الأخبار
تعرف إلى أفضل المصادر الطبيعية لـ"الدهون الجيدة"الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة تطال عدداً من قادة حماس بالخليلنهاية مأساوية لأسرة جزائرية في كندا‎"متحرش هوليود" يدفع 25 مليون دولار تعويضات لضحاياهمايا دياب تسقط أرضًا بسبب "مقلب" ماجد المصري والرداد يلتقطهاطالع: أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميسمنخفض جوي يضرب البلاد وأمطار في مختلف المناطقلوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إغلاق النوافذ بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-07-20
إغلاق النوافذ
سحبت الصين البساط أخيرا من موقع عالمي من مواقع التواصل الاجتماعي شهير جدا ومستخدميه بالملايين، وبالوقت نفسه أطلقت موقعا مشابها له من قلب العاصمة وبإدارة محلية بالكامل وانتقل رواد الموقع القديم إليه بشكل تدريجي من أجل البدء باستخدامه.
إنها سياسية جديدة بدأتها الصين والآن تريد اللحاق بها الهند وبالتأكيد دول أخرى سوف تتبع نفس السياق بحذافيرها، ولقد أطلق عليها تسمية «إغلاق النوافذ»، أي كلما يفتح غيرك نافذة عليك وهذه النافذة يأتي منها أمور قد لا ترغب بها الحكومات أو المجتمعات، فإن النافذة تغلق لكن بأسلوب ذكي، وليس بالطرق التقليدية التي نعرفها نحن، ويفتح عوض عنها نافذة أخرى ضمن مواصفات ومقاييس مدروسة بدقة وحذر.
أنا رأيي معروف ولن أغيره، فأنا لست مع خيار المنع فكل ممنوع مرغوب كما تقول المقولة والمنع قد عرفناه وجربناه ولم نستفد منه بل على العكس تماما، لكني لست ضد تقديم بديل آخر متميز وأفضل يعرف همومي ومصبوغ بهويتي ويشرف عليه شبابنا المتفتح والكل راض وفرح به.
بكل صراحة السواد الأعظم من مثقفينا كانوا أول من دعا لتقديم بديل وتنفيذ سياسية «إغلاق النوافذ» ومنذ وقت طويل جدا، لكن على أرض الواقع لم نفعل أي شيء سوى إطلاق الدعوات لعل أحد يستجيب لها، لكن الصين وقريبا الهند انطلقوا بلا تردد تحسبا لحدوث أي مشاكل في المستقبل.
لقد تأذينا كثيرا من السموم التي تأتينا من كل حدب وصوب، ولا بد لنا أن نستنسخ سياسية «إغلاق النوافذ» من الصين، وأن لا نبقى متفرجين ورافعين لشعار «أنا ومن بعدي الطوفان»، فالكثير من قبلنا فعلوا هكذا وليس بعيدين عنا بل هم أقرب الناس لنا لكنهم تفاجأوا بطوفان مدمر جرفهم واقتلعهم حتى من جذورهم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف