الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوريا بقلم: اسلام يمان الجهماني

تاريخ النشر : 2019-07-20
"سوريا"

أول أبجدية تعملها الكون أجمع، بلدُ النور والنار، أرض الشهداء والدماء، يا أقوى الضعيفين، يا مقلة عيني وملامح وجهي، باسمكِ السلام والأمان، بكِ الجلال والإكرام، وكم من شمعة أمل أوقدتها بداخلي وأحرقتني بعد رحيلي عنكِ، نحن ضحيةَ شعبٍ طالبَ بحريتهِ التي كادت أن تُسلب منه، أبناء الصعوبات والمقاومة، أعلم أن قاعقكِ امتلأ بدماء كافيةٍ، ولكن أدرك أن تحتَ التُّراب شهداء يتنفسون رائحة ياسمين شامنا ولا خوف عليهم، 

هجرتكِ وأنا في التاسعة من عمري، لم أكن مرتعبة إلا من ظني بعدم الرجوع لبين خطوط حدودكِ ولأرض خطواتي الأولى، ولهذهِ اللحظة وفي كل يوم يزيد رعبي أكثر فأكثر، ....

سأعود وإن طال البعدُّ، وسأرسم على جدران دمشق التاريخية بروح رسامين، سأتأملها كتأملي للوحةٍ يدمج فيها اللون الأخضر والأبيض والأسود معاً، عظيمةٌ تلكَ البلد، تنجب أحراراً وترضعهم الكرامة، 

يمر طيفكِ من ثُقب قلبي، يا مُر قلبي، أتذكر كل الأعوام التي أقضيتها بجوار أنهار جوفكِ ويزورني الحزن بكل فرح، أريد أن أعبّر عن ألمي بصوتٍ عالٍ ليصحو ضمير الخائنين، خائنون سوريا بكل شيء، ومع ذلك لا أستطيع الصراخ! تحدس بأن القضيّة ليست بيدكَ وخارج قدرتكَ كلياً،

لكن لا بأس أجيالكِ صامدون يا أمي الثانية وسنبقى كذلك.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف