الكلمة من معانٍ عنيفة في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال.

2. انضمام فلسطين الى 20 منظمة دولية كانت تجمع القيادة عن الانضمام اليها بناءاً على اتفاق مع الجانب الامريكي مقابل عدم الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وعدم نقل السفارة الامريكية للقدس.

ولكن وفي ظل قيام ادارة تراقب بنقل السفارة والاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال فإن السلطة الفلسطينية ستقوم بالإنضمام لهذه المنظمات وذلك يعني أن كل منظمة ستدخلها فلسطين ستخرج منها امريكا لأن هناك قراراً في الكونغرس الامريكي يلزم الحكومة الامريكية بالخروج من أي منظمة دولية تنضم اليها دولة فلسطينية وذلك يعني عُزلة امريكية ذاتية عن العالم في أهم 20 منظمة دولية حساسة تعتبر للامريكان.

وفي النهاية يبقى الخيار المبني على إرادة شعبنا ووقوفه مع قيادته في مواجهة صفقة القرن وصموده على ارضه هو الفيصل في هذه المواجهة التي نؤمن ايماناً مطلقاً بحتمية انتصارنا فيها وحتمية دحر الاحتلال واقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف