الأخبار
الراقصة جوهرة على متن طائرة: "هل القاهرة تبكي لأنني غادرتها؟"النجاح وبذور ومسارات ينظمون يومًا حول الانتخاباتهوس النساء بالمكمّلات الغذائيّة.. هل يعرفنَ مخاطرها؟أبرز تصميمات فساتين مناسبة لفرح ابنكوزير العدل يبحث مع القائم بأعمال السفارة العُمانية دعم قطاع العدالة"اللجنة الوطنية"تعلن إدراج نخلة التمر على لائحة التراث الثقافي غير المادي لليونسكوالاردن: أبوغزاله يبحث التعاون مع دار الشرق القطرية في مجالات الإعلام والمسؤولية المجتمعيةبدرجات البني والكستنائي.. تعلمي كيف ترسمي الحواجب على طريقة ريهاناتعطل عدد من خطوط الكهرباء بقطاع غزة بسبب العاصفة الجويةأصالة تحذّر الجمهور من طبع غريب لدى هذا الفنان العربي.. هل سخرت؟كتلة نضال المرأة ورشة عمل حول حقوق المرأة وفقاً للقانون الأساسيفنان مصري يثير الغضب خلال حفله.. هل واصل الغناء في وقت الآذان؟العثور على مجرم خطير في حال لا يخطر على بال"الألكسو" تصادق على مجموعة قرارات لصالح القدس وفلسطينالإسلامي الفلسطيني يدعم مدرسة سيلة الظهر الأساسية
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النَّشِيدُ العَظيمُ لِلعراقِ العَظيم بقلم: فاضل البياتي

تاريخ النشر : 2019-07-20
النَّشِيدُ العَظيمُ لِلعراقِ العَظيم بقلم: فاضل البياتي
أَلنَّشِيدُ ألعَظيمُ لِلعراقِ ألعَظيم

 فاضل البياتي

 *ألى أخي المَغفور لهُ الفَقيد الشَهيد "نائل صَبّار البياتي" وإلى كُلِ المَفقُودين والشُهداء العراقيين في أي مَكانٍ من أرضِ العراق، ومن أيةِ قوميةٍ ودينٍ وطائفةٍ ومُعتَقدٍ كانوا. كفى عُنف وتقتيل ياأحبائي كل العراقيين. كُلُكُم رائِعون، فَتعالوا ألى الحًب والتسامحِ فيما بَيننا فَهذا هوَ الحل. تَعالوا جَميعاً لنَنسى الماضي الأليم ونَبدأُ من جَديدٍ لِنَعيشَ سَويَةً وبِمَوَدةٍ حَياة رائِعَة،  ولِنَشدوا سَوِيًّاً نَّشِيداً عَظيماً لِلعراقِ ألعَظيم.

ياعراقيُ مَهلاً سَتَفوُز..
فمِنَ ألأزَل وَمُنْذُ مَلْحَمَة الطُوفَان
حِين بَدأ من جَديد الوجود
والإنسان..
مِن سالِفِ الأزمان
تَشهَدُ ألدُنيا مِن شَرقٍ لِغَرب 
بالقَداسَةِ لِأرضِ الخُلُودِ وَالْجُدُودِ 
فبِلادُ الرافِدينِ مَهَدَت لِلمَجدِ دَرب 
ومِياهُ الرافِدين مبارَكَةٌ وإِكْسِير حُب   
وَبلادي يَحرِسُها ويَحفظها الرَّبُّ.


*

هُنا رأى الحَياة وعاشَ الخَليلُ أبوالأنبِياءِ
وأطهر مُؤمنين وأتقى أولياء
في بابلٍ وسومر وأُور 
في أكَدٍ وآشور
وكيش والوركاء 
في البصرة وبغداد والنجف ألأشرف وَكربلاء والأنبار والحدباء
وكوردستان
هُنا عاشَ أطيَبُ إنسان. 
يفدي نَفسهً مِن أجلِ الحُب
فَأسألوا ألدُنيا مِن شَرقٍ لِغَرب 
عَن أكرَم شُهداء
عَن أذكى عُلَماء
عَن أشعَرِ شُعَراء
عن أوفى عُشاقٍ سُعَداء
وَأوفى أباءٍ أوأبناء
سَيَكونُ نَصِيبُ وَطَني في العَلياء.





هاهُنا اليَوم نُغني لِلعراق إحَلى نَشِيد
هاهِيَ ألأديان تَتَآخى وّتًصَلّي
وتُرَتِلُ في الزَمَنِ السَعِيد
بأمانٍ وَسلامٍ مثل عِيد
فَأسألوا ألدُنيا مِن شَرقٍ لِغَرب
كَم مليون شهيدٍ وشهيد
رَابِط الجَأشِ مِقْدَام تَوَثّب
سارَ في دَربِ التَحَرر
في طريقٍ كالجَمر
كَيْ لا تَغِب شَمس الحَضارة  في العراق 
ولا الأهِلة 
عِراقِيون نَحنَ وأخوة 
لَنْ يُفرِقَنا رأيٌ وعِرقٌ وطائِفَةٌ ولَونٌ ومِلّة
أرتَوَينا بِدِجلة
وَمِياهِ الفراتِ وَنَفَخَر
سنُؤازِرُ ونُسانِدُ كل حُر
مِن هًنا صارَ يَطْلَعُ للتاريخِ فَجْراً يَتلُوهُ فَجْر.


 *
ياعراقي في الجَنوب والشمال
في السهولِ والجِبال
في الصَّحَارِي والأهوارِ والروابي   
ياأُسطُوري ياعَتِيد
ياإبن تموز

الذي يُبعَثُ حياً ليفوز
ياسَلِيل شَجاعَة گلگامش وحَصافة أورشنابي
وشريعة حمورابي.. 
ياطائرالعنقاء فأن تَمضي شَهيد
فَمِن رَمادك تُبعَثُ لِلحياةِ مِن جَديد.

فَياعراقيُ مَهلاً سَتَفوُز..
 
الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
 19 تموز/ يوليو 2019 السويد

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف