الأخبار
متطوعوا فلسطين سيشاركون بالأعمال التطوعية لبطولة كأس الخليج وبطولة أندية العالم بقطرحماس: رؤية الفصائل مدخل مناسب للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأنديةالأسير غنام يعلق إضرابه الذي استمر 102 يوم بعد تحديد سقف لاعتقالهفينتك أبوظبي 2019 ينهي أعماله بنجاح كبيرقادة عالميون يجتمعون في مؤتمر ستراتيجي آت وورك 2019 لمناقشة تحول الأعمالأبو مويس يبحث مع السفير الهنغاري تعزيز مجالات التعاون
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الهزيع الأول من الليل بقلم:كفاح الزهاوي

تاريخ النشر : 2019-07-18
كان الغسق رمادي أزرق في الهزيع الأول من الليل. قطرات الندى تستكين في مضجعها على الوريقات المتساقطة من اغصان الاشجار المبعثرة في غابة من النسيان. والاضواء الخافتة من الاعمدة المتراصة على جانبي الطريق، تعكس بنورها في تلك الحفرة المتروكة على حافة الرصيف، حيث امتلأت بمياه الأمطار التي اجتاحت المدينة منذ يوم امس.
سادت الهدوء أجواء المدينة والتي اضحت مدينة الاشباح، كأنما هجرت من سكانها. اطلّ مِنْ كُوَّةٍ خَلْفَ الجِدار المحاذية للشرفة على الشارع. كانت نظراته تشوبها مزيج من التوتر و الإرتياع تتوجه كالسِهام صوب نقطة غير مرئية في تلك البركة الغامضة. تتجمع الأفكار وتتلاشى على صخرة اليأس في ذات الوقت.
رغم برودة الطقس إلا أن لهيبا ضاجا اخترق اوصاله افقده قدرة الاحساس بلدغة البرد القارس .. نغمات، ناحت بشجن خفيا بعيدا عن الأنظار، تمزق أحشاء البدن، وتتغلغل في مسامات الشرايين فتفور الدم هيجانا. باغتته موجات من الاوهام تحولت الى فيضان من الفوضى انتجت بفعلها تناحرات فكرية تتصادم في اروقة الذهن الى حالة من القلق والاضطراب
افكار تلو افكار، تلتقي وتتمايل كسفينة ضائعة خلف الافق البعيد، وسط عاصفة هوجاء هبت على حين غرة لتخترق صمت البحر الساكن، و صدى صرخات النجاة تتلاشى، وتذهب أدراج الرياح مع الأمواج الغاضبة، وتغوص في أعماق البحر، لتفقد آخر بصيص الأمل. بينما الورود الحمراء تنثر أريج عطرها لتملأ المكان بنكهة الربيع.
العصافير المغردة، تتجمع على أجمة الصنوبر، تصدر اصواتا فتبعث الى النفس الامل اكسير الحياة.
امنيات وامنيات، تتسابق مع الزمن، فتتراقص النغم المنسي القديم، وتشدها الحنين الى المطر تارة . تبرز صمت سرمدي، عبر الضباب الليلي الحالك، وهذا الصمت يزيدها حزنا وخيبة تارة اخرى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف