الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة بقلم:كمال ابراهيم

تاريخ النشر : 2019-07-20
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة بقلم:كمال ابراهيم
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة : بقلم كمال ابراهيم

إن قادة الاحزاب العربية الذين فشلوا حتى الآن في الاتفاق فيما بينهم على تشكيل القائمة المشتركة مما اضطر لجنة الوفاق الاستقالة إنْ دلَّ هذا على شيء فهو يدل أولًا على عدم احترام قادة الأحزاب لرغبة الجمهور العربي الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة من تصرفات ممثلي الأحزاب الذين لم يظهروا جانبًا كافيًا من المسؤولية الأمر الذي يضر بمصلحة الوسط العربي الذي سئم التنافس على الكراسي وبات يكره قادة الأحزاب لفشلهم في الاتفاق وانقاذ المشتركة .

إن المصلحة كانت تتطلب إبداء التساهل أكثر والتنازل من الأحزاب عن مطالبهم في ضمان المقاعد ، وهنا حيث يظهر التقصير الكبير من حزبين لا شك أن للحزبين الآخرين ذنب كذلك لعدم التجاوب وعدم جسر الهوّة وحل المشكلة بالتي هي أحسن ، فمصلحة الجمهور العربي في الظروف الحالية أهم من قادة الأحزاب وأهم من الكراسي وكان بالأحرى إبداء التنازل من الأحزاب الأربعة بدل التعنت وقبول ما يجدي نفعًا من أجل تشكيل المشتركة ، لأن أي مسار غير ذلك لن يكون في صالح الوسط العربي ولا في صالح الأحزاب نفسها.

فيا للعار إنْ لم ينجح قادة الأحزاب في حل الإشكال في أقرب وقت والاتفاق على تشكيل المشتركة وإلا سيكون الفشل بمثابة خيانة القضية وتفويت الفرصة عن مقارعة اليمين المتطرف الذي أمله كان ويبقى في فشل العرب في الاتفاق وعدم تشكيلهم القائمة المشتركة.

وهنا أعود وأكرر أن الفرصة لا زالت سانحة لاستنتاج العبر من الفشل حتى الآن وإبداء الليونة من جميع قادة الأحزاب الأربعة للاتفاق والإعلان عن تشكيل المشتركة في أقرب وقت حيث لا مجال للتأخير وكل يوم يمضي يزيد من امتعاض الجمهور وتوجيهه لمقاطعة الأحزاب والانتخابات الأمر الذي يصب ويخدم فقط اليمين العنصري .

يا ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف