الأخبار
كتلة نضال المعلمين: نجدد التأكيد على المطالب النقابية للمعلمين(معاريف): جيش الاحتلال يستعد لجولات تصعيد جديدة بقطاع غزةعبد المجيد تبون رئيساً للجزائر بنسبة 58.15%مصر: محافظ أسيوط يلتقي وكيل وزارة الأوقاف ووكيل وزارة الشبابحنا عيسى يدين منع الاحتلال مسيحيي غزة من زيارة الأماكن المقدسةالاردن: اجتماع تنسيقي فيما بين الجمعيتين الأردنية والفلسطينية لمكافحة التدخينأبو حسنة: جهود تبذل لجلب تمويل لمتضرري حرب 2014 المصنفين جزئي بليغالحكومة المصرية توضح حقيقة تسريح ثلاثة آلاف موظف بالجهاز الإداريالمشير حفتر يعلن عملية حاسمة ضد طرابلسباسيل: لا مشاركة بحكومة "تكنوسياسية" يقودها الحريريإرجاء التصويت التاريخي بمجلس النواب على لائحة الاتهام ضد ترامبالكويت: مؤشرات على مفاوضات ثنائية بين طهران وواشنطن بشأن النوويالإعلان عن النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية بالجزائر اليومروسيا قلقة بشأن اختبار أمريكا لصواريخ كانت محظورةالبحرية الإيرانية: نقف بكل قوة أمام أطماع الاستكبار العالمي
2019/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإعلام الرياضي وعاء جامع.. وليس مانع بقلم:أسامة فلفل

تاريخ النشر : 2019-07-21
الإعلام الرياضي وعاء جامع.. وليس مانع بقلم:أسامة فلفل
الإعلام الرياضي وعاء جامع ... وليس مانع

كتب / أسامة فلفل

الوضع الراهن يحتاج لجهود صادقة للخروج من حالة التيه والتشتت واتحاد الإعلام الرياضي أرضية للوحدة الجامعة، حيث يسعى من أجل تأسيس لإجماع وطني رياضي إعلامي حقيقي، مطلوب في هذه المحطة الاستثنائية الصعبة.

اليوم تقع على كاهل الكل الإعلامي الرياضي دون استثناء مسؤوليات وطنية بالانخراط والعمل والمشاركة في عملية البناء على قاعدة الوطن والرياضة الفلسطينية والحركة الإعلامية الرياضية بحاجة لوحدة الهدف المشترك، ولتعاظم الإنجاز الوطني.

اليوم الواقع يفرض نفسه ويجب التركيز في خطوات البناء الابتعاد كليا عن محور التجاذبات السياسية وتفادي الوقوع بالمحظور وتخطي حدود اللحظة الراهنة وضغوطها، ولابد أن تكون مرحلة رسم خطوات المستقبل بفكر وحدوي مركز، ومنطق وعمق وطني مسؤول، لاختزال الوقت في تحقيق الغايات والتطلعات المأمولة.

مطلوب المحافظة على النسيج الرياضي والإعلامي كونه يشكل الخلية الأساسية بالمشروع الوطني الكبير، مشروع النهضة الرياضية والإعلامية بالوطن فلسطين، التي تتوق لتحقيق هذا الحلم الذي بات قاب قوسين أو أدنى وينتظره الكل الفلسطيني.

نحن نريد لشمس العطاء النبيلة أن تسطع في ربوع الوطن وفي ساحات وميادين العطاء والإبداع وتلبي حاجات الرياضة الفلسطينية التي انتظرناها طويلا، وحتى نستطيع أن نسهم في توصيل الرسالة الوطنية لكل شعوب الأرض بمضامينها الإنسانية.

اليوم وفي هذه المحطة لابد أن نقبض جمعيا على الجمرة المشتعلة للعطاء ونحاول جاهدين مواصلة الطريق الطويل والشاق لتحقيق الأهداف المنشودة، ويجب أن يدرك الجميع أن عشق الوطن والرياضة الفلسطينية طاقة مبطنة والعمل خلالها يمدنا بالقوة الدائمة.

ختاما ...

لقد علمنا التاريخ أن الإعلاميين يختزنون في ضمائرهم في أوقات الأزمات أنواع العطاء المتدفق الذي يروي سنابل الحب وصدق الانتماء، والإعلام الرياضي في وطننا المأسور يغرس بذور الوحدة والتكامل والترابط ، الدلائل والبراهين كثيرة وعديدة تغطي قرص الشمس، ولعل الانتفاضة الإعلامية الرياضية المجيدة ، التي أحدثها هذا العملاق في دعم واسناد مشاركة الفدائي الوطني في أمم آسيا ، كانت علامة فارقة لم يشهدها التاريخ في جمع وتوحيد كل مكونات الشعب الفلسطيني بكل مشاربه وأطيافه وألوانه وانتماءاته، وتوحيد الجغرافيا الفلسطينية في الضفة والقطاع والداخل والشتات الفلسطيني.

اليوم نحن امام محطة هامة في تاريخ نضالنا الرياضي والإعلامي من اجل وحدة وسلامة منظومة الاعلام الرياضي الفلسطيني، وعلينا تقع نحن الإعلاميين الرياضيين مسؤولية تاريخية بالمشاركة الفاعلة بالفعل الديمقراطي وإعطاء صورة مشرفة عن الممارسة الحضارية لانتخابات اتحاد الاعلام الرياضي الفلسطيني، وتوحيد الجهود وانكار الذات والعمل على إنجاح العرس الديمقراطي الفلسطيني و الانتصار للوطن و الحركة الرياضية و الإعلامية في الوطن .

معا وسويا يدا بيد على طريق ذات الشوكة

قال تعالى:" وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا" صدق الله العظيم "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف