الأخبار
طريقتان لصناعة شجرة الكريسماس في المنزل بـ"بساطة"تحطم مروحية عسكرية ومقتل اثنين من طاقمهامصر: البدوي: منتدي الشباب منصة لتعزيز التبادل الثقافي بين شباب مصرأمريكا تتوعد إيران بـ "رد حاسم"قرار من مندلبليت اليوم بشأن مطالبة نتنياهو بالاستقالة من المناصب الوزاريةدون علمهم.. هكذا تتخلص من المزعجين على (إنستجرام)مدير يوزع ظرف أحمر يضم مفاجأة غير متوقعة لموظفيههل تنجح مبادرة لوكسمبورغ بدفع دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف المشترك بفلسطين؟قررت اختبار صديقة عمرها فصنعت لها فخا أمام الكاميرا.. فكانت الصدمةالرئيس عباس يصل مدينة شرم الشيخ يوم غدٍ الجمعةهيا الشعيبي تتفوه بلفظ خادش بعد إفزاعها في مقلب مفاجئفلسطينيو 48: شاهد: عصابات "تدفيع الثمن" يعطبون عشرات السيارات ويخطّون شعارات عنصرية شمال إسرائيلتعرف إلى أفضل المصادر الطبيعية لـ"الدهون الجيدة"الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة تطال عدداً من قادة حماس بالخليلنهاية مأساوية لأسرة جزائرية في كندا‎
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى تتعلموا من الدروس السابقة؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-18
متى تتعلموا من الدروس السابقة؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
متى تتعلموا من الدروس السابقة ؟

احتجاز الناقلة الإيرانية النفطية استمرار لحرب القوى العظمى على إيران من اجل إجبارها على التراجع عن مواقفها المعروفة من الجميع .
حقيقية لا تحتاج إلى دليل أو حجة إيران يوم بعد يوم تثبت للعالم بأنها دولة أفعال وليست أقوال ، ولا مجال لزمن الشعارات أو التصريحات الرنانة ، بل من خلال التجارب السابقة للصراعها مع قوى الاستكبار العالمية منذ أكثر من أربعون عاما ، وعلى الرغم من فارق الإمكانيات الكبيرة بينهم ، وحجم التهديد والتحشيد والحصار وفرض العقوبات ، إلا أنها كانت ومازالت خصم قوي وعنيد ، ويحمل في جعبته الكثير من مفاتيح الحل لأصعب المواقف أو الظروف الحرجة ، وتستطيع قلب الطاولة على أعدائها ، وإسقاط الطائرة الأمريكية المتطورة جدا كدليل جعل ساسة البيت الأبيض في حيرتنا من أمرهم ، ولتتراجع أمريكا عن شروطها من اجل التفاوض والحوار ، وإيران مصممة على مواقفها لن نتراجع ما لم ترفع عنا العقوبات ، والى الاتفاق النووي ،وإلا نحن على أهبة الاستعداد لكل الخيارات والاحتمالات .
البعض يرجح خطوة الاحتجاز بأنها محاولة لاستفزاز لدفعها إيران لاتخاذ خطوة تصعيديه أو غير محسوبة العواقب ، ليكون اغلب الرأي العالمي ضد إيران بأنها دولة فعلا تشكل خطرا حقيقيا في المنطقة حسب الدعوات الأمريكية المتكررة، ويجب مواجهتها والحد من قدراتها وإمكانياتها .
من يقف وراء حادثة حجز الناقلة أكثر من جهة بمعنى أدق أمريكا المستفيد الأول تريد ضرب عصفورين بحجر واحد الضغط على إيران أكثر ، وتوسيع دائرة الخلافات بين الأوربيين وإيران ،والمستفيد الثاني من هذه الخطوة كلاهما في يريد إرسال رسالة شديد اللهجة لإيران ، بسبب قيامها بالتخلي عن بعض بنود شروط الاتفاق النووي ، وزيادة نسبة التخصيب ، وتؤكد استمرارها في التخلي عن بنود الاتفاق من اجل الضغط على دول الموقعة على الاتفاق النووي بالوفاء بتعهداتها اتجاه إيران .
أمريكا وحلفائها لن تتوقف عن نهج التصعيد ، وستلجأ إلى طرق أخرى لإجبار إيران للجلوس على طاولة ،لكن عليهم إن يتعلموا من الدروس السابقة بان هذه الطرق لن تنفع أو إي يتبلور عنها حلول تنسجم ضمن رغباتهم ، لهذا عليهم اللجوء إلى طرق أخرى تجعل جميع الإطراف تجلس على طاولة واحد للتفاوض والحوار عسى أو لعلها ينتج عنها اتفاق مع طرف لا يحترم اتفاقاته .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف