الأخبار
مشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافهاأفكار مبتكرة لإنارة الحديقة بطريقة عصرية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة بقلم:كمال ابراهيم

تاريخ النشر : 2019-07-20
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة بقلم:كمال ابراهيم
يا قادة الأحزاب العربية : ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة : بقلم كمال ابراهيم

إن قادة الاحزاب العربية الذين فشلوا حتى الآن في الاتفاق فيما بينهم على تشكيل القائمة المشتركة مما اضطر لجنة الوفاق الاستقالة إنْ دلَّ هذا على شيء فهو يدل أولًا على عدم احترام قادة الأحزاب لرغبة الجمهور العربي الذي أصيب بخيبة أمل كبيرة من تصرفات ممثلي الأحزاب الذين لم يظهروا جانبًا كافيًا من المسؤولية الأمر الذي يضر بمصلحة الوسط العربي الذي سئم التنافس على الكراسي وبات يكره قادة الأحزاب لفشلهم في الاتفاق وانقاذ المشتركة .

إن المصلحة كانت تتطلب إبداء التساهل أكثر والتنازل من الأحزاب عن مطالبهم في ضمان المقاعد ، وهنا حيث يظهر التقصير الكبير من حزبين لا شك أن للحزبين الآخرين ذنب كذلك لعدم التجاوب وعدم جسر الهوّة وحل المشكلة بالتي هي أحسن ، فمصلحة الجمهور العربي في الظروف الحالية أهم من قادة الأحزاب وأهم من الكراسي وكان بالأحرى إبداء التنازل من الأحزاب الأربعة بدل التعنت وقبول ما يجدي نفعًا من أجل تشكيل المشتركة ، لأن أي مسار غير ذلك لن يكون في صالح الوسط العربي ولا في صالح الأحزاب نفسها.

فيا للعار إنْ لم ينجح قادة الأحزاب في حل الإشكال في أقرب وقت والاتفاق على تشكيل المشتركة وإلا سيكون الفشل بمثابة خيانة القضية وتفويت الفرصة عن مقارعة اليمين المتطرف الذي أمله كان ويبقى في فشل العرب في الاتفاق وعدم تشكيلهم القائمة المشتركة.

وهنا أعود وأكرر أن الفرصة لا زالت سانحة لاستنتاج العبر من الفشل حتى الآن وإبداء الليونة من جميع قادة الأحزاب الأربعة للاتفاق والإعلان عن تشكيل المشتركة في أقرب وقت حيث لا مجال للتأخير وكل يوم يمضي يزيد من امتعاض الجمهور وتوجيهه لمقاطعة الأحزاب والانتخابات الأمر الذي يصب ويخدم فقط اليمين العنصري .

يا ليتكم تدرون حجم فشلكم في الوحدة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف