الأخبار
مشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائيةكيف تحول سقيفة المنزل إلى ملاذك الآمن؟منتدى الشباب الحضاري يختتم المخيم الصيفي "القدس عُهدتي"قلقيلية:منتدى المثقفين يلتقي مديرية التربية والتعليم ضمن مبادرة تشجيع التعليم التقني والمهنيورشة في "التربية" تؤكد على التكامل لخدمة سياسة الحد من العنفالأقوال الأولى للرئيس السوداني المعزول عمر البشير أمام المحكمة"العمليات المشتركة" هل تعود من جديد.. وماذا لو اشتركت كتائب شهداء الأقصى؟هذه أهم الاكسسوارت التي تلزم العروس يوم زفافهاأفكار مبتكرة لإنارة الحديقة بطريقة عصرية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة ..؟!بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-07-19
ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة ..؟!بقلم : شاكر فريد حسن
ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة ..؟!

بقلم : شاكر فريد حسن

في اجتماعها المنعقد في الناصرة ، كشفت لجنة الوفاق الوطني حقيقة ما جرى من جهود ومساعٍ بعد حل الكنيست والاعلان عن انتخابات برلمانية جديدة في السابع عشر من ايلول القادم ، لإعادة تشكيل القائمة المشتركة ، واعلنت اخفاقها وفشلها في تحقيق ذلك ، واكدت أن الرفض جاء من التجمع والتغيير .

ورغم الوصول على طرق مسدود الا أن الجميع ما زال يتشدق ويقول : خيارنا المشتركة ، ونتمسك بالمشتركة ، وما ذلك إلا ضريبة كلامية وخداع وتضليل للجمهور العربي ، الذي فقد ثقته بالأحزاب ، التي ادارت ظهورها الى نبض الشارع ، ورغبة الناس ، ونداء الجماهير ، وأثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن الكرسي أهم من المبدأ ومصلحة الشعب .

كنا نتمنى من صميم قلوبنا تحقيق ونجاح فكرة المشتركة ، بعد تفكيكها في المرة السابقة ، لكن للأسف  أن الأحزاب لم تستخلص العبر ولم تتعلم الدرس ولم تستفد من التجربة الماضية ، ونسيت ما حصل في الانتخابات الماضية من توسل عبر مكبرات المساجد والسيارات ، وقد فشلت جميع الجهود التي بذلتها لجنة الوفاق الوطني ، التي تم توكيلها من قبل الاحزاب الاربعة بان تكون المرجعية ، واعلنت امام الملأ عن التزامها بما تقرره بخصوص التشكيلة الحزبية للقائمة المشتركة العتيدة ، ولكن التجمع والتغيير لحسا توقيعهما وسحبا توكيلهما بعد اعلان الوفاق عن توزيعة المقاعد .

والآن فنحن امام فصل جديد من مسرحية حزبية متواصلة في حياتنا السياسية ، بعد فقدان الأمل بخوض الانتخابات بقائمة مشتركة وواحدة ، وخاصة بعد اعلان ب. اسعد غانم عن تشكيل حزب جديد ، وظهور حزب سياسي آخر جديد يهودي عربي مشترك بمبادرة من ابراهام بورغ ورئيس بلدية حيفا سابقا يونا ياهف والنائب السابق طلب الصانع ، وعدد من الشخصيات الاكاديمية منها فيصل عزايزة رئيس مجلس دبورية سابقًا ، فباعتقادي ورأيي المتواضع أن الامر يتطلب تفكيرًا آخرًا وتغييرًا في التكتيك والاستراتيجية ، وذلك ببناء تحالفات أخرى كتحالف بين الجبهة والاسلامية مثلًا ، مع مجموعة من الشخصيات الاعتبارية المستقلة التي لها ثقل ووزن في المجتمع ، وذلك بأسرع وقت ممكن لأنه لم يتبق سوى أيام قليلة لتقديم القوائم للجنة الانتخابات ، وعلى الجميع  أن يدرك جيدًا ان خوض الانتخابات لوحده مصيره الفشل والخسارة والهزيمة ، ويقود الى الانتحار السياسي ، وماذا ينفع الندم بعد خراب بصرى ؟؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف