الأخبار
الإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية بالجزائر اليومروسيا قلقة بشأن اختبار أمريكا لصواريخ كانت محظورةالبحرية الإيرانية: نقف بكل قوة أمام أطماع الاستكبار العالميجونسون يُعلن موعد جديد لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبيالجيش الإسرائيلي: نعمل بشكل مكشوف وسري لإعادة (رون أراد) لمنزلهالرئيس عباس يُعلق على تصريحات ملك المغرب بشأن القضية الفلسطينيةبأحدث استطلاع رأي.. غانتس يتقدم على نتنياهو والقائمة المشتركة تُعزز مكانتهاالخضري: ربع مليون عامل مُعطل عن العمل بغزة والمصانع تعمل بـ20% من طاقتهاآلاف الفلسطينيين يصلون الفجر بالمسجد الإبراهيمي للجمعة الثالثة على التواليقناة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة حول عملية "حد السيف"الفلسطينيون يستعدون للمشاركة بجمعة (فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا)العثور على جثة مواطنة من الخليل مقتولة بالقرب من البحر الميتكيف جاءت أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم؟الاحتلال يمنع مسيحيي غزة من المشاركة بأعياد الميلاد بالضفة والقدسمع استمرار المنخفض.. تفاصيل الحالة الجوية حتى الاثنين المقبل
2019/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شهادة عليا لا تكفي بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي

تاريخ النشر : 2019-07-21
شهادة عليا لا تكفي  بقلم:أسعد عبدالله عبدعلي
شهادة عليا لا تكفي

الكاتب/ اسعد عبدالله عبدعلي  

[email protected]

منذ يوم الامس وانا اشعر بحزن شديد بعد حديثي مع اخي احمد, وهو يتسائل عن جدوى حصوله على شهادة الماجستير, والدولة تصر على منع تعيينهم, فمن لا يجد حزب يسنده, او تاجر يدعم تعيينه, او معارف مقربه من سياسي كبير, فانه لن يجد تعيين مهما كانت شهادته وكفاءته, فالتعيينات اولا تكون من حصة الاحزاب وعوائلهم وطبقة المزورين, وما بقي منها يتنافس عليه العراقيون بشروط تعجيزية, فلا يحصل عليها الا ذو الحظ العظيم.

لم اجد ما اقوله لأخي الا ان اصبره, واشجعه على الاستمرار بالمحاولة في تقديم اوراقه, عسى ان يتحقق الحلم قريبا.

قضية تعين اصحاب الشهادات العليا مخجلة جدا, فلماذا يتم تعيين الاف المزورين ممن ينتمون للطبقة الحاكمة, او تكون شهاداتهم صادرة من جزر المالديف والخرطوم والصومال وافغانستان ولبنان, ومعروف ان هذه البلدان تعطي شهادات مقابل المال, من دون اهتمام بالتحصيل العلمي وجدية الطالب.

وبنفس الوقت يتم رفض تعيين خريجو جامعات بغداد والمستنصرية في تناقض غريب, فمن تكون شهادته فيها الف اشكال يقبل فورا, اما من تعب واجتهد فلا يقبل ويبقى حبيس البطالة.

على الحكومة ووزاراتها ان تعلن صراحة: بانها لن تعين اصحاب الشهادات العليا من غير المنتمين للأحزاب, كي يفهم اصحاب الشهادات اصل القضية, ويصبح الامر واضح للجميع, فيكونوا اما حزبيين لضمان التعيين, او يترك موضوع الدراسات العليا اصلا لأنها غير ذي نفع, هذه الصراحة تجنب الحكومة الاحراج, مع انها صراحة وقحة, لكن توضع ميزان التعيينات الباطل, والمبني على اسس ظالمة لا تتيح للعراقيين الشرفاء فرصة الفوز بوظيفة حكومية.

اخيرا اتساءل: متى تصحوا ضمائركم يا ساسة العراق! متى تنتبهوا لحجم الظلم الذي اوجدتموه في العراق, ومتى تنصفوا اصحاب الشهادات العليا؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف