الأخبار
عباس زكي يكشف تفاصيل رسالة وصلت للرئيس عباس والفصائل بشأن إنهاء الانقسامأربع طائرات جديدة من طراز F-35 "الشبح" تصل إسرائيل الشهر القادمدراسة: فلسطين يمكن أن تكسب المعركة ضد (كورونا)رئيس الوزراء يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي سبل مواجهة الضمللمرة الأولى.. أكثر من 1000 إصابة بفيروس (كورونا) بيوم واحد بالعراقحلم الدولة بين التنسيق والمنسق والانفصال والضمشبكة المنظمات البيئية تطلق مشروع مناصرة الحقوق البيئية في غزةإصابة أربعة مواطنين خلال قمع الاحتلال مسيرة كفر قدومقبل استئناف "الليجا".. برشلونة يؤكد إصابة ميسيوفاة مؤسس مجلة "البيادر السياسي" رئيس تحريرها جاك خزمواشتية: نريد جهداً مضاعفاً لمنع مخططات الضم واعترافاً دولياً بفلسطينمختص بشؤون الأسرى: سجون الجنوب ملوثة وخطيرة وتحتوي على عوامل مسرطنةرئيس مجلس النواب الأمريكي: الضم الإسرائيلي يقوّض مصالح أمننا القوميعياش يتلقى رسالة من العاهل الأردني عبدالله الثاني"الخارجية": 115 حالة وفاة جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف الجاليات الفلسطينية
2020/6/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هاء وميم بقلم:غفران ناظم العبادي

تاريخ النشر : 2019-07-21
هاءٌ و ميم .. 


حشرجات صوته ، تَبهمُ نبراته ، هشاشةُ حرفه، و حُرقةُ جوفه .. ما كان يملك القوة لإخفاء كل هذا ، فما كان له من قوى قد خارت ، و أحلامه بين الدروب ضاعت ، و روحه بين سماءٍ و أرضٍ تاهت .... 

حادث صديقه جَثَمَ الليل لا يعلم ما باله و ما يقول ، كلماته مُبهمة و حروفه محترقة تكويها نيران الوحشة ، لا يعرف ما يعاني و لا يدري ما يشعر فقد تَبلَّدت كل أحاسيسه و تنملت أطرافه ، أيقابل الحقد حقداً ، أم الجشع حبا ، أم الجفا ودا ؟ أم يَشلّعُ شعاب جَنانهِ و يدفنها على أرصفة الطرقات ليدوسها كل ما مرا ماراً و شاركه و لو كلمة همٍ واحدة ..

تكلم و نَغمُ البكاء ترافق بحت صوته ،يحاول جاهداً إخفاء حرقته و لوعة جُثمانهِ ،لكنه لا يقوى ،فقد أَجثم عليه الزمان و أرتكب بحقه أشنع و أبشع الجرائم ،و أتته الدنيا من أُكلها المرَ ،تهمشت شظاياه و تكورت الحسرات بين أزقة أضلعة معلنةً نصرها ، أسرته بين قضبان خسائره و جبروت نصرها ...

لقد بات شاباً في عمر التسعين و عجوز في سن العشرين ،فما كان لن يعود و ما سيحدث غير معلوم ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف