الأخبار
مشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافهاأفكار مبتكرة لإنارة الحديقة بطريقة عصرية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوريا بقلم: اسلام يمان الجهماني

تاريخ النشر : 2019-07-20
"سوريا"

أول أبجدية تعملها الكون أجمع، بلدُ النور والنار، أرض الشهداء والدماء، يا أقوى الضعيفين، يا مقلة عيني وملامح وجهي، باسمكِ السلام والأمان، بكِ الجلال والإكرام، وكم من شمعة أمل أوقدتها بداخلي وأحرقتني بعد رحيلي عنكِ، نحن ضحيةَ شعبٍ طالبَ بحريتهِ التي كادت أن تُسلب منه، أبناء الصعوبات والمقاومة، أعلم أن قاعقكِ امتلأ بدماء كافيةٍ، ولكن أدرك أن تحتَ التُّراب شهداء يتنفسون رائحة ياسمين شامنا ولا خوف عليهم، 

هجرتكِ وأنا في التاسعة من عمري، لم أكن مرتعبة إلا من ظني بعدم الرجوع لبين خطوط حدودكِ ولأرض خطواتي الأولى، ولهذهِ اللحظة وفي كل يوم يزيد رعبي أكثر فأكثر، ....

سأعود وإن طال البعدُّ، وسأرسم على جدران دمشق التاريخية بروح رسامين، سأتأملها كتأملي للوحةٍ يدمج فيها اللون الأخضر والأبيض والأسود معاً، عظيمةٌ تلكَ البلد، تنجب أحراراً وترضعهم الكرامة، 

يمر طيفكِ من ثُقب قلبي، يا مُر قلبي، أتذكر كل الأعوام التي أقضيتها بجوار أنهار جوفكِ ويزورني الحزن بكل فرح، أريد أن أعبّر عن ألمي بصوتٍ عالٍ ليصحو ضمير الخائنين، خائنون سوريا بكل شيء، ومع ذلك لا أستطيع الصراخ! تحدس بأن القضيّة ليست بيدكَ وخارج قدرتكَ كلياً،

لكن لا بأس أجيالكِ صامدون يا أمي الثانية وسنبقى كذلك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف