الأخبار
بالصور: مراهق يقتل أسرته بساطوربقيمة 2 مليار دولار.. الجيش الأمريكي يطور سفنًا حربية روبوتيةمدير تعليم الشمال يجتمع برؤساء الأقسام لمناقشة بعض القضايا الإداريةلتفضلي شابة.. صيحات الموضة لأناقتكِ في سن الـ50منتدى الإعلاميين يستكمل استعداداته لإعلان مهرجان العودة الدولي للأفلاملإطلالة كالأميرات.. كيف تختارين الإكسسوارات المناسبة لفستان زفافك؟الصحة: استشهاد مواطن جراء حادث عرضي في خانيونسقراران "مهمان" من الرئيس عباس بشأن رواتب وزراء الحكومة السابقة ومستشاريهمشلولة تماماً.. المعلمة عبير الشريف تناشد الرئيس إحالتها للتقاعد المرضي وصرف مستحقاتهاقبها: الاحتلال يحاول كسر إرادة شعبنا بالاعتقالاتالتنمية الاجتماعية تدعو لعدم تسييس العمل الإنساني واستخدامه أداة للابتزاز السياسيهيئة المؤسسات والجمعيات الفلسطينية تنظم لقاءً تضامنيًا مع المقدسيين"كلينتون يرتدى فستان مونيكا" في منزل الملياردير المنتحر إبستينبركات: سقط المنع السياسي وفشل الإسرائيليونالمعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية ومركز شؤون المرأة يعرضان أيام سينمائية
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

متى تتعلموا من الدروس السابقة؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-07-18
متى تتعلموا من الدروس السابقة؟ بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
متى تتعلموا من الدروس السابقة ؟

احتجاز الناقلة الإيرانية النفطية استمرار لحرب القوى العظمى على إيران من اجل إجبارها على التراجع عن مواقفها المعروفة من الجميع .
حقيقية لا تحتاج إلى دليل أو حجة إيران يوم بعد يوم تثبت للعالم بأنها دولة أفعال وليست أقوال ، ولا مجال لزمن الشعارات أو التصريحات الرنانة ، بل من خلال التجارب السابقة للصراعها مع قوى الاستكبار العالمية منذ أكثر من أربعون عاما ، وعلى الرغم من فارق الإمكانيات الكبيرة بينهم ، وحجم التهديد والتحشيد والحصار وفرض العقوبات ، إلا أنها كانت ومازالت خصم قوي وعنيد ، ويحمل في جعبته الكثير من مفاتيح الحل لأصعب المواقف أو الظروف الحرجة ، وتستطيع قلب الطاولة على أعدائها ، وإسقاط الطائرة الأمريكية المتطورة جدا كدليل جعل ساسة البيت الأبيض في حيرتنا من أمرهم ، ولتتراجع أمريكا عن شروطها من اجل التفاوض والحوار ، وإيران مصممة على مواقفها لن نتراجع ما لم ترفع عنا العقوبات ، والى الاتفاق النووي ،وإلا نحن على أهبة الاستعداد لكل الخيارات والاحتمالات .
البعض يرجح خطوة الاحتجاز بأنها محاولة لاستفزاز لدفعها إيران لاتخاذ خطوة تصعيديه أو غير محسوبة العواقب ، ليكون اغلب الرأي العالمي ضد إيران بأنها دولة فعلا تشكل خطرا حقيقيا في المنطقة حسب الدعوات الأمريكية المتكررة، ويجب مواجهتها والحد من قدراتها وإمكانياتها .
من يقف وراء حادثة حجز الناقلة أكثر من جهة بمعنى أدق أمريكا المستفيد الأول تريد ضرب عصفورين بحجر واحد الضغط على إيران أكثر ، وتوسيع دائرة الخلافات بين الأوربيين وإيران ،والمستفيد الثاني من هذه الخطوة كلاهما في يريد إرسال رسالة شديد اللهجة لإيران ، بسبب قيامها بالتخلي عن بعض بنود شروط الاتفاق النووي ، وزيادة نسبة التخصيب ، وتؤكد استمرارها في التخلي عن بنود الاتفاق من اجل الضغط على دول الموقعة على الاتفاق النووي بالوفاء بتعهداتها اتجاه إيران .
أمريكا وحلفائها لن تتوقف عن نهج التصعيد ، وستلجأ إلى طرق أخرى لإجبار إيران للجلوس على طاولة ،لكن عليهم إن يتعلموا من الدروس السابقة بان هذه الطرق لن تنفع أو إي يتبلور عنها حلول تنسجم ضمن رغباتهم ، لهذا عليهم اللجوء إلى طرق أخرى تجعل جميع الإطراف تجلس على طاولة واحد للتفاوض والحوار عسى أو لعلها ينتج عنها اتفاق مع طرف لا يحترم اتفاقاته .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف