الأخبار
"مركزية" فتح: قضية الأسرى والمحررين ستبقى على رأس أولويات القيادةأضيفي الألوي فيرا واكليل الجبل الى الشامبو لإخفاء الشعر الأبيضبالاسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الثلاثاء"الألوان الجريئة والجلد".. أبرز اتجاهات الموضة النسائية في الخريفهل أرادت أصالة إثارة غيرة أحلام بهذه الصورة المُفاجئة؟"التنمية الاجتماعية" تحمّل حركة حماس المسؤولية عن "تعطيل" برامجها في غزةبالصور: مراهق يقتل أسرته بساطوربقيمة 2 مليار دولار.. الجيش الأمريكي يطور سفنًا حربية روبوتيةمدير تعليم الشمال يجتمع برؤساء الأقسام لمناقشة بعض القضايا الإداريةلتفضلي شابة.. صيحات الموضة لأناقتكِ في سن الـ50منتدى الإعلاميين يستكمل استعداداته لإعلان مهرجان العودة الدولي للأفلاملإطلالة كالأميرات.. كيف تختارين الإكسسوارات المناسبة لفستان زفافك؟الصحة: استشهاد مواطن جراء حادث عرضي في خانيونسقراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتها
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جمعة حرق العلم بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2019-07-21
جمعة حرق العلم بقلم:خالد صادق
جمعة حرق العلم
خالد صادق
الجمعة السابعة والستين لمسيرات العودة الكبرى حملت شعار جمعة حرق العلم, والمقصود به هو العلم الصهيوني الذي بدأت عديد العواصم العربية والإسلامية ترفعه في سمائها, متحدية إرادة الشعوب, ونظرتها لإسرائيل على أنها العدو المركزي الذي يتربص بالأمة , ولديه أطماع توسعية في أراضيها, ويسعى للسيطرة على مقدراتها وثرواتها, خرج الفلسطينيون بالأمس بعشرات الآلاف كي يحرقوا العلم الإسرائيلي, ويقولون للعرب ان"إسرائيل"هى التي تحتل أرضنا,وتقتل أطفالنا, وتدنس مقدساتنا, وتستبيح دماؤنا, وان جلسات التطبيع الرسمية والعلنية مع العرب والمسلمين, لن تجعلكم حلفاء للأمة, ولن تغسل أيديكم من دماء الأبرياء العالقة بهم, ولن تنقي أثوابكم من الرجس والنجس, لقد احرق الفلسطينيون أعلام "إسرائيل" حتى تدرك الأمة كلها ان هذا الاحتلال الباغي لا مكان له بيننا, وانه سيبقى في عزلته ولن يخرجه منها لا تطبيع المطبعين, ولا هرولة وتهافت المتهافتين لإقامة علاقات معه, فهؤلاء لا يعبرون عن إرادة الشعوب, ولا خياراتها, إنما يعبرون عن أنفسهم فقط, والحاشية التي تدور في فلكهم, ولكن الشعوب منهم براء.

لم تزهنا حالة العشق والغرام في اللقاء الذي جمع بين وزيري الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد والإسرائيليّ يسرائيل كاتس أحد صقور حزب (ليكود) الحاكِم الذي يتزعمه رئيس الوزراء الصهيوني المجرم بنيامين نتنياهو، في العاصمة الأمريكيّة، واشنطن, لأننا ندرك ان البحرين خاضت بأقدامها في مستنقع التبعية المطلقة للاحتلال والإدارة الأمريكية, وهى تلهث وراء التطبيع مع هذا الكيان المجرم لأن مليكها يخشى على عرشه, ويخشى ان يسحب البساط من تحت قدميه, فالمعارضة البحرينية قوية ونافذة, وهو يعتقد واهما ان الذي سيحمي عرشه هو أمريكا و"إسرائيل", لذلك نجده يلقى بنفسه تحت قدميهما لحمايته من غضبة الشعب ونقمته, رغم ان الشعب البحريني لا ينشد من مليكه إلا العدل, واحترام الإرادة, والتخلص من التبعية لأعداء الأمة التاريخيين, جلس وزير خارجية البحرين مع المجرم كاتس, الذي ينادي بطرد الفلسطينيين من أرضهم, وتهويد القدس, ومصادرة الأراضي غي الضفة لصالح المستوطنات, ويحرض على غزة ليل نهار, ويتوعدها بالويلات, ورغم ذلك يخرج علينا ليقول ان "إسرائيل" ماضية في مد جسور التلاقي مع الدول العربية .

سنحرق علم كيانهم أمام أعينهم وهم ينظرون, سنزلزل الأرض من تحت أقدامهم ونقذف الرعب والفزع في قلوبهم, سنستمر في مسيراتنا حتى نحقق أهدافنا, لن نقبل بالحصار, ولن تمر صفقة القرن, ولن نتخلى عن فلسطين التاريخية من نهرها إلى ببحرها, ربما يسعدكم أيها الصهاينة الأشرار لقاءا تطبيعيا مع دولة عربية, لتخرجوا إلينا عبر الشاشات بابتسامة صفراء, وتعتقدون أنكم ستهزمونا بمظاهر الاستسلام الرسمي العربي لسياساتكم في المنطقة, لكن هيهات, فكل هذه العلاقات العربية ستبقى مجرد صور, وهى في حقيقتها لن تفك عزلتكم, أو تجعلكم مقبولين بين الشعوب العربية, هنيئا لكم تطبيعكم مع الرسميين العرب وتنابلة السلطان والسماسرة, لكن الشعوب ستبقى تمقتكم وتعاديكم وتتبرأ ممن يتحالف معكم, والأيام ستثبت لكم ان الأمة كلها ستقف أمامكم لتجابهكم بحد السيف, وتحبط مخططاتكم, وتطردكم من أرضنا المغتصبة, عليكم ان تسمعوا هتافات شعبنا وهو يقوم بحرق أعلامكم, لا للاحتلال, والقدس عربية إسلامية, وفلسطين كل فلسطين لنا, ولا للتطبيع, لا للتوطين, لا للاستسلام, إنها ثوابت شعبنا التي لن يحيد عنها أبدا مهما كلفه ذلك من ثمن.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف