الأخبار
شرطة الاحتلال تعيد فتح باب المغاربة بعد اقتحام مجموعة من المستوطنينعساف: الاحتلال يحاول خلق واقع جغرافي جديد يحول دون تجسيد الدولة الفلسطينيةترتدي فستان زفافها وهي تؤدي مهامها اليومية.. والسبب؟"بنك الإسكان"يساهم برعاية حفل تكريم مديرية تربية شمال الخليل لمتفوقي الثانوية العامةبإطار المنظمة وخارجها..قيادي فلسطيني يطالب بعقد اجتماع لكل مكونات شعبنا والقوى السياسيةهيئة الأسرى: ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطّعامالنقل الروسية تنوي حظر استخدام السيارات القديمةأول تعليق من حركة حماس على استشهاد ثلاثة مواطنين شمال القطاعالجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة للم الشمل الفلسطينيعيسى: الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى جريمة حرب تنتهك حقوق الفلسطينيينالشلالده يدعو "المؤتمر الإسلامي" والجامعة العربية لتشكيل لجان قانونية وجنائية لمحاسبة إسرائيلانتقاء أول دفعة للتجنيد الإجباري في المغربمصر: إطلاق خريطة للأراضي وقانون جديد لإدارة المناطق الصناعية قريباًمصر: 13 مليار دولار صادرات غير بترولية في النصف الأول من العاممواصفات النظارة الشمسية المناسبة لقيادة السيارة
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

النَّشِيدُ العَظيمُ لِلعراقِ العَظيم بقلم: فاضل البياتي

تاريخ النشر : 2019-07-20
النَّشِيدُ العَظيمُ لِلعراقِ العَظيم بقلم: فاضل البياتي
أَلنَّشِيدُ ألعَظيمُ لِلعراقِ ألعَظيم

 فاضل البياتي

 *ألى أخي المَغفور لهُ الفَقيد الشَهيد "نائل صَبّار البياتي" وإلى كُلِ المَفقُودين والشُهداء العراقيين في أي مَكانٍ من أرضِ العراق، ومن أيةِ قوميةٍ ودينٍ وطائفةٍ ومُعتَقدٍ كانوا. كفى عُنف وتقتيل ياأحبائي كل العراقيين. كُلُكُم رائِعون، فَتعالوا ألى الحًب والتسامحِ فيما بَيننا فَهذا هوَ الحل. تَعالوا جَميعاً لنَنسى الماضي الأليم ونَبدأُ من جَديدٍ لِنَعيشَ سَويَةً وبِمَوَدةٍ حَياة رائِعَة،  ولِنَشدوا سَوِيًّاً نَّشِيداً عَظيماً لِلعراقِ ألعَظيم.

ياعراقيُ مَهلاً سَتَفوُز..
فمِنَ ألأزَل وَمُنْذُ مَلْحَمَة الطُوفَان
حِين بَدأ من جَديد الوجود
والإنسان..
مِن سالِفِ الأزمان
تَشهَدُ ألدُنيا مِن شَرقٍ لِغَرب 
بالقَداسَةِ لِأرضِ الخُلُودِ وَالْجُدُودِ 
فبِلادُ الرافِدينِ مَهَدَت لِلمَجدِ دَرب 
ومِياهُ الرافِدين مبارَكَةٌ وإِكْسِير حُب   
وَبلادي يَحرِسُها ويَحفظها الرَّبُّ.


*

هُنا رأى الحَياة وعاشَ الخَليلُ أبوالأنبِياءِ
وأطهر مُؤمنين وأتقى أولياء
في بابلٍ وسومر وأُور 
في أكَدٍ وآشور
وكيش والوركاء 
في البصرة وبغداد والنجف ألأشرف وَكربلاء والأنبار والحدباء
وكوردستان
هُنا عاشَ أطيَبُ إنسان. 
يفدي نَفسهً مِن أجلِ الحُب
فَأسألوا ألدُنيا مِن شَرقٍ لِغَرب 
عَن أكرَم شُهداء
عَن أذكى عُلَماء
عَن أشعَرِ شُعَراء
عن أوفى عُشاقٍ سُعَداء
وَأوفى أباءٍ أوأبناء
سَيَكونُ نَصِيبُ وَطَني في العَلياء.





هاهُنا اليَوم نُغني لِلعراق إحَلى نَشِيد
هاهِيَ ألأديان تَتَآخى وّتًصَلّي
وتُرَتِلُ في الزَمَنِ السَعِيد
بأمانٍ وَسلامٍ مثل عِيد
فَأسألوا ألدُنيا مِن شَرقٍ لِغَرب
كَم مليون شهيدٍ وشهيد
رَابِط الجَأشِ مِقْدَام تَوَثّب
سارَ في دَربِ التَحَرر
في طريقٍ كالجَمر
كَيْ لا تَغِب شَمس الحَضارة  في العراق 
ولا الأهِلة 
عِراقِيون نَحنَ وأخوة 
لَنْ يُفرِقَنا رأيٌ وعِرقٌ وطائِفَةٌ ولَونٌ ومِلّة
أرتَوَينا بِدِجلة
وَمِياهِ الفراتِ وَنَفَخَر
سنُؤازِرُ ونُسانِدُ كل حُر
مِن هًنا صارَ يَطْلَعُ للتاريخِ فَجْراً يَتلُوهُ فَجْر.


 *
ياعراقي في الجَنوب والشمال
في السهولِ والجِبال
في الصَّحَارِي والأهوارِ والروابي   
ياأُسطُوري ياعَتِيد
ياإبن تموز

الذي يُبعَثُ حياً ليفوز
ياسَلِيل شَجاعَة گلگامش وحَصافة أورشنابي
وشريعة حمورابي.. 
ياطائرالعنقاء فأن تَمضي شَهيد
فَمِن رَمادك تُبعَثُ لِلحياةِ مِن جَديد.

فَياعراقيُ مَهلاً سَتَفوُز..
 
الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
 19 تموز/ يوليو 2019 السويد

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف