الأخبار
انتقادات أميركية لتسريبات إسرائيلية "عطلت" إقامة القوة البحرية في الخليجمتطوعوا فلسطين سيشاركون بالأعمال التطوعية لبطولة كأس الخليج وبطولة أندية العالم بقطرحماس: رؤية الفصائل مدخل مناسب للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأنديةالأسير غنام يعلق إضرابه الذي استمر 102 يوم بعد تحديد سقف لاعتقالهفينتك أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبيرقادة عالميون يجتمعون في مؤتمر ستراتيجي آت وورك 2019 لمناقشة تحول الأعمال
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هاء وميم بقلم:غفران ناظم العبادي

تاريخ النشر : 2019-07-21
هاءٌ و ميم .. 


حشرجات صوته ، تَبهمُ نبراته ، هشاشةُ حرفه، و حُرقةُ جوفه .. ما كان يملك القوة لإخفاء كل هذا ، فما كان له من قوى قد خارت ، و أحلامه بين الدروب ضاعت ، و روحه بين سماءٍ و أرضٍ تاهت .... 

حادث صديقه جَثَمَ الليل لا يعلم ما باله و ما يقول ، كلماته مُبهمة و حروفه محترقة تكويها نيران الوحشة ، لا يعرف ما يعاني و لا يدري ما يشعر فقد تَبلَّدت كل أحاسيسه و تنملت أطرافه ، أيقابل الحقد حقداً ، أم الجشع حبا ، أم الجفا ودا ؟ أم يَشلّعُ شعاب جَنانهِ و يدفنها على أرصفة الطرقات ليدوسها كل ما مرا ماراً و شاركه و لو كلمة همٍ واحدة ..

تكلم و نَغمُ البكاء ترافق بحت صوته ،يحاول جاهداً إخفاء حرقته و لوعة جُثمانهِ ،لكنه لا يقوى ،فقد أَجثم عليه الزمان و أرتكب بحقه أشنع و أبشع الجرائم ،و أتته الدنيا من أُكلها المرَ ،تهمشت شظاياه و تكورت الحسرات بين أزقة أضلعة معلنةً نصرها ، أسرته بين قضبان خسائره و جبروت نصرها ...

لقد بات شاباً في عمر التسعين و عجوز في سن العشرين ،فما كان لن يعود و ما سيحدث غير معلوم ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف